ألمقاومة السرية ألمسلحة في بورسعيد حرب 1956

حـروب مـصر وتفاصيل نشاطات ألمقاومة ألسرية ألمسلحة ضد ألقوات ألبريطانية والفرنسية وألغزو الأنجلوفرنسي لبورسعيد 1956ـ حرب ألعدوان ألثلاثي ـ


    أسرار عن عدم إسقاط طائرة النقل العسكرية وفيها عبدالحكيم عامر فوق سيناء يوم 28 أكتوبر 1956

    شاطر
    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    أسرار عن عدم إسقاط طائرة النقل العسكرية وفيها عبدالحكيم عامر فوق سيناء يوم 28 أكتوبر 1956

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الخميس 04 أكتوبر 2018, 12:09 pm



    أسرار عن عدم إسقاط طائرة النقل العسكرية وفيها عبدالحكيم عامر فوق سيناء يوم 28 أكتوبر 1956







    إنه تأكيد لمهزلة ... رغم إنه الشعور طيب ، عندما يجد الباحث ، أنه سبق العديد من الصحافيين والكتاب ... سواء في منصر أو إسرائيل

    وكشف الستار عن أحداث ....  تأتي السنوات لتءكدهم

    فمنذ بدأت موقعي في النترنت ، باللغة الأنجليزية والعربية 1995 ، وأكشف العديد من الأسرار
    بينما تركت العديد ليكون في صفحات كتابي الذي يوجد في السوق منذ سنوات

    اليوم ، أرسل لي "صديق " رسالة بالبريد ، عن الموضوع الأدبى التالي ، مؤكدا إلي أن ما في كتاب ، يظهر أيضا في إسرائيل ... بل وتعتمد عليه الصحافة العربية

    لقد نشرت صور مانشيتات الصحافية المصرية وقتها والتي تعطينا فكرة عن تغطية الجرائد لأحداث الحرب .. وغاب عن التقارير ... "إسقاط طائرة الصحافيين العالميين والمصريين ، الذين كانوا يرافقون عبدالحكيم عامر خلال زيارته لدمشق" .... وكل ما ظهر هو عنوان واحد

    وألفت النظر بوجه خاص إلى ما نشر وقتها .... ثلاثة كلمات ولا أكثر .... بينما قتل علي الطائرة ما يزيد علي الخمسة عشر صحافيا

    خبر فقد طائرة ركاب عسكريه مصريه الذى نشرته صحيفة الشعب الثلاثاء 25 ربيع اول عام 1376 ،30 اكتوبر سنة 1956 وهو الموضوع الذى سبق لى تناوله ، حول إسقاط طائرة الصحافيين ، والتى كان يعتقد أنها طائرة االلواء عبدالحكيم عامر ... وتساؤلي ، لماذا لم تسقط طائرته ... خلال عام 1967

    وكيف فشل الأسرائيليين ... أو تغاضوا ... أو لم تسقط إسرائيل طائرة نقل عبدالحكيم عامر ... سواء خلال أيام حرب العدوان الثلاثي 1956 ، أو خلال صباح أول أيام نكسة حرب يونيو 1967 ... يوم 5 يوني 1967



    فيما يلي سطور ما يتعلق بالعدوان الثلاثي 1956 ... (يوم 28الثلاثاء أكتوبر 1956 ) .... وتكرر يوم 5 يونيو 1967

    وكأن الطيران الأسرائيلي ، لا يقدر علي إسقاط طائرة ركاب عسكرية .... ؟؟؟؟

    وأتسائل مرة أخري

    لمـــــاذا لم يسقطوا طائرته ... لا في 1956 أو 1967 ؟؟؟؟؟



    د. يحي الشاعر



    هكذا حاولت إسرائيل اغتيال عبد الحكيم عامر

    حيفا ــ فراس خطيب

    لا تنفك الكتب الإسرائيلية تكشف معلومات كانت إلى حين محجوبة، ومنها عمليات سريّة لم تكن الدولة العبرية تعلن تبنّيها إلا بعد مرور ما يكفي من الوقت، وتغيير معطيات تسمح بخروج تفاصيلها.

    في كتابه الجديد «حرب الظلال»، الصادر حديثاً عن وزارة الدفاع الإسرائيلية، يعرض الباحث الصحافي، يوسف برغمان، 25 قضية أمنية، أحداثها عسكرية واستخبارية قادتها الدولة العبرية، قبل قيامها وبعده، داخل فلسطين التاريخية وفي العالم العربي.

    أبرز هذه القضايا محاولات لاغتيال زعماء وشخصيات بارزة في العالم العربي، بالإضافة إلى الكشف عن جزء من آليات العمل الاستخباري الإسرائيلي، التي كانت قيد السرية على مدى سنوات مضت.

    واختار برغمان تسليط الضوء على هذه القضايا، عارضاً تفاصيل أوفى بعد عشرات السنوات من إتمامها.

    عبد الحكيم عامر على مهداف الإسرائيليين

    في 28 تشرين الأول من عام 1956، عشية اندلاع «العدوان الثلاثي» على مصر، حاول الإسرائيليون اغتيال وزير الحربية المصري عبد الحكيم عامر وهيئة الأركان المصرية.

    هذا ما يكشفه كتاب «حرب الظلال»، الذي يشير إلى أنَّ محاولة اغتيال عامر كانت مستوحاة من تصفية الأدميرال الياباني، إيسوركو ياماموتو، أثناء الحرب العالمية الثانية، على أيدي الأميركيين، بواسطة إسقاط طائرته الحربية بعد عملية جوية أميركية معقدة ومنظمة، شاركت فيها 20 طائرة حربية للتخلص ممن رأوه «العقل المدبر» لتدمير الأسطول البحري الأميركي الأكبر في المحيط الهادئ، في «بيرل هاربر»، حيث قتل 2400 جندي أميركي ودمرت 300 سفينة.

    اغتيال ياماموتو جرى في الرابع عشر من نيسان 1943، بعدما تمكّن الأميركيون من التنصّت على موجات دلّتهم على مكانه ومسار طائرته.

    وبعد 13 عاماً من اغتيال ياماموتو، اتخذ وزير الدفاع الإسرائيلي في حينه، موشيه ديان، قرار اغتيال عامر، وصدّقه رئيس الحكومة الإسرائيلية ديفيد بن غوريون.

    وبالفعل بدأ الإسرائيليون الإعداد للتنفيذ، فتلقّوا معلوماتٍ عن زيارة عامر إلى العاصمة السورية دمشق.
    واقترح أحد المسؤولين الإسرائيليين، بحسب الكتاب، تنفيذ الاغتيال عن طريق الجو، وتبنّى ديان الفكرة، وقبل الاقتراح «من دون نقاش يذكر».

    عمل الإسرائيليون على تنفيذ القرار من خلال محورين أساسيين: نُفِّذ الأول بواسطة وحدة الاستخبارات للتنصت (التي أصبحت في ما بعد وحدة 8200)، التي زادت عدد المتنصتين ممن يتحدثون اللغة العربية، وضاعفت فترات «جلوسهم لمتابعة شبكة العمليات التابعة لسلاح الجو المصري».

    وفي المحور الثاني، بدأ طيّارون من ذوي الخبرة تخطيط المهمة.

    التقط الإسرائيليون، من خلال الموجات، صوت الطيّار المصري الذي كان يبلغ عن أوقات إقلاع وهبوط عامر، الذي أمضى في دمشق بضعة أيام، عمل خلالها عشرون متنصّتاً إسرائيلياً «ليل نهار، لمعرفة متى سيقلع عامر من دمشق عائداً إلى القاهرة، ومسار رحتله».

    الحملة بقيت سراً على مدى 33 عاماً، ونشر عنها جزئياً في عام 1989، في السيرة الذاتية للطيار تشاتو، الذي يُعَدّ ممن صمّموا سلاح الجو الإسرائيلي، وممن أُلقيت عليهم مهمة إسقاط طائرة عامر.

    يوم العملية

    طُلب من تشاتو أن يحضر فوراً إلى القاعدة العسكرية عند الساعة الثانية بعد الظهر من يوم العملية، مجهّزاً بكل معداته للإقلاع.

    كان وصوله ضرورياً، وقد بعث له المسؤولون طائرة نقل صغيرة من طراز «فايفر» لإحضاره، على الرغم من أنَّه يسكن على بعد 20 دقيقة فقط من القاعدة العسكرية.

    أخبره الجنرال في سلاح الجو، شلومو لاهط، عند حضوره: «مهمتك هي تصفية مسؤول الجيش المصري وهيئة الأركان».

    وتابع: «هذا يعني كل الطاقم المسؤول للجيش المصري وسلاح الجو».

    وأوضح الضابط أن «كل رؤساء الأقسام التابعة لهيئة الأركان بقيادة عامر موجودون الآن في دمشق، وسيعودون إلى مصر بواسطة طائرة حربية من طراز إليوشين 14، والمهمة هي إسقاط الطائرة وتصفية ركابها».

    كانت الظلمة حالكة في تلك الليلة. لم يكن أمام الطيّار الإسرائيلي إلا الاستعانة تماماً ببرج المراقبة.
    وفي مرحلة ما، أشار الموجّه إلى الطيّار «تماس، تماس»، عندها شاهد الطيار الإسرائيلي دخان طائرة «الإليوشين 14»، وشاهدها بعينيه.

    اقترب تشاتو من الطائرة المصرية، وكاد أن يرتطم بجناحها، حتى رأى الضوء منبعثاً من شبابيكها.
    استنتج أن الطائرة روسية الصنع نتيجة تصميم ذيلها. وقال أيضاً إنه استطاع أن يرى رجالاً بزي عسكري موجودين في الممرات داخلها.

    كانت تلك العلامة بالنسبة إليه مؤكدة بأنَّها الطائرة المصرية.

    عندها، أمره قائد سلاح الجو الإسرائيلي، دان طولكوبسكي، بأن يقصف الطائرة، وهو ما فعله تشاتو، ما أدى إلى إصابة محركها الأيسر واشتعال النيران فيها.

    وأدّى القصف أيضاً إلى تماس كهربائي أطفأ أنوار الطائرة، التي استمرت بالسير ببطء بمحرك واحد.
    قصف تشاتو الطائرة المصرية مرة ثانية، ما أدّى إلى اشتعالها كليّاً وإسقاطها.

    عندها، سأله الإسرائيليون من برج المراقبة «هل شاهدت الطائرة المصرية تتحطم؟» فرد تشاتو «نعم، إيجابي».

    إخفاق
    هبطت الطائرة الإسرائيلية في القاعدة العسكرية في مدينة الرملة. كان وزير الدفاع موشيه ديان وقائد سلاح الجو الإسرائيلي دان طولكوبسكي وقائد القاعدة العسكرية عازار وايزمان بانتظار تشاتو.

    وايزمان هنّأ الطيار الإسرائيلي، لكنه أبلغه في الوقت نفسه أن «خللاً ما قد حصل».

    وقال له قائد سلاح الجو الإسرائيلي إنَّ عبد الحكيم عامر قرر في اللحظة الأخيرة عدم الصعود إلى الطائرة، لكنه بعث كل قادة الجيش المرافقين له وبحوزتهم مستندات كثيرة، وإن طائرة عامر ستخرج في ساعة متأخرة.
    اقترح تشاتو أن يملأ الطائرة الحربية بالوقود، والإقلاع ثانية لإسقاط طائرة عامر، إلا أن وزير الدفاع موشيه ديان عارض الفكرة.

    وقال له: «فكّرنا بالأمر، وتوصلنا إلى نتيجة تقول إن هذا سيكون أكثر من اللازم، ومن شأنه أن يكشف مصادر معلومات لنا.

    وقررنا أن نتركه (عامر)».
    وتابع: «في اللحظة التي قمت
    فيها بتصفية هيئة الأركان المصرية، فإنك قمت بنصف الحرب».
    " الأخبار"





       mi-17
       تعتبر العمليه Tarnegol عمليه قام بها سلاح الجو الاسرائيلي في عشيه حرب السويس عام 1956
       واشتملت العمليه اعتراض واسقاط طائره اسرائيليه نوع Gloster Meteor NF13 لطائره مصريه نوع Il-14 تحمل عددا من كبار الضباط المصريين في هيئه اركان القوات المسلحه المصريه كانوا في طريقهم من سوريا الى مصر

       الخلفيه :

       بحلول شهر اكتوبر 1956 اتفقت اسرائيل مع بريطانيا وفرنسا على التحضير لبدء عمليه الهجوم على مصر بعد ان اعلنت مصر تأميم قناة السويس
       كانت عمليه الهجوم الاسرائيلي تسمى كوديا ب Kadesh و العمليه الانكليزيه-الفرنسيه تسمى كوديا ب Musketeer .
       في يوم 24 اكتوبر 1956 : المشيرعبد الحكيم عامر ووزير الدفاع المصري ورئيس الاركان المصري غادروا في زيارة الى الاردن وسوريا
       في يوم 28 اكتوبر 1956 وعشيه بدء الحرب علمت الاستخبارات الاسرائيليه ان المشير عامر وجميع هيئه اركان القوات المسلحه المصريه سيغادرون دمشق عائدين الى القاهره على متن طائره نوع Il-14








       كانت هذه فرصه ذهبيه لقتل جميع اعضاء القياده العسكريا العليا للجيش المصري وبضربه واحده وعشيه الحرب
       اسندت مهمه اسقاط هذه الطائره الى سلاح الجو الاسرائيلي

       في تلك الفتره كان سلاح الجو الاسرائيلي قد استلم 3 طائرات فقط من نوع Gloster Meteor NF13  وهي نسخه قادره على القتال الجوي من المقاتله البريطانيه الصنع قبل فترة بسيطه من اندلاع ازمة السويس عام 1956









       واسست هذه الطائرات نواة السرب 119 الاسرائيلي والذي بات يعمل من قاعدة رامات ديفيد الجويه وكان امر السرب الجديد هو النقيب يواش تسيدون
       وقد قام يواش تسيدون مع ملاحه الياشيف بروش باسقاط الطائره المصريه رغم انهما لم يجربا سابقا القتال الليلي









       المعركه :

       في نهاية يوم 28 اكتوبر 1956 وبعد نصف ساعه من الابلاغ عن اقلاع طائره Il-14 من دمشق , اقلع النقيب تسيدون مع ملاحه بروش في طائرتهما ذات التسلسل 52 من قاعدة رامات ديفيد الاسرائيليه
       كانت الطائره معبأة تماما بالوقود ومزوده بخزانات وقود اضافيه خارجيه
       لكن بعد اقلاع ال Meteor الاسرائيليه , اكتشف تسيدون وبروش بان الوقود لايتدفق على محركات طائرتهما من الخزانات الخارجيه للوقود مما دعاهما لتغيير مسار رحلتهما







       على بعد 200 كم جنوب قبرص , التقط رادار طائره ال Meteor الاسرائيليه هدفا على بعد 3 اميال منها وبارتفاع 10500 قدم
       قفل النقيب تسيدون على هذا الهدف وقام بالدوران حوله محاولا التعرف على هذه الطائره من خلال عد النوافذ وقراءه الرموز المكتوبه على ذيل الطائره في الظلام
       وقد استطاع رؤيه رجال ببزات عسكريه جالسين داخل الطائره فقرر اسقاطها
       اتصل النقيب تسيدون بقيادته طالبا الموافقه على اسقاط هذه الطائره فجاءت الموافقه
       كانت طائره ال Il-14 تحلق بسرعه 414 كم / الساعه وهي بالكاد اسرع من ال Meteor










       حلق تسيدون بطائرته خلف الطائره المصريه وبدأ بفتح النار من رشاشات طائرته
       في البدايه تعطل احد رشاشاته من جهة اليمنى وانحشر في حين ان رشاشي الجهه اليسرى عملا بشكل طبيعي مما ادى الى اهتزاز ال Meteor الاسرائيليه الى اليسار وفقدان السيطره عليها مؤقتا
       استطاع تسيدون اعادة السيطره على طائرته وقفل على الهدف مره اخرى واطلق النار فاصاب محرك الطائره المصريه الايسر مما ادى الى ماس كهربائي حيث انطفئت الانوار بها لكن بقيت تحلق
       ثم اطلق النار على بدن الطائره الاليوشن فانفجرت
       فقد تسيدون السيطره على طائرته مرة اخرى بفعل عصف الانفجار ولم يتمكن من اعادة السيطره عليها الا على ارتفاع 1000 قدم فقط
       عاد تسيدون بطائرته وهبط في اقرب قاعدة جويه " قاعدة حتسور الجويه " بسبب قله ماتبقى من وقود في طائرته







       مابعد العمليه :

       طائره Il-14 المصريه كانت تحمل 16 راكبا بين ضباط وصحفيين مصريين مع طاقم من فردين , جميعهم قتلوا في سقوط الطائره
       الاستخبارات الاسرائيليه ابلغت لاحقا ان المشير عبد الحكيم عامر لم يكن من ركاب هذه الطائره حيث غير خططه وفظل البقاء في دمشق ليعود بطائره اخرى لاحقا الى القاهره
       خططت اسرائيل لاسقاط الطائره الاخرى التي عاد على متنها المشير عامر من دمشق الى القاهره , لكن تم الغاء الامر خوفا من تعريض المصادر التي اعتمدت عليها الاستخبارات الاسرائيليه للخطر " خطر الكشف "






       تم اسقاط ال Il-14 المصريه بدون الاعلان عن الامر , وعلى مدى ايام قام البريطانيين والمصريين بالبحث عن حطام الطائره
       ظلت العمليه Tarnegol سريه لمدة 32 سنه ولم يتم الكشف عنها الا في يناير 1989



       مصدر 1
    https://en.wikipedia.org/wiki/Operation_Tarnegol



       مصدر 2


    http://israel-aircraft-avions.blogspot.com/p/operation-tarnegol.html


    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: أسرار عن عدم إسقاط طائرة النقل العسكرية وفيها عبدالحكيم عامر فوق سيناء يوم 28 أكتوبر 1956

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الخميس 04 أكتوبر 2018, 12:21 pm

    Operation Tarnegol (Hebrew: תרנגול‎, Rooster) was an Israeli Air Force operation carried out on the eve of the 1956 Suez Crisis. It witnessed an Israeli Gloster Meteor NF.13 intercept and destroy an Egyptian Ilyushin Il-14 carrying high-ranking members of the Egyptian General Staff en route from Syria to Egypt.
    Contents

       1 Background
       2 Interception
       3 Aftermath
       4 Notes
       5 References

    Background

    On 24 October 1956, as Israel, France and Britain were preparing for the launch of operations Kadesh and Musketeer, Abdel Hakim Amer, Egypt's defence minister and commander-in-chief, departed Egypt for a visit to Jordan and Syria. Early on Sunday, October 28, a day before operations were to commence, Israeli intelligence learned that Amer and the entire Egyptian General Staff were soon to depart Damascus for Cairo on board an Ilyushin Il-14. This presented an opportunity to incapacitate Egypt's high command on the eve of operations and the Israeli Air Force was tasked with shooting the aircraft down.[1][2]

    The IAF had only received its first three Meteor NF.13s, the night-fighting variant of the British jet, shortly before the outbreak of the Suez Crisis. Newly formed 119 Squadron, operating out of Ramat David and led by Major Yoash Tsiddon, was therefore shut down for the upcoming campaign and Tsiddon detailed to 117 Squadron as a regular Meteor pilot. Although neither Tsiddon nor his navigator Elyashiv Brosh had practised night intercepts since training, they were dispatched to take 119's lone serviceable aircraft and intercept the Ilyushin.[1][3][4]
    Interception
    Czech Ilyushin Il-14

    Late on 28 October, half an hour after the Ilyushin had reportedly left Damascus, Tsiddon and Brosh departed Ramat-David in Meteor 52. They had taken off with a maximum fuel load and external fuel tanks, but soon discovered that fuel would not flow from the external tanks and jettisoned both. Heading west over the Mediterranean, Tsiddon was 200 kilometres (120 mi) south of Cyprus when the aircraft's radar picked up a target three miles away at 10,500 feet. Tsiddon closed in on the aircraft, slowed down and circled it, counting the windows and attempting to trace the shape of its tail in the pitch-dark night. Clearly identifying it as an Ilyushin Il-14, Tsiddon pulled alongside the aircraft to peer inside. Spotting men clad in military uniform, he was certain he had located the correct target.[1][3][4]

    With the aircraft positively identified, IAF commander Dan Tolkovsky authorized Tsiddon over the radio to shoot it down. With a top speed of about 414 kilometres per hour (257 mph), however, the Ilyushin was flying barely faster than the Meteor's stall speed. Tsiddon slipped behind the Ilyushin and opened fire, but his cannons had been loaded with tracer rounds, whose glow temporarily blinded him from seeing the target. One of his guns jammed, and with two cannons firing on the left versus only one on the right, the slow flying aircraft entered a left-handed spin.[1][3]

    Tsiddon recovered control of the Meteor and closed in on his target again. His initial burst had damaged the aircraft's left engine and had apparently caused an electrical shortage, as no lights were apparent, but the Ilyushin was still flying. Coming in for a second pass, he dropped his flaps and aimed at the tip of the right wing, hitting the body as the Meteor once again yawed to the left. The Ilyushin "mushroomed to a huge fireball" and both aircraft entered an uncontrollable spin. Tsiddon regained control of the Meteor at 1,000 feet, only to see the burning Ilyushin disintegrate as it hit the water.[1][3]

    Ascending to 15,000 feet, Tsiddon discovered he was dangerously low on fuel. Directed to the closest IAF air base, he landed at Hatzor, his engines flaming out during taxi-in.[3][4]
    Aftermath

    Sixteen Egyptian officers and journalists and two crewmen were killed on board the Ilyushin. Intelligence soon reported, however, that Marshal Amer had not been present on the ill-fated flight. He had changed his plans and remained in Damascus, departing the Syrian capital on another aircraft. The IAF had considered intercepting and shooting down the second aircraft as well, but was dissuaded by fears of jeopardizing intelligence sources.[1][5]

    The Ilyushin Il-14 had been downed without reporting the attack. Egypt soon made a request to Britain on a humanitarian basis asking for help in searching for the missing plane, and both the British and Egyptians launched search operations, with aircraft scouring the Mediterranean for the plane for several days. The British passed on a request for assistance to Israel, and the Israeli Navy, which had not been informed of the operation, joined the search. The search flotilla was spotted by the IAF. As only the participants and a few high-ranking officers in the IAF were aware of the mission, the flotilla was assumed to be hostile, and a request was sent to the high command to call in the navy to engage the ships, which was denied.[1][6]

    Operation Tarnegol remained classified for 32 years and was only made public in January 1989.[3] It was 119 Squadron's first aerial victory and the last for a Gloster Meteor flying for the IAF.[4]
    Notes

       Yonay 1993, pp. 161–163.
       Cohen 1995, pp. 106–108.
       Tsiddon-Chatto 1995, pp. 221–229.
       Norton 2004, p. 153.
       Nordeen & Nicolle 1996, p. 158.
       Bar-On, Mordechai: Never-Ending Conflict: Israeli Military History, p. 104

    References

       Cohen, Eliezer (1995). Israel's Best Defence. Random House Value Publishing. ISBN 978-0-517-13789-5.
       Nordeen, Lon; Nicolle, David (1996). Phoenix Over The Nile. Smithsonian Institution Press. ISBN 978-1-56098-626-3.
       Norton, Bill (2004). Air War on the Edge – A History of the Israel Air Force and its Aircraft since 1947. Midland Publishing. ISBN 1-85780-088-5.
       Tsiddon-Chatto, Yoash (1995). By Day, By Night, Through Haze and Fog (in Hebrew). Ma'ariv Book Guild.
       Yonay, Ehud (1993). No Margin for Error: the Making of the Israeli Air Force. Pantheon Books. ISBN 978-0-679-41563-3.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 20 يناير 2019, 9:32 pm