ألمقاومة السرية ألمسلحة في بورسعيد حرب 1956

حـروب مـصر وتفاصيل نشاطات ألمقاومة ألسرية ألمسلحة ضد ألقوات ألبريطانية والفرنسية وألغزو الأنجلوفرنسي لبورسعيد 1956ـ حرب ألعدوان ألثلاثي ـ


    مؤتمر لندن"أغسطس 1956" وبداية تنفيذ المؤامرة تمهيدا لمسرح الضربة العسكرية ضد مصر

    شاطر
    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 80
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    مؤتمر لندن"أغسطس 1956" وبداية تنفيذ المؤامرة تمهيدا لمسرح الضربة العسكرية ضد مصر

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في السبت 06 أكتوبر 2018, 6:00 pm

    مؤتمر لندن "أغسطس 1956" وبداية تنفيذ المؤامرة
    تمهيدا لمسرح الضربة العسكرية ضد مصر




    سيتضح لنا حقيقة بداية المؤامرة ضد مصر ... إعتبارا من مساء يوم 26 يوليو 1956 ، عندما أخبر رئيس الوزارة البريطانية وقتئذ "انتوني إيدن" ، بتأميم شركة قناة السويس ... وملابسات بداية المؤامرة .. وتطوراتها ...




    مؤتمر لندن تمهيدا لمسرح الضربة العسكرية ضد مصر

    ظهرت ملامح المؤامرة ضد مصر ، يشكل واضح خلال الدعوة وتنفيذ وإجتماعات مؤتمري لندن "هيئة المنتفعين بقناة السويس" ... علاوة علب تفاصيل بعض الإجتماعات في نيويورك .. وهيئة الأمم المتحدة ...

    وكان من أهم التنويهات إلي تحدي الأزمة ، مهمة "منزيس" رئيس الوزراء الأسترالي في القاهرة

    ترجع خطورة هذا المؤتمر ، لأهدافه "العدائية التآمرية" علي مصر والتي إنعكست في النقاط التالية

    علاوة علي سحب الشركة الفرنسية يوم 15 سبتمبر 1956 لجميع القباطنة ألأجانب ، وإستجابة القباطنة الفرنسيين والبريطانيين والأيطاليين لللنداء ... بينما رفض معظم القباطنة اليونايين والأمريكيين الأنصياع للأوامر


    1 - سحب المرشدين الأجانب من مصر يوم 15 سبتمبر 1956 ، للضغط علي مصر

    2 - توجيه قافلات كبيرة يزيد عدد سفنها علي الأربعين سفينة وناقلة ، من أجل تعطيل الملاحة في قناة السويس والضغط علي مصر ... وإعطاء .. العدوان العسكري علي مصر ... صفة دولية

    - كنا نشاهد خلال الأيام التالية ... أفق الغاطس أمام بورسعيد وكيفية إنتظار أكثر من 40 سفينة بشكل يومي (مرتين في اليوم) ...

    قافلة الشمال ... القافلة الأولي في الصباح والثانية بعد الظهر وتكرر نفس الشيء بالنسبة لقافلة "السويس" من الجنوب للشمال ، ولولا تدخل ضباط البحرية المصرية .. وبقاء عدد كبير من المرشدين اليونانيين .. وإلتجاء مصر للعديد من القباطنة اليوغسلافيين والروس والنرويج وألمريكيين ، لتحققت مؤامرة "مؤتمر لندن"

    3 - ينظر إلي جميع قرارات المؤتمر ... وسيلاحظ ... رفض "السيادة المصرية " علي القناة

    4 - محاولة نزع القناة .. كممر ملاحة ... عالمي ... في أرض السيادة المصرية .. وتملكه مصر

    5 - الأعداد لمحاولة ... تمديد الأتفاق القائم لإدارة الملاحة في مجري القناة ... الذي كان سينتهي 1968 ... وألغاه جمال عبدالناصر

    6 - تغطية والتمويه علي خلفيات النشاطات والأستعدادات العسكرية التي بدأت بريطانيا بهم مساء يوم 26 يوليو 1956 ، بعدما وصلت لأنتوني إيدن أخبار تأميم عبدالناصر لشركة القناة ... وبدأ التخطيط بدعوة قادة أركان حرب القوات المسلحة البريطانية ... وظهور الخطة 700 لــغــزو مــصــر من ناحية الأسكندرية


    فيما يلي ملخص عن هذا المؤتمر

    2أغسطس
    • طالبت بريطانيا وفرنسا بإشراف دولى على القناة وطلبا عقد اجتماع فى لندن يوم 16 أغسطس


    12 أغسطس
    • عقد الرئيس عبدالناصر مؤتمرا صحفيا مهما رفض فيه مؤتمر لندن ولكنه عرض عقد معاهدة جديدة تسجل فى الأمم المتحدة
    1. رفضت مصر الحضور إلى اجتماع لندن يوم 16 أغسطس


    16 أغسطس
    • أرسلت مصر مراقبا إلى لندن حيث اشتركت 22 دولة فى مؤتمر لندن الذى ساهم فيه عددا من الدول التى تؤيد سياسة أنجلترا وفرنسا بينما رفضت اليونان الاشتراك فى المؤتمر واستجابت الهند لطلب مصر بالتحدث نيابة عنها
    • استمر المؤتمر اسبوعا وقرر إيجاد جهاز دولى يدير القناة ووافقت عليه 18 دولة ورفضته كل من الاتحاد السوفييتى والهند وأندونيسيا وسيلان
    • سبب المؤتمر فزع العديد من الدول المستعمرة شرح ايدن مواقفها فى المؤتمر بقوله الذى سجلته مجلة المصور فى عددها 2098 الصادر يوم 25 ديسمبر 1964 ".. ساد نوع من الذعر العام من تهديد حرية الملاحة فالبرتغال منزعجة حول مواصلاتها فى جوام وهولندا ساخطة على أندونيسيا التى رفضت دفع ديونها لهولندا وكان الهولنديون يخشون أن تشجع أعمال ناصر اندونيسيا على مصادرة


    23-26 أغسطس
    • اشتركت 22 دولة فى مؤتمر لندن وطلبت مصر من الهند بالتحدث نيابة عنها



    لقد كان عقد مؤتمر لندن الذى ضم وزراء خارجية أمريكا وفرنسا وبريطانيا لمجرد تمهيد المسرح للضربة العسكرية البريطانية الفرنسية ضد مصر كما عقد مؤتمر لندن الثلاثى فى الفترة من 29 يوليو إلى 2 أغسطس 1956

    واشترك فيه جون فوستر دلاس وزير الخارجية الأمريكى وكريستيان بينو وزير خارجية فرنسا وسلوين لويد وزير الخارجية البريطانى واتفق فيه على اعتبار عمل مصر تهديدا لحرية الملاحة فى القناة وانتقاضا لمعاهدة القسطنطينية واقترحوا فيه عقد مؤتمر تشترك فيه الدول الموقعة على المعاهدة والدول الأخرى المستخدمة للقناة

    ولم يخف عن القيادة فى مصر بأن هدف المؤتمر المقترح كان إنشاء هيئة دولية تتولى إدارة القناة ودعوة الدول الموالية لهم فقط للأشتراك فيه حتى يمكنهم الحصول على أغلبية الأصوات لاتخاذ هذا القرار ووضع مصر فى وضع حرج أمام الدول العالمية إذا رفضت الخضوع, وبذلك تفرض قرارات المؤتمر عليها بالقوة، وتقرر فعلا عقد المؤتمر بقاعة (لانكستر هاوس) فى لندن يوم 16 أغسطس 1956 ورفضت مصر الاشتراك فيه يوم 12 أغسطس 1956

    ورغم أن الدول التى استخدمت القناة سنة 1955 بلغ 45 دولة ، فقد وجهت الدعوة إلى 24 دولة ملاحية وهى مصر واليونان واستراليا والدانمارك واثيوبيا والمانيا الغربية وفرنسا والهند
    واندونيسيا وايران وايطاليا واليابان وهولندا ونيوزيلندا والنرويج والباكستان والبرتغال واسبانيا والسويد وتركيا والاتحاد السوفيتى الروسي وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وحددت الدعوة هدف المؤتمر ، لبحث الأمور الخاصة بقناة السويس التى هى جزء من مصر بدون أى تشاور مع مصر صاحبة الشأن ثم عقد مؤتمر لندن الثالث ودام من 23 حتى 26 أغسطس واشتركت فيه 22 دولة وكلفت مصر الهند بالتحدث فيع نيابة عنها


    امريكا تحاول شراء حقوق ادارة القناة من مصر

    ومازال العديد من الحقائق المجهولة عن دور الولايات المتحدة الأمريكية خلال تطورات موضوع ازمة قناة السويس ، فيكشف محمد حسنين هيكل سنة 2003 – 2005 على الصفحة 31 من كتابه " الإمبراطورية الأمريكية والغارة على العراق" الصادر عن دار الشروق سرا مجهولا عن تفكير "الجنرال" دوايت ايزنهاور رئيس الولايات المتحد الأمريكية فى ايجاد حل لقضية التأميم


    يدون هيكل " وحدث فى العصر الجمهورى ايضا (1956) وبعد تأميم قناة السويس أن الولايات المتحدة فكرت فى حل لقضية التأميم وبعثت وفدا من رؤساء بعض شركات الملاحة الكبرى يحملون عقدا بمبلغ 2 بليون (الفى مليون) دولار نظير الحق فى ادارة قناة السويس ، ووصل الوفد الى مصر فعلا وطلب أعضاؤه مقابلة رئيس الجمهورية الذى حولهم الى نائبه وقتها السيد "عبد اللطيف البغدادى" . وفوجىء "البغدادى" بالعرض مكتوبا ينتظر التوقيع ، وأبدى دهشته ، ورفض العرض حتى دون الرجوع فى شأنه الى "جمال عبدالناصر" الذى أقره على ما تصرف به ..."


    د. يحى الشاعر



    مقتطف من سطور كتابى
    " الوجه الآخر للميدالية، حرب السويس 1956 ،
    أسرار المقاومة السرية فى بورسعيد"
    بقلم يحى الشاعر
    الطـبعة الثـانية 2006
    طبعة موسعة
    رقم الأيداع 1848 2006
    الترقيم الدولى ISBN 977 – 08 – 1245 - 5


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 14 نوفمبر 2018, 2:38 am