ألمقاومة السرية ألمسلحة في بورسعيد حرب 1956

حـروب مـصر وتفاصيل نشاطات ألمقاومة ألسرية ألمسلحة ضد ألقوات ألبريطانية والفرنسية وألغزو الأنجلوفرنسي لبورسعيد 1956ـ حرب ألعدوان ألثلاثي ـ


    لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    شاطر
    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الخميس 11 أكتوبر 2018, 6:32 pm




    لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي  المصرية هذا الكوبري  الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة
    (بالقرب من مكان إنزاله) .... ج ـ1؟؟؟؟؟






    سيبقي "الثغرة" موضوعا مفتوحا لفترة طويلة ، سواء علي الإنترنت أو في التاريخ ... وقبل كل شيء في الدراسات الحربية .....

    ليس فقط كيفية تحقيقها ... ولكن أيضا كيفية تمكن  الجنرال شارون من عبور للقناة .. والكوبري الضخم "الإسرائيلي" الذي حقق به هذا العبور ....

    فيدلي شارون في أكثر من كتاب ومقالة وخاصة في كتابه أدناه ،  كيفية "نقل ذلك الجسر" العائم عبر صحراء سيناء وكيفية إنزاله للماء وكيف أن الدبابات التي "سحبته" فوق ساحة أعدت بشكل "سريع" وكيف تم إعداد تلك الساحة لإنزال الكوبري "كـــاملا"  في الماء  

    وتسائل العديد عن شكل هذا الكوبري الذي يختلف عن بقية نظم العبور البرمائية المعروفة ....ولا بد لكل إمكانيات الإستطلاع الجوي المصري أن تكون قد إكتشفت ذلك .... (لا أود أن أتحدث عن التدعيم الإستطلاعي الروسي)

    ويأتي الوقت ... وتنشر صور عن هذا الكوبري .... علاوة علي صور كباري العبور "المصرية"  ..... وأيضا الصورة المؤلمة في أدني الصفحة التي تبيت (تزاحم) الدبابات المصريةوالمدرعات والسيارات  للعبور إلي الضفة الغربية من القناة  

    عند التمعن في الصور أدناه عن الكوبري الأسرائيلي (الواضحة لكل طائرة إستطلاع)  وبشكل لا يدعو للشك ،  يبقي السؤال الهام

    1 - لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي  المصرية هذا الكوبري علي الحافة الغربية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) .... ؟؟؟؟؟

    2 - هل إكتشفت طائرات الإستطلاع والإستكشاف الجوي  المصرية هذا الكوبري الضخم الذي يبين وجوده علي نية العبور .... ؟؟؟؟؟

    3 - هل تم تحليل تلك الصور ... ؟؟؟؟

    4 - لماذا لم يتم إتخاذ الإجراءات الدفاعية الوقائية المصرية اللازمة عند منطقة وجوده ..... ؟؟؟؟

    5 - لماذا لم تتخذ الإجرارات الدفاعية في المنطقة الواقعة بين حدود كل من الجيش الثاني والثالث ... حيث كان  هذا الكوبري لا يزال متواجدا علي الضفة الشرقية للقناة .... ؟؟؟؟

    من المعروف ، أن صور الإستطلاع والإستكشاف الجوي تخضع لتحليل دقيق ويتم تبيلغ تلك المعلومات إلي القيادة الميدانية ... وقيادة أركان الحرب

    1 - هل تم ذلك ... ؟؟؟

    2 - إذا كان ذلك قد تم ...

    - أ - لماذا لم تتخذ الإجراءات المضادة سواء بتدمير الكوبري أو قذفه أو تسلل أفراد الصاعقة لتدميره ....

    - ب - أماذا م  يتم إتخاذ إجراءات دفاعية في المنطقة التي شوهد فيها


    أسئلة تستدعي الرد ....




    د. يحي الشاعر


    فيما يلي كتاب شارون ..





    صــورة الكــوبري الإسرائيلي الذي إستعمل للعبور









    ويشاهد الدبابات التي كانت "تجره وتسحبه إلي ضفة القناة" وهو يختلف بشكل واضح عن الكباري المصرية التي إستعملت للعبور

    ولا بد لكل إمكانيات الإستطلاع الجوي المصري أن تكون قد إكتشفت ذلك .... (ولا أود أن أتحدث عن التدعيم الإستطلاعي الروسي)







    AN IDF ARMOURED CAR CROSSING THE MOBILE BRIDGE BUILT BY THE IDF ON THE SUEZ CANAL.

    الكوبري في مياه القناة بعد إنزاله في المياه .....  وتمكين الوصل بين الضفتين



    علاوة علي هذه "الكباري "المتحركة" من سلاح المهندسين والتي كان يمكن أيضا إستكشافهم علي رمال الصحراء ، قبل
    تاعبور الإسرائيلي











    [align=center]من صور كباري العبور "المصرية"  الصورة المؤلمة في أدني الصفحة التي تبيت (تزاحم) الدبابات المصريةوالمدرعات والسيارات  للعبور إلي الضفة الغربية من القناة   [/align]













    د. يحي الشاعر



    عدل سابقا من قبل د. يحي ألشاعر في الأحد 14 أكتوبر 2018, 12:27 pm عدل 2 مرات
    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الخميس 11 أكتوبر 2018, 6:33 pm

    البابات الإسرائيلية تتبدأ عبور الكوبري من مصطبة عليا ، كان يمكن أيضا إكتشافها بواسطة طائرات الإستطلاع الجوي ومن الضفة الغربية للقناة ... مما يحتم وضع الكثير من الأسئلة والتساؤلات (لــمــــاذا لم يتم ذلك)

    19.10.73 - The brigade crosses the canal.




    هناك سؤال سيظهر بشكل واضح أمام الجميع ويستدعي البحث والرد


    1 - مــــاذا تم في صور الإستكشاف والإستطلاع الجوي المصري منذ يوم 10 أكتوبر 1973 حتي يوم 16 أكتوبر 1973

    (هذا يعني ... منذ بداية "معرفة" واقعية الجسر الجوي الإسرائيلي لنقل المساعدات الحربية ال/ريكية إلي إسرائيل ، إعتبارا من يوم 9 أكتوبر 1973 (شركة العال الإسرائيلية يومي 9 و 10) ثم بعد ذلك عملية "نيكل جراس الرسمية الأمؤيكية)


    2 - ماذا حدث لوثائق تقييم وتحلليل هذه الصور

    3 - هل تم إبلاغ القيادة العليا "أركان الحرب" .. والقيادة الميدانية بنتائج الإستطلاع .... ؟؟؟؟

    4 - أين هذه التقارير ... وماذا حدث لهم ... وأين إختفوا ..... ؟؟؟؟؟


    من المعروف أن الإستطلاع الجوي يتبع "قيادة القوات الجوية" ..... ومن المعروف أن هناك أكثر من ضابط طيران
    مصري كلفوا بهذه المهمة .... ويقوم أحمد زايد "فوندايز" بعمل حديث صحفي معهم ...

    ويمكن لهوؤلاء إثبات قيامهم ... أو ... عدم قيامهم بطلعات إستكشافية .... (علاوة علي المعلومات الروسية من الأقمار الصناعية


    مـــا هـــي الــحــقــيــقــة ...... ؟؟؟؟؟





    د. يحي الشاعر

    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الخميس 11 أكتوبر 2018, 6:35 pm

    الوثائق الإسرائيلية (الحلقة السادسة) - إسرائيل أجرت تدريبات على خطة هجوم مصرية قبيل حرب أكتوبر كانت شبيهة تماما بالهجوم المصري الفعلي





    المصدر




    http://aawsat.com/details.asp?issueno=10421&article=422992




    الوثائق الإسرائيلية (الحلقة السادسة) - إسرائيل أجرت تدريبات على خطة هجوم مصرية قبيل حرب أكتوبر كانت شبيهة تماما بالهجوم المصري الفعلي

    الوثائق تشير إلى أن الموساد تلقى معلومات مهمة عن قرب اندلاع الحرب لكنها لا تكشف مصدر هذه المعلومات



    تل أبيب: نظير مجلي
    * إسرائيل كانت قلقة من هجوم سوري مباغت عام 73 أكثر من قلقها من هجوم مصري

    * تشير كل الدلائل، في هذه الحلقة من تقرير لجنة أغرنات الإسرائيلية للتحقيق في اخفاقات الجيش الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973، إلى أن المصريين نجحوا في تضليل الجيش الإسرائيلي وبث معلومات إليه تطمئنه بأن مصر لا تنوي شن الحرب. فقد أوصلوا لإسرائيل معلومات تفيد بأن الجيش المصري سيسرح قوات جيش الاحتياط في العاشر من شهر أكتوبر (تشرين الأول) 1973 وأن قيادة الجيش سمحت لكل من يريد من الجنود والضباط بأن يسافر الى العمرة خلال النصف الثاني من شهر رمضان المبارك، علما بأن الحرب نشبت في العاشر من رمضان. وفي ما بعد سنصل إلى معلومات أخرى في باب التضليل نفسه. وقد وقعت إسرائيل في المطب وصدقت كل هذه المعلومات، كما خطط المصريون.



    لكن وثيقة أخرى نشرت فقط في السنة الأخيرة أشارت إلى أن اسرائيل أجرت تدريبات عسكرية على خطة هجوم مصرية قبيل حرب أكتوبر، وأن هذه الخطة المصرية كانت شبيهة تماما بالهجوم المصري الفعلي. ويعني ذلك أن اسرائيل حصلت على نسخة من هذا المخطط المصري، أو أن الصدفة فقط جعلت العسكريين الاسرائيليين يحللون الظروف ويدرسون طريقة عمل الجيش المصري والجيش السوفياتي الذي يناصره ويتوصلون لنفس الاستنتاجات.





    وحسب هذه الوثيقة، التي نشرت في كتاب بعنوان «ذنب بلا غفران» من تأليف اثنين من كبار ضباط المخابرات الاسرائيلية، هما دافيد أربل وأوري نئمان (اصدار دار النشر «حيمد» التابعة لصحيفة «يديعوت أحرونوت» 2005)، فإن الجيش الاسرائيلي تدرب على تلك الخطة وأنهى تدريباته بنجاح تام، وتم اكتشاف بعض الثغرات في التدريبات وتم سدها لدى تلخيص التدريبات، وكان من المفروض ألا يحدث أي خلل في تطبيقها. ولكن مفاجأة الهجوم المصري وسرعة تنفيذ خطة عبور القنال داهمت الجيش الاسرائيلي وأصابت قيادته بالاضطراب، فلم يعد يدري ماذا ينفذ وكيف.بيد أن الأهم من ذلك هو الاستمرار في العنجهية والغطرسة والغرور.



    فحسب ما سنرى في هذه الحلقة، كانت هناك أكثر من اشارة واضحة وتقدير دقيق في اسرائيل بأن المصريين والسوريين يخططون لهجوم مشترك لتحرير الأراضي المحتلة منذ العام 1967، وساد القلق لدى الوزراء ورئيسة الحكومة والعديد من الضباط أيضا، ولكن قادة الجيش المسؤولين عن رصد الجانب العربي والمتخصصين في الشؤون العربية، أي الاستخبارات العسكرية، مصرون على أن العرب لا يجرؤون على محاربة اسرائيل خوفا من الهزيمة. فيما يلي حلقة جديدة من وثيقة «تقرير أغرنات»، لجنة التحقيق الاسرائيلية الرسمية في اخفاقات حرب أكتوبر 1973، التي تنفرد «الشرق الأوسط» بنشرها منذ ستة أيام. ونعود ونذكر القراء بأن كل ما يلي نشره بعد هذه المقدمة، هو النص الأصلي للوثيقة، كما قرأناها في أرشيف الجيش الاسرائيلي، بعد أن سمحت لجنة حكومية خاصة بالكشف عن أسرارها. كل كلمة أو جملة جرى توكيدها بوضع خط تحتها، فإن التوكيد جاء في الأصل. وكل ما جاء بين قوسين على هذا النحو ( )، هو عبارة عن ملاحظات ظهرت في الأصل وقد وضعتها اللجنة بنفسها.



    وأما المواد التي ظهرت بين قوسين على هذا النحو [ ] ، فهي عبارة عن شرح رأينا أنه ضروري للقارئ العربي، في بعض الأحيان بغية التفسير، وفي احيان أخرى لإكمال المعنى، وفي بعض الحالات استخدمناه لتصحيح انطباعات قد تنجم بالخطأ بسبب ركاكة الصياغة اللغوية للجنة، التي وضعت تقريرها بالنص الأصلي من دون تمريره على محرر لغوي: الفصل الثاني: من 1 أكتوبر وحتى 5 أكتوبر فصاعدا



    * أمر «إشور»

    * في يوم 1 أكتوبر [تشرين الأول 1973]، أصدرت دائرة هيئة الأركان العامة / عمليات الأمر «إشور» [كلمة عبرية تعني «تصريحا» أو «مصادقة» لكنها في هذا السياق مجرد كلمة لا يقصد بها المعنى]، لمضاعفة حالة الاستعداد وزيادة القوات لسلاح المدرعات في هضبة الجولان الى 111 دبابة و8 بطاريات مدفعية (وكلها من الجيش النظامي) واجراء تغييرات في الجبهة الجنوبية (أنظر وثائق البينات رقم 176 و258 وتفاصيل تلك الاستعدادات لاحقا في البند 147).



    * الأبحاث حول هضبة الجولان

    * في يوم 2 أكتوبر أظهرت الصور الجوية تعزيزات مقلقة للقوات [السورية] في جبهة هضبة الجولان وتقدم القوات نحو الجبهة (أنظر الى البند 55 لاحقا). في اليوم نفسه، عقد لقاء بين وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش حول الوضع في هضبة الجولان. اقتباس من أقوال رئيس الأركان في هذا اللقاء، كما سجله رئيس مكتب وزير الدفاع، نعرضه لاحقا (في البند 199 د).



    في نهاية اللقاء طلب الوزير من رئيس الأركان «ورقة تتضمن ماهية استعداداتهم [في الجيوش العربية]... واستعداداتنا مع تفاصيل بالتعزيزات». وقد أعدت هذه الورقة لوزير الدفاع في 3 أكتوبر (وثيقة البينات رقم 274). وشملت تفاصيل عن الزيادة الكبيرة في عدد الدبابات والمدافع السورية في القطاع المتقدم وفي الجبهة الخلفية السورية وزيادة عدد بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات في الجبهة من 1 يناير [كانون الثاني] 1973 وحتى 1 أكتوبر [تشرين الأول] 1973. ويختتم رئيس أركان الجيش تقديراته حول شبكة الطوارئ السورية في تلك الورقة بهذه الكلمات:

    «حسب تقديراتنا، فإن شبكة الطوارئ أقيمت بالأساس بسبب التخوفات المتراكمة من اسرائيل. ونحن نرى ان سورية لا تقدر بأنها قادرة على المخاطرة بحرب شاملة مع اسرائيل، على الأقل من دون خوضها بشكل مشترك مع مصر. والاحتمال الآخر، وهذا تقدير منخفض الامكانية، فإن شبكة الطوارئ [السورية] أقيمت بغرض القيام بعملية ثأرية لسورية ردا على اسقاط 13 طائرة والاستعداد لأقصى امكانية للدفاع عن النفس في وجه رد منا».



    وفي يوم 2 أكتوبر نفسه اقترح وزير الدفاع لقاء تشاوريا لدى رئيسة الحكومة حول الوضع في هضبة الجولان، الذي لم يشعر بالارتياح ازاءه، على ما يبدو. وفي شهادته (صفحة 4232/3)، أورد أقواله للوزير يسرائيل غليلي، كما دونت في حينه:

    «أنا لست مرتاحا من المشاكل في هضبة الجولان وأريد شركاء لي في المسؤولية حول هذا الموضوع، وسأحضر الى النقاش كلا من رئيس اركان الجيش ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية وقائد سلاح الجو. هناك أنباء مقلقة. فعلى الخط الأمامي توجد 650 دبابة وشبكة صواريخ تغطي مناطقنا.. توجد لديهم 550 بؤرة مدفعية.. وأنا قلق على السكان. حول الموضوع العسكري يجب أن نجلس مع غولدا [رئيسة الحكومة]».



    * المشاورات لدى رئيسة الوزراء في يوم 3 أكتوبر

    * لقد كانت رئيسة الوزراء [غولدا مئير] في زيارة خارج البلاد (شتراسبورغ وفيينا) من يوم 30 سبتمبر وحتى يوم 2 أكتوبر.



    وفي يوم 3 أكتوبر عقد لديها الاجتماع التشاوري الذي بادر اليه وزير الدفاع وشارك فيه كل من الوزراء [يغئال] ألون [وكان نائبا لرئيسة الوزراء ووزيرا للتعليم] و[الوزير بلا وزارة يسرائيل] غليلي و[وزير الدفاع، موشيه] ديان، ورئيس الأركان [دافيد العزار]، وقائد سلاح الجو، الجنرال ب. بيلد والعميد أريه شيلو (الذي حل محل الجنرال ايلي زعيرا [رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية] الذي كان مريضا)، ومساعدوهم. وقد قدم لنا العميد ليئور، السكرتير العسكري لرئيسة الوزراء، بروتوكول [تلك الجلسة] (وثيقة البينات رقم 57)، الذي يشكل شهادة مهمة حول الأجواء وحول تقديرات المشاركين في هذه المشاورات، التي تمت قبل ثلاثة ايام من اندلاع الحرب. وسنعرض في ما يلي الأقوال كما هي، من دون تعليقات أو انتقادات منا.



    افتتح المشاورات وزير الدفاع قائلا انه طلب هذا اللقاء «بسبب التغيرات في الجبهات، في سورية بالأساس وبمدى معين أيضا في مصر»، ويواصل [وزير الدفاع موشيه ديان] (الصفحة الأولى من البروتوكول):

    «في مصر يوجد لنا عدو وتوجد لنا عقبة طبيعية متمثلة في [قناة] السويس اضافة الى الصحراء ولا توجد على تلك المنطقة بلدات. إذا اندلعت حرب فلتندلع. في سورية – يوجد لنا عدو ولا توجد عقبات.



    على كل حال هو غير جدي وتوجد لنا بلدات. لهذا فإن الأمر مقلق بشكل خاص وبشكل دائم من الناحية الموضوعية في هذه الجبهة...».

    ويطرح على البحث ثلاث نقاط:

    «1. التقديرات وتعاظم السلاح في حوزتهم. بالأساس للسوريين ولكن أيضا المصريين. الأنباء التي وصلت حول استعدادهم أو رغبتهم في استئناف الحرب.



    ما هي قواتنا هناك واستعداداتنا...» وبناء على ذلك: «ماذا نفعل أو ماذا بمقدورنا أن نفعل» واستعرض العميد شيلو أمام الحضور المعلومات المتوفرة بأيدي شعبة الاستخبارات العسكرية، وكما قال (صفحة 2): «معلومات مقلقة عن سورية وكذلك عن مصر» (لم يفصح عن مصادر تلك المعلومات)، ثم راح يصف استعدادات الجيش السوري («حالة الطوارئ») الذي تمترس في عمق «دفاعي كامل». ويشير الى «أمور استثنائية»: تقدم سربين لطائرات سوخوي الى مطارات متقدمة والدفع الى الأمام بوحدة جسر وتقدم مدافع قيادة الأركان نحو الجبهة وشبكة الصواريخ المضادة للطائرات جنوب دمشق، مؤكدا ان الأمر أكثر جدية مما مضى. ويقدم وزير الدفاع ملاحظة (صفحة 3) بأن «نشر الصواريخ المضادة للطائرات بهذه الكثافة حتى وهي في الأراضي السورية انما تغطي كل منطقة هضبة الجولان». ويواصل العميد شيلو شرحه فيقول «في مصر تتم تدريبات متعددة الأذرع تشمل أيضا قوات الأركان في الجيش وقياداتها. وقد بدأت في مطلع الشهر وستتواصل حتى السابع منه وفي اطارها تنفذ أنواعا عديدة من التمرينات وألغيت جميع الإجازات، لكنها ستستأنف في الثامن من الشهر» – كل هذا كان وفقا للمعلومات التضليلية التي بثها المصريون.



    وفي صفحة 4 يعزز [العميد شيلو] أقواله:

    «هناك أمور تدل على انها فعلا تدريبات. هناك معلومات وهناك أدلة على انها تدريبات.



    نموذج واحد على ذلك: الآن هو شهر رمضان لديهم. فحصنا ما إذا كانت هناك تدريبات في الماضي في شهر رمضان. يتضح أن تدريبا كهذا أجري قبل سنتين. اضافة الى ذلك، فإن وزير الحربية [المصري] أصدر تعميما داخليا يسمح فيه للضباط الذين يرغبون في السفر الى مكة أن يفعلوا ذلك في الثلث الثالث من شهر رمضان...» (أنظر في هذا الشأن الى البند 68 لاحقا).



    ويقول العميد شيلو عن موضوع التدريبات (صفحة 3):

    «لا أدري ما هو الموضوع هذه المرة ولكنني أقدر بأنه احتلال سيناء... ويتضمن... ثلاث مراحل: 1. الاستعدادات، التي ما زالوا عاكفين عليها. ففي هذه المرحلة توجد عملية تحريك للقوات. قوات في العمق يتم دفعها الى الأمام. وهم يزودون السلاح للألوية الأرضية... ففي مرحلة الاستعدادات يتم التصرف كما لو انه حقيقة ولا يقولون فقط بالهاتف... صفحة (4). صحيح انهم دفعوا الى الأمام بقسم من القوات المرابطة من حول القاهرة... والمرحلة الثانية: تدريب تكتيكي يعرضون فيه المشكلة وكيف يتم حلها. وهناك وحدة أو اثنتان تنفذ التدريب مع قوات حقيقية».



    ملاحظة: في قضية ماهية «التدريبات» أقرأ لاحقا البنود 71 – 74:

    ويختتم العميد شيلو أقواله بعرض موقف شعبة الاستخبارات العسكرية (نهاية الصفحة الرابعة من البروتوكول وانظر البند 49 (ز) أيضا): «توجد هنا ظاهرتان: 1. حالة طوارئ في سورية. 2. تدريب في مصر. أنا أعتقد ان علينا أن نختار تقديراتنا على أساس السؤال ما إذا كانت هناك أسباب مستقلة لكل طرف تجعله يتصرف أو ان هناك شيئا ما مشتركا بينهما وما هو هذا الشيء.



    إذا كان ما هو مشترك فإن هذا هو أسوأ الاحتمالات – حرب شاملة في سورية بواسطة شبكة الطوارئ، التي هي في أساسها دفاعية ولكنها قادرة على التحول الى هجوم، ولا توجد هنا ضرورة لبناء أي شيء جديد [لمواجهتها اسرائيليا].



    بالنسبة لاحتمال الحرب تحت غطاء التدريبات، حسب التقديرات، هل هو معقول؟ حسب (صفحة 5) معلوماتي ورأيي، واعتمادا على الشعور المبني من مراجعة مواد كثيرة في حوزتنا من الأيام الأخيرة، مصر تقدر بأنها لا تستطيع حتى الآن التوجه للحرب. أنا أعتقد ان احتمالات خطوة كهذه، بغض النظر عن الاعتبارات السياسية وغيرها التي قد تؤدي الى النجاح، فإنها كانت لتتوجه لو انها تعتقد ذلك. ولكنها تقدر بأنها غير قادرة حتى الآن على التوجه الى الحرب. [هذه اللعثمة في الصياغة هي من الأصل]. هذا نقوله بسبب قدرتنا على المعرفة والإحساس بالأمور التي يفكرون فيها. بناء عليه، فإن امكانية الحرب المشتركة المصرية السورية لا تبدو لي معقولة، حيث انه لم يحصل تغيير في تقديراتهم لوضع القوات في سيناء بأنه يجعلهم قادرين على القتال. في مصر، أنطلق من التقدير بأن الأمر بالأساس هو تدريب. في العاشر من الشهر سيسرحون قوات الاحتياط. وزير الدفاع طرح بحق فكرة ضرورة البحث في الوضع مع سورية بالأساس».



    الوزير [يغئال] ألون سأل حول شكل الأوامر الصادرة في مصر، والعميد شيلو يرد: «لا يوجد الكثير من الاستثناءات في شكل الأوامر بتحريك القوات في مصر». أحد «الاستثناءات» التي يذكرها هو ارسال رجالات الجيش الى مطار أبو سوار قرب القناة المخصص لطائرات ميغ 17 في القوات التنفيذية. وتسأل رئيسة الوزراء: «لو أن السوريين باشروا، هل المصريون يستطيعون بما لديهم الآن، الاستعداد لهجوم ما بغية مساعدة سورية؟». ويرد العميد شيلو: «من الناحية التنفيذية يستطيعون بهذه الاستعدادات أن يتوجهوا الى هجوم بالتأكيد».



    هنا تأتي الآراء المتباينة حول امكانية أن يبادرالسوريون الى المباشرة بهجوم علينا لتربيطنا ومن ثم يبدأ المصريون المرحلة الثانية. فتسأل رئيسة الوزراء: «ألا يمكن أن يحدث الأمر بشكل عكسي فيشغلنا المصريون بعض الشيء في حين يحاول السوريون عمل شيء في الجولان؟».



    ويرد العميد شيلو (صفحة 6)، بأن [الرئيس السوري حافظ] الأسد يعرف ما هي حدوده، لأنهم «يدركون التفوق الاستراتيجي الاسرائيلي العالي في المنطقة.. وبسلاح الجو»، خصوصا بعد اسقاط الـ 13 طائرة، وبأن لدى المصريين تقديرات تشير الى ان اسرائيل قادرة على تكبيد مصر خسائر في الجو. ومرة أخرى:

    «ولو انه (الأسد) يشعر بأن وضع الدفاعات الجوية [السورية] هو أفضل اليوم.. إلا ان لديه بعيدا في عمق تفكيره الادراك بالتفوق الاسرائيلي..» وعلى الرغم من ذلك، فإن «هناك شيئا محدودا في سورية» – «لا أستطيع أن أدرس امكانية توجيه ضربة مسبقة على أساس التقدير بـ [أنهم يتجهون الى اعلان] الحرب». فهذا احتمال يجب أخذه بالاعتبار ولكنه احتمال ضعيف، لأن السوريين يعرفون أن اسرائيل لن ترد فقط بعمليات محدودة.



    ويعبر رئيس أركان الجيش عن رأيه في ما يلي، كما جاء في الصفحات 8 – 11، ونحن نقتبس من أقواله في البند 199 (ه). لقد ذكرنا هناك (البند 211) توصيته بـ«الابقاء على الوضعية الحالية مع بعض التعزيزات». وفي رد على سؤال لرئيسة الوزراء (الصفحة 9 في البروتوكول)، «وإذا توجهنا بطريقة أخرى مختلفة عما تقترحه؟»، يقول [رئيس الأركان]: «إذا قررنا تعزيز القوات أكثر فإن ذلك سيضعف الجنوب أو يضطرنا الى إحداث تغييرات أكثر حدة في تجنيد الاحتياط لفترات طويلة»ـ ـ. وهنا يتطور نقاش، بعد سؤال وجهته رئيسة الوزراء حول امتلاك صواريخ «sa 6» الهجومية.



    وفي صفحة 10 يعود رئيس الأركان ليكرر تقديراته ويفصل في استعراض الامكانيات لضرب سورية من الجو. ويقول حول تنفيذ هجوم جوي في هضبة الجولان (نهاية صفحة 10): «نحن نستطيع المخاطرة من الآن ونعمل في هضبة الجولان، لأنني أريد هنا أن أوضح أننا عندما نقول ان لديهم شبكة دفاع جوي بالصواريخ فإن ذلك لا يعني أنهم أغلقوا السماء بشكل مطبق. نحن سنطير ونهاجم ونجهض هجوما [من طرفهم].



    ربما نخسر طائرتين أو ثلاثا. لكن الأمر يزيد احتمالات زيادة الخسائر». ويعبر وزير الدفاع عن شكوكه (صفحة 12) بالنسبة لنوايا السوريين: فقد أعطوا دفاعا مكثفا جدا بنقل الصواريخ المضادة للطائرات الى خط الدفاع الأمامي، مع انه معروف لهم أننا لسنا معنيين بمهاجمتهم على الأرض في هضبة الجولان. «هذا ليس بالأمر الدفاعي العادي». وبالنسبة لمصر، فإذا كانوا يفكرون بعبور القناة [السويس] تحت مظلة صواريخهم فإنهم سيجدون أنفسهم في وضع غير مريح أبدا. «سيدفعون ثمنا باهظا. فإذا تمكنوا من عبور القنال سيصلون الى طريق لا ينتهي وعندها سنأتيهم من كل الاتجاهات».



    أما سورية فإنها تستطيع أن تحتل هضبة الجولان تحت غطاء صواريخها ومدفعيتها وعندئذ «سيكون لها خط دفاعي مسنود بحاجز طبيعي جيد جدا نسبيا هو نهر الأردن مع كل منحدراته وتعرجاته. وستكون قد حلت مسألتها القومية بتحريرها الجولان من قبضتنا». ويسأل الوزير [يغئال] ألون (صفحة 13): «ما هو تركيز قواتنا في الشمال من ناحية البعد والشمولية؟» ويرد رئيس الأركان انه في غضون 24 ساعة يكون من الممكن زيادة 113 دبابة على الدبابات الخمسين الموجودة في الجبهة الشمالية، واضافة 33 دبابة أخرى بتشكيل الطواقم من مدرسة المدرعات والوصول خلال ساعات الى حوالي 170 دبابة. والبقية تتعلق بمسألة تجنيد جيش الاحتياط.



    وتعود رئيسة الوزراء الى موضوع الامتلاك [الصواريخ المضادة للطائرات] وتلاحظ قائلة (صفحة 14)، بأن «المعلومات تتحدث عن شهر أكتوبر، وهذا يعني ان شيئا ما سيحصل في هذا الشهر بالذات..».



    ويقول الوزير ألون (صفحة 14): «.. ربما هناك حاجة، إن لم يكن اليوم ففي يوم الأحد، أن يقدم وزير الدفاع ورئيس الأركان تقارير للحكومة حول استعدادات العدو، ليكون ذلك اعدادا، على الأقل وقبل كل شيء، اعدادا معلوماتيا. فمن حق الحكومة أن تعرف هذا..». وفي صفحة 14 تقول رئيسة الوزراء: «.. أنا أقبل هذه الفرضية مائة بالمائة، بأن هناك فرقا بين سورية ومصر. فعلى ما أعتقد لا يوجد نقاش البتة حول هذه النقطة. المصريون يستطيعون عبور القنال ولكنهم سيكونون عندئذ بعيدين عن قواعدهم أكثر. فماذا يعطيهم هذا في نهاية المطاف؟ لكن بالمقابل فإن الوضع في سورية مختلف. فحتى لو أرادوا كل الجولان، فإن كل ما سينجحون في أخذه حتى لو بعض البلدات أو أي شيء ما بعد الحدود يستطيعون الاحتفاظ به سيكون مكسبا في ايديهم».

    الوزير ألون: «العنصر المصري مهم ليس بحد ذاته، انما لكونه عنصر دعم للسوريين. فمن المحتمل أن يحاولوا العبور لكي يكبلوا القوات [الاسرائيلية] ويخففوا عن السوريين في الشمال».



    ويسأل (صفحة 15): «هل توجد امكانية لأن نحذر السوريين بواسطة طرف ثالث بأن يخففوا من تعزيزاتهم، حيث أن التحذيرات العلنية تفهم فقط بشكل تحد؟» وأعطي له الجواب بأن ذلك ممكن (الصفحة 16). وقالت رئيسة الحكومة (صفحة 16): «أنا أقترح أن تعقد جلسة للحكومة في يوم الأحد (وهو اليوم التالي ليوم الغفران)... ففي يوم الأحد نطرح هذه القضايا أمام الحكومة وليتنا لن نحتاج الى ذلك. ولكن، إذا احتجنا فسيكون قرارا جديدا».



    (القرار المشار اليه هنا يتعلق بمصادقة الحكومة على مهاجمة أهداف داخل سورية).



    ويقترح الوزير [يسرائيل] غليلي (صفحة 17) أن يتم استيضاح ما يمكن عمله للدفاع عن المستوطنات في هضبة الجولان أيضا قبل جلسة الحكومة المذكورة، لأن هذه – حسب رأيه – ستكون أيضا نقطة الانطلاق في توجه الحكومة لأي موضوع.



    19. لتلخيص ما تم تداوله في هذه الجلسة التشاورية ينبغي القول ان القلق تركز بالأساس على امكانية الهجوم السوري في الجولان. صحيح ان الحاضرين ذكروا امكانية تنسيق هجوم بين سورية ومصر، إلا أن ايا منهم لم يخالف رأي شعبة الاستخبارات العسكرية، الذي عرضه العميد شيلو، بأن المصريين لا ينوون الهجوم لأنهم لا يرون في أنفسهم القدرة على الخروج الى حرب ضد اسرائيل. ويتضح بأن الأمر لم يبد للحاضرين ملحا لدرجة طرحه في جلسة الحكومة التي عقدت في اليوم التالي [لذلك اللقاء التشاوري] والتي أعطت فيها رئيسة الوزراء تقريرا عن زيارتها خارج البلاد.



    وفي اليوم نفسه، 3 أكتوبر [تشرين الأول]، أمرت قيادة الأركان/ عمليات بتنفيذ مهمات تعزيز (زرع ألغام، تحسين قناة الصواريخ المضادة للطائرات وغيرها) في هضبة الجولان (وثيقة البينات رقم 176، أخضر، الملحق رقم 13).



    20. في يوم 4 أكتوبر جرى بحث في مكتب وزير الدفاع باشتراك رئيس أركان الجيش ونائب رئيس الأركان وقائد اللواء الشمالي والعميد شيلو. موضوع البحث الذي ما زال يقلق وزير الدفاع هو خطر هجوم سوري على المستوطنات في هضبة الجولان. حسب صياغته (صفحة 5 في البروتوكول، وثيقة البينات رقم 260): «لدي جرح لا يندمل، ليس الهضبة بل المستوطنات هناك. ففي المنطقة التي لا توجد فيها مستوطنات لا يهمني أن يهاجموا أو لا يهاجموا».



    ثم في صفحة 6: «في السويس توجد قناة وصحراء ولا توجد مستوطنات... لكن هنا (في هضبة الجولان)، توجد مستوطنات. يوجد عدو ولا توجد قناة ولا إنذار».



    لذلك فإن الوزير يصر على تعزيز الحدود في هضبة الجولان وانتقل البحث الى أساليب الدفاع في وجه الطائرات. ولكن وفي جلسة هيئة رئاسة الأركان في اليوم نفسه لا يوجد بحث حول الوضع على الحدود (أنظر البند 202).



    21. في اليوم نفسه اطلقت طائرة تصوير في جبهة القناة [قنال السويس] (أنظر تفاصيل ذلك في البند 86).



    من مساء يوم الرابع من أكتوبر وخلال الليل بدأت تصل الينا معلومات عن مغادرة عائلات الخبراء الروس من سورية ومن مصر. هذه الأنباء زعزعت مصداقية شعبة الاستخبارات العسكرية / دائرة البحوث، التي ادعت بأن ما يحصل في سورية هو تجهيزات دفاعية وفي مصر تدريبات (تفاصيل عن المعلومات وعن تقديرات رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ورئيس اركان الجيش، إقرأ في البندين 75 و76).



    في الساعات الباكرة من فجر 5 أكتوبر، تلقى رئيس الموساد [جهاز المخابرات الاسرائيلية الخارجية]، خبرا طارئا عن وصول معلومة تحذيرية مهمة (إقرأ التفاصيل في البند 38 لاحقا).











    "إسرائيل" تدرب جنودها على عبور قناة السويس



    المصدر





    http://www.shareah.com/index.php?/news/view/action/view/id/7400/





    "إسرائيل" تدرب جنودها على عبور قناة السويس



    لواء الشريعة - وكالات

    أضيف في :20 - 7 - 2008



    ذكرت تقارير صحفية مصرية نشرتها جريدة الفجر أن إحدى كتائب الاحتياط التابعة لسلاح المهندسين الصهيوني بدأت في إعادة بناء "الكوبري" الحديدي الذي استخدمه ارئيل شارون أثناء حرب السادس من أكتوبر 1973 في عملية الهجوم المعاكس التي يطلق عليها "ثغرة الدفرسوار".





    وقام سلاح المهندسين بتطوير "الكبري" عن طريق تخفيف وزنه لنقل قوات المشاة والمدرعات وناقلات المساعدات اللوجستية، وفي احتلال مناطق كبيرة، وذلك في حالة أية مواجهة عسكرية قادمة مع مصر.





    وكان "الكوبري" "الإسرائيلي" وقتها أحد أهم أسباب زيادة حجم الخسائر العسكرية الصهيونية في هذه عملية "الدفرسوار" بسبب وزنه الذي وصل إلي 700 طن، ما شكل عائقًا أمام جيش الاحتلال وقتها في سرعة تنفيذ الهجوم المعاكس.



    وعلى الرغم من أن السيناريوهات التي وضعها الجيش "الإسرائيلي" لاستخدام "الكوبري" تجاهلت ذكر مصر تمامًا، واكتفت بالحديث عن استخدامه في عبور نهر الأردن أو البحر الميت أو بحيرة طبرية في حالة المواجهة العسكرية مع سوريا.



    ونظرًا لأن شبح الحرب مع مصر لم يختف بعد، بدأ سلاح الهندسة "الإسرائيلي" التخطيط والاستعداد لإمكان عبور القناة، والأكثر من ذلك أن الجيش "الإسرائيلي" قد استند في نظرية الحرب إلى أن عبور القناة سيكون خطوة حاسمة تحبط أي هجوم يقوم به الجيش المصري.








    وليقارن الكوبري مرة أخري
    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الخميس 11 أكتوبر 2018, 6:42 pm



    لمشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الشرقاوي
    الدكتور يحي

    حا أقولك الصراحة و مش خايف لأنني جربت السجن العسكري من قبل

    الصراحة أن القيادة كانت تعلم كل مايجري علي الجبهة و تم أيلاغها بموضوع الثغرة و لكن السادات لم يأمر بتصفية طلائعها و منها هذا الكوبري المصور

    سمي موقفه بما تشاء

    حين عرضت عليه عدة خطط لتصفية الثغرة رفضها جميعا و لا أدري لماذا

    و لكن الغريب في الأمر أن القوات الجوية أرسلت بعد توغل الثغرة طائرات للتدريب و أسمها L29 تشيكية الصنع مسلحة بتسليح خفيف و فقدنا العشرات منها و كانت تسقط بالرشاشات الخفيفة و فقدنا العشرات من الطيارين من زهرة شباب مصر
    بالرغم من وجود حوالي 115 طائرة ميراج مصرية أشترتها ليبيا لمصر خصيصا و دربت الطيارين المصريين في فرنسا و هم يحملون جوازات سفر ليبية
    الشيء الأخر أننا كنا نمتلك قاذفات أستراتيجية من طراز توبوليف 24 و 16 أو T24 كانت قادرة علي تدمير طلائع الثغرة بسهولة بالأضافة الي أمكانية تدمير ممرات مطار العريش الذي استخدمه الطيران الأمريكي في أقامة الجسر الجوي لأنقاذ أسرائيل

    السر عند السادات "الله يرحمه" مطرح ماراح !!


    مع شكري لهذه المداخلة التي انعشت الذاكرة المستهلكة !!





    الأخ العزيز الفاضل الأستاذ محمد

    أولا شكرا لك علي تعليقك ... فأنت بالذات ... تعرف معني "الإستطلاع الجوي" من الناحية العملية والفعلية .... فقد كانت دراستك في "كلية الطيران" تشتمل علي عدد كبير من المواضيع والمحاضرات التي تتعلق بذلك وبشكل عام

    سأضيف هنا التعليقات التي أنشرهم في الواحة ... حتي يستكمل هذا الموضوع وبهذه المناسبة ، أرجوك من فضلك أن تصحح العنوان الرئيسي والعنوان في الموضوع الأساسي .. ليكون "الحافة الـشــرقية للقناة " وليس الحافة الغربية





    لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الـشــرقية للقناة
    (بالقرب من مكان إنزاله) .... ؟؟؟؟؟










    الملاحظة الهامة وقبل أن أنشرهم ....

    لا بد لأأن تتقبل "عقليتنا .... العربية والمصرية .. والشرقية" .. معني "حرية حق المعرفة " ... وهذا ينطبق بشكل خاص ومحدد علي الأحداث التاريخية الهامة ولا بد العقليتنا أن تتقبل معني "النقد" ...



    النقد الذي نسعي إلية ... ونوثقه هنا ... هو "نقد بناء" ... ليس بغرض التلفق أو توجيه الإتهام لأحد معين
    وليس للتقليل من عظمة ما قامت به القوات المسلحة والجنود المصريين ... ولكن نهدف فقط لمعرفة الأخطاء ...
    حتي نتعلم منهم ... ونتفاداهم ... ونعوض النقص ونقيم المعوج عندما نجده في بعض "الطرق" ...
    إذ أننا نسعي للأفضل من أجل الوطن ومن أجحلنا جميعا



    وللأسف .. من السهل علينا أن تتسرع طبيعة عقليتنا للإستنتاج الخاطيء والإتهام "بالخيانة" ...
    رغم أن لتطرق إلي الأخطاء ومناقشتهم لا يعني إطلاقا التقليل من أي إنجازات ....


    مــاهو سبب الخطأ ... ؟؟؟؟

    معرفة الرد ، أو البحث عن السبب ، سيوضح أن هناك أكثر من سبب في اي خطأ ومنهم علي سبيل المثال وليس الحصر ... وينطبق ذلك علي طافة نواحي الحياة العملية ... والتطبيقية

    1 - عدم كفاءة ... ناتجة عن عدم معرفة ... أو نقص في التدريب .. أو نقص في المعدات ... أو طريقة ووسياة خطأ في التداول مع مشكلة معينة

    2 - الإهمال ... هذا يعني أن (الكونترول) ... ليس كافي أو ناقص أو غير موجود أو غير ذلك

    3 - التباطيء في تداول "مشكلة" .... وقد يكون ذلك ناتجا عن "خوف من تحمل المسئولية" ... هذا يستدعي التمعن في "خط العمل"

    4 - الجهل ... الناتج عن عدم المعرفة بشكل مطلق مما يستدعي التصرف في هذا الأتجاه لتعويض هذا النقص

    5 - عدم "الحرية" في إتخاذ قرار علي مستوي أقل ... وحصر ذلك في التركيز المنطلق في ألمستويات الأعلي

    الخ الخ لخ

    تداول التاريخ والبحث عن الحقائق هو حق مطلق لكل إنسان ... ولا يعني إطلاقا "التشكك" أو التشكيك أو الإتهام


    علاوة علي ذلك ... يوجد تحليلات قيمة جدا جدا وحديثة وتتعلق بكافة "الدول العربية" في الكتاب الذي أنصح بقرائته "العرب في الحرب" ...

    ونظرا لحساسية المعلومات الواردة في هذا الكتاب بالذات ... لا يمكن تداول هذه النقاط ومناقشتهم "هــنـــا"

    وإذا حدث ونشرت "هــنـــا" تلك المعلومات أو صور من صفحات الكتاب التي تتعلق "بالــتــقــيــيــم" التحليلي ... فلن أشترك في هذه المناقشة بالتحديد ...

    رغم ذلك ... يمك لمن يود ، أن يقرأ الكتاب .. ويوجد منه صفحات "منشورة" ... ويمكك البحث عنه في الجوجل ... وتحميله ... بل إنه في مكتبة الجوجل "بشكل مقتطفات فقط" ..

    في النهاية ... لا بد من التفرقة بين "أخطاء" تطبيقية و بين تخمينات وإستنتاجات خاطئة غير مقبولة " إتهامات بالخيانة"

    الوثائق وصورهم موجودين ومنشورين ... وبالذات في موقع الموقع الرسمي للرئيس أنور السادات

    ولا تنسي ... أننا جميعا بــشـــر وليس آلهة أو أنبياء ... وأن "الخطأ" من طبيعة البشر



    د. يحي الشاعر

    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الخميس 11 أكتوبر 2018, 6:43 pm



    بعض من الــكــتب التي أنوه بهم


    اقتباس:


    كينيت بولاك علي الصفحات 117 و 118 في كتابه "العرب في الحــرب"
    arabs at war ,
    arabs at war: Military effectiveness, 1948-1991 (studies in war, society, and the military

    اقتباس:


    kenneth m. Pollack






    كتاب الجنرال آريل شــارون





    إدوارد لوتواك و دان هوروويز علي الصفحة 380 من كتابها
    page 380 of edward luttwak / dan horowitz book "the israeli army












    د. يحي الشاعر

    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الخميس 11 أكتوبر 2018, 6:44 pm






    لا بد من معرفة حقيقة ما حدث ...

    ويوجد أمامنا "الكتب" الأجنبية وبالذات كتاب "العرب في الحرب" .. حتي نــقـــرأ لأنفسنا وللغير ... أســـبـــاب مهمة

    فلا يعني "النقد لوضع" ... توجيه تهمة .... وهذا الخوف حول سوء الفهم لا محل ولا مكان له ....
    الصور النادرة عن حــرب 1973

    يرجو التمعن الجيد في الصور المؤلمة التي نشرتهم هما عما حدث لمواقع "الصواريخ" المضادة ...
    وسيارات النقل التي تحملهم ... وما حدث لمواقع الرادار المصرية ، ووما زال هناك الكثير من الصور المجهولة

    التاريخ لا بد أن تستقصي حقائقه ...


    أما بالنسبة للصورة الكبري أدناه ، يلاحظ أم جميع الدبابت اللي ماشية ومدافعها تجاه الــغــرب
    والفرق بينهم في القول علي الطريق ... وجميع ما يتراكم أمام المدخل علي الضفة الشرقية للقناة ...
    يبقي إيه بقي .....؟؟؟؟؟

    يجب علينا أن ننظر للصورة مرة تانية ونتمعن فيهم جيدا .... فالصور لا يمكن تضليلهم ...
    وقد نشرتها بحجمها الأكبر لنراها

    وسيلاحظ التالي

    أولا ... كلمة إعتذار ... لقد تم تصحيح الخطأ المطبعي في سطوري الأولي ومدافعها تجاه الشــرق
    وأصبح التصحيح ومدافعها تجاه الــغــرب



    السبب بسيط جدا يمكنك ملاحظته علي الضفتين ... الضفة الغربية في أعلي الصورة وليس أدناها

    والضفة الشــرقية في أدني الصورة وليس أعلاها والسبب بسيط يمكن ملاحظته في الصورة

    1 - الضفة "الغربية في أعلي الصورة" ...

    - تبين المدارج لعدد من أماكن الكباري التي إستعملت في المكان علي الجبهة المصرية "الضفة الغربية للقناة"
    للنزول إلي الماء

    2 - طبيعة الأرض ... والنباتات الموجودة ... ومن تواجد في المطقة يعرف ذلك ... وإستعمال الجيش المصري
    لترعرع النبات ... من أجل التمويه

    3 - الضفة "الشـــرقية ... ســـيـــناء" في أدني الصورة ... والمساحة الواسهة الموجودة ، تبين طبيعة
    وطبوغرافية الضفة "الــشـــرقية" .... رمـــال

    4 - القول بالنسبة "لطبيعة" توجيه المدافع للشرق ، يتنافي مع كل منطق عسكري ...

    - خلال التحرك وإحتمال الإصابة وهو ما تؤكده طبيعة المسافة الموجودة بين دبابات القول ....

    - "إذا كانت دبابات مصرية" فإنها تتوجه "آمنة" إلي منطقتها المصرية ... فلم يكن القتال علي حافة القناة ..
    ويسبق دائما قول الدبابات ..ز سيارات ... إستكشاف وتأمين وسيارات "شرطة حربية" مسئولة عن تنظيم التحرك

    - "إذا كانت دبابات إسرائيلية " فإن الصورة تبين أنها تتوجه"آمنة" إلي منطقتها التي إحتلتها الوحدات الإسرائيلية ...

    وهذا يؤكد أيضا أن القتالوالإشتباك معهم لم يتم علي حافة القناة .. وأن إستكشاف المنطقة وتأمين سياراتها كان
    مؤكد من المسئولين عن تنظيم التحرك وسبق هذه الصورة وقول الدبابات ..والسيارات ...

    كم أود أن نتمعن في الصورة بشكل دقيق ... وضرورة مراجعة الصور الأخري عن ضفتي قناة السويس ...
    وسنلاحظ أن الضفة "الغربية" المصرية كانت تتسم بوجود أشجار ونباتات كثيرة ...

    إذ ينتابني "شعور" .. بأنها ... صورة عبور "الــدبــابــات الإســرائيلية" ... إلي الضفة الغربية "المصرية" ....
    مما يدعوني لذلك ، هو طبيعة التكتل للعبور ... والسيلوهويت ... وأن الصورة قد تكون في اللحظات المبكرة
    أول يوم عبور إسرائيلي

    وعندما يتم التأكد من ذلك ... ستصبح المصيبة أكثر ... والتساؤل ... لماذا لم يهاجم الطيران ..
    أو المدفعية بعيدة المدي .. أو الصواريخ "أرض - أرض" .. أو حتي قيام الصاعقة بمهاجمة المكان من
    أجل مقاومة العبور

    لذلك .... دعنا أولا .... نحاول تكبير الصورة بقدر الإمكان






    د. يحي الشاعر

    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الخميس 11 أكتوبر 2018, 6:47 pm



    للأسف .....

    تم التالي بعد ... تكبير الصورة أعلاه ،


    - إكتشـــاف أن الصورة عي للعبور الإسرائيلي ... من الضفة "الــشـــــــرقية" أي من ســيــــنـــاء إلي الضفة الغـــربية حيث كنت تتواجد القوات المصرية علي الضفة "الــغــربية" ... الأفريقية

    - يظهر عن المقارنة ... لنقطة العبور "عنق الزجاجة" والحذر في الهبوط إلي مستوي
    الكوبري المنخفض عن مستوي الأرض والذي يؤكده الصورة أدناه ... للدبابتين ...
    الأولي في المقدمة .. والأخري في الخلف تستعد للنزول

    - عرض الكوبري "الرفيع"

    - عدد "الحمالات" العائمة للكوبري .. وعدد "العواميد" .... وهو ما يميز "طول" الوحدات
    العائمة للكوبري الإسرائيلي

    - يظهر عدم تواجد عدد كبير من الدبابات علي الكوبري ... بعكس الكباري المصرية "العريضة"


    د. يحي الشاعر

    283w.jpg




    يتضخم عدد الزيارات للموضوع ، في ذلك المنتدي العسكري الأحنبي ، ومعلوماته ما يلي
    "المواضيع Threads: 160,659
    المشاركات Posts: 4,433,291
    عدد الأعضاء Members: 74,886,
    عدد الأعضاء النشيطين Active Members: 7,591

    بحيث وصل اليوم إلي 3,022 قراءة ، و51 رد ، يحتوي عدد منهم علي معلومات هامة ، وكذلك الرابطة التالية التي تحتوي علي صور عن ذلك الكوبري ومنهم ، مقتبس من سلاح المهندسين

    (http://www.fresh.co.il/vBulletin/showthread.php?t=32070&highlight=%E8%F0%F7+%E2%E9%F9%E5%F8)

    الإسرائيلي ، تكشف تصميم هذا الكوبري العائم "المسحوب" ROLLER BRIDGE ، الجديد في فكرته ، وتستحق التمعن الدقيق في صور التدريب "الإسرائيلي وأنواع الكباري الإسرائيلية" ... للمهندسين ولمن يهتم ..........

    http://www.fresh.co.il/vBulletin/showthread.php?t=32070&highlight=%E8%F0%F7+%E2%E9%F9%E5%F8

    علاوة أيضا علي أفلام فيديوهات لم يسبق نشرهم قبل الآن ... وأنشرهم هما ، لتوثيق الموضوع وإثراءه

    كما سيضاف ، التعليقات "بالإنجليزية" ... بما في ذلك تعليقاتي عليهم ، حتي يتم توثيق
    تاريخي "شبه مكتمل" للموضوع


    د. يحي الشاعر








    [imghttps://redcdn.net/ihimizer/img40/513/4311or.jpg[/img]










    גשר גלילים באימון צליחה

    "باللغة العبرية"

    التدريب علي الكوبري ، في بداية السبعينيات ، قبل نقله إلي سيناء "في مايو 1973 ، أي خمسة شهور قبل عبورهم وإختراق منطقة الدفرسوار"









    د. يحي الشاعر




    الــكــوبري الآخـــر من طراز قطع "برمائية"

    themobilebridgeonthesue.jpg


    من صور الكباري المـصـــرية للمقارنة

    وسيتم إضافة صور أخري لكباري مصرية مختلفة أستعملت في العبور المصري

    5358811613680576Thumb.jpg



    7looo.comae1477955f.jpg



    bridge02.gif



    news.424668.jpg




    د. يحي الشاعر



    عدل سابقا من قبل د. يحي ألشاعر في الخميس 11 أكتوبر 2018, 8:47 pm عدل 1 مرات
    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الخميس 11 أكتوبر 2018, 6:51 pm


    fig05.jpg




    خـــرائط مــصــــرية وعـــربية

    map14hy6.jpg



    map16pq5.jpg



    map17dl8.jpg



    map18yj2.jpg




    map19ww3.jpg




    map20lg6.jpg



    map22dq4.jpg





    خــرائط باللغة الإنجليزية من الموقع الخاص الفريق أول سعدالدين الشاذلي

    map01aii5.jpg



    map02anh7.jpg



    map03afr7.jpg






    الصورة المؤلمة في أدني الصفحة التي تبيت (تزاحم) الدبابات والمدرعات والسيارات للعبور إلي الضفة الغربية من القناة

    71188718.jpg






    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الخميس 11 أكتوبر 2018, 7:09 pm

    [SIZE="5"]صورة أصلية للوثيقة رقم 70
    كما ينشرها الموقع الرسمي للرئيس أنور السادات
    "صورة لخريطة أعدها أحد ضباط مكتب الشئون العسكرية
    لرئيس الجمهورية عن عمليات الثغرة في الدفرسوار"
    [/SIZE]
    http://sadat.bibalex.org/


    صورة أصلية للوثيقة رقم 70 كما ينشرها الموقع الرسمي للرئيس أنور السادات "صورة لخريطة أعدها أحد ضباط مكتب الشئون العسكرية لرئيس الجمهورية عن عمليات الثغرة في الدفرسوار"

    تعتبر هذه الوثيقة الهامة ، دليل كبير علي معرفة ما كان يحدث علي الجبهة .... ولقد قمتبنسخها من الموقع الرسمي للرئيس انور السادات ورفعها في موقعي الخاص ، من أجل إثراء المواضيع المتعلقة بحرب أكتوبر 1973 الخالدة

    وهذا ، ييوثق بأن المعلومات "الميدانية كانت تصل إلي رئيس الجمهورية" ... ويمكن مقارنة هذه الخريطة مع الخرائك التالية ، التي نشرت عن "الثغرة" ... ويتضح منها تطابق الوضع "العام" مع ما تم عرضه علي رئيس الجمهورية ...

    ويؤكد ، أن المعلومات كانت متوفرة في يد "القيادة العسكرية العليا" .. نص الفقرات بالثغرة ، التي أدلي بهم الفريق أول أحمد إسماعيل للصحفي محمد حسنين هيكل ، وتم نشرهم في سلسلة مقالات هيكل بصراحة - الأهرام- بتاريخ يوم ١٨/١١/١٩٧٣
    أحاديث الســلاح ... مقابلة مع أحمد إسـماعيل من مقالات هيكل بصراحة - الأهرام- بتاريخ ١٨/١١/١٩٧٣
    والتي أنشره كاملا علي الرابطة التالية





    د. يحي الشاعر

    http://yahia-al-shaer.square7.ch/CAMP-DAVID/EL-SADAT-Documents-




    [QUOTE=يحى الشاعر]


    هيكل - سوف أسألك إذن عن الثغرة... كيف حدثت؟... لماذا سمحنا بحدوثها؟... لماذا تضاربت البيانات الرسمية حولها؟... لماذا هونّا من أمرها على النحو الذى هوّنا به، فقلنا فى البداية إنها سبع دبابات تسللت بالليل، ثم قلنا إننا حرقنا معظمها، ثم قلنا إننا أنذرنا الباقى بالاستسلام أو بالدمار... ثم فجأة بدأت بياناتنا تتحدث عن القتال على ضفتى قناة السويس؟


    هنا مسألة عسكرية.

    هنا أيضاً مسألة نفسية... وإعلامية.

    إن العملية من الناحية العسكرية بدت صدمة لانتصارنا.

    ثم إنها من الناحية النفسية بدت صدمة لثقتنا فيما يقال لنا؟

    الفريق أول أحمد إسماعيل - سوف أبدأ بالنقطة الثانية، وأسلم معك على طول الخط بأن علاجنا لهذه الثغرة من ناحية البيانات لم يكن على النحو الذى تمنيته والتزمت به من أول لحظة فى الحرب، وهو أن لا نقول غير الحقيقة.

    وأريدك أن تعرف على الفور أننى لم أقصد فى أى لحظة أن أقول فيما يتعلق بهذه الثغرة - أو أسمح لغيرى أن يقول - شيئاً غير الحقيقة.

    ومعنى ذلك أن ما قلناه عكس فى معظم الأحيان صورة ما كنا نراه...

    وأعترف أن رؤيتنا للصورة كانت مهتزة لأسباب عديدة، ولكننا حاولنا أن نعبر عما نراه.

    لقد كنت أعرف من البداية أن جزءاً كبيراً من نجاح الحرب يرتهن بثقة الناس فى صدق ما نقوله عن حقيقة ما نفعله ؛ ولهذا فإنى طلبت التزاماً دقيقاً فى صياغة البيانات.

    وكانت هناك شكاوى عديدة تصل إلى من قلة البيانات الرسمية، ومن قلة المعلومات التى تذاع عن المعارك، ولكنى وضعت قاعدتين:

    - الأولى: أن نقول ما نستطيع قوله مما لا يكشف خططنا وأوضاعنا للعدو - وربما كنا متزمتين فى ذلك بعض الشىء، ولكن التزمت كان فى رأيى أفضل من التسيب، خصوصاً إذا كان الأمر متعلقاً بالحرب.

    - والثانية: هى أن ما نقوله يجب أن يكون صادقاً... ولكى أكون صريحاً معك، يجب أن يكون قريباً من الصدق.

    هذا عن الناحية النفسية فى علاج الثغرة.

    أعود إلى الناحية العسكرية، وأقول بصراحة أيضاً إن صورة ما جرى فعلاً كانت مهتزة أمامنا لعدة اعتبارات.

    كانت المعلومات الأولى التى تلقيتها عن العملية، وقد وجدتها فى انتظارى بعد أن عدت من جلسة مجلس الشعب 16 أكتوبر، تشير إلى أعداد صغيرة متسللة من الدبابات البرمائية، وكان تقدير قيادتنا المحلية فى موقع التسلل أن القضاء عليها بسرعة أمر ممكن، وبالفعل فإن القائد المحلى حرك كتيبة صاعقة لمواجهتها.

    كان هذا سبباً.

    سبب آخر هو أن المعلومات تقطعت نتيجة اعتبار يتصل بتبادل فى المسئوليات أجريناه لظروف طارئة فى بعض القيادات.

    سبب ثالث أن العدو استطاع أن يخفى دباباته المتسللة فى منطقة الثغرة، وهى منطقة حدائق فاكهة، ساعدت على التخفى فى المراحل الحرجة من بداية عمليته.

    سبب رابع هو أن العدو استمات فى فتح هذه الثغرة ؛ ذلك أنه ألقى بثقله كله فيها، وكان على استعداد لتحمل أية خسائر لتحقيق هدفه، وربما كان يريد إرغامنا على أن نسحب من قواتنا فى الشرق ما نواجه به عمليته فى الغرب، وذلك ما لم أكن أريده، وربما قلت إن لدى من الشواهد ما يؤكد لى أن العدو فشل فى محاولة أولى لفتح الثغرة وكاد يعدل عنها، وكان ذلك عندما أذعنا أننا دمرنا قواته المتسللة، ولكنه عاد بعد ذلك فى مجهود أخير أدرك أنه لو نجح فيه فإنه سوف يحدث بنجاحه أثراً نفسياً عليه وعلينا وعلى العالم يفوق القيمة العسكرية لهذا العمل.









    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الخميس 11 أكتوبر 2018, 7:12 pm





    الأخ العزيز الدكتور يحي الشاعر

    - أنا لم أجزم بخيانة السادات ولكن عندما تسمع الرويات من عدة مصادر صادقة و أمينة ومن كافة أفرع القوات المسلحة " صاعقة - قوات جوية - دفاع جوي - أشارة - عمليات و تخطيط "ربما تجزم أنت بالخيانة  فالعديد من الأسلحة التي كنا نمتلكها لم تستخدم و لا أدري لماذا

    فعندما يكون عندك عدة بدائل و ترقض أستخدامها من صواريخ فروج الي قاذفات أستراتيجية تستطيع قذف الهدف من بعد أكثر من 40 أو 50 كم بالأضافة الي صواريخ سكد و حوالي مائة و عشرة طائرة مقاتلة قاذفة من أحدث ماأنتجته المصانع العالمية و قتها من طراز ميراج "فرنسية " و ليست سوفيتية ثم ترسل طائرات تدريب للثغرة ليسقطها العدو بالرشاشات الخفيفة

    ربما تشعر معي بشعوري أن هناك شيئا ما !!!!!


    تحياتي و شكري





    الأخ العزيز الأستاذ محمد "قبطان محمد"

    أرجو التفضل أيضا بتعديل السطور التي قمت بنسخهم في ردي عليك ... فهكذا يتم التناسق بين
    محتويات السطور ولا يوجد أي تضارب بينهم

    قد يساعدنا أيضا ، التمعن في الوثيقة رقم (142) التالية من "هنري كيسينجر" والتي ينشرها موقع السادات نفسه ...

    سطور كيسينجر عن السادات ... فيهم تقييم "هام" له ... وإستغراب لعدم تصرف السادات ...

    يبقي السؤال الأهم ...

    لــمــــــاذا ..... ؟؟؟؟؟








    د. يحي الشاعر



    عدل سابقا من قبل د. يحي ألشاعر في الخميس 11 أكتوبر 2018, 7:47 pm عدل 4 مرات
    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الخميس 11 أكتوبر 2018, 7:22 pm

    صورة أصلية للوثيقة رقم 77
    كما ينشرها الموقع الرسمي للرئيس أنور السادات
    رد حافظ الأسد ، رئيس الجمهورية السورية
    علي الرئيس أنور السادات
    بالنسبة للثغرة في الدفرسوار"

    المصدرينشرها الموقع الرسمي للرئيس أنور السادات
    http://sadat.bibalex.org/






    د. يحي الشاعر









    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الخميس 11 أكتوبر 2018, 7:54 pm

    الوثائق الإسرائيلية (الحلقة السادسة) - إسرائيل أجرت تدريبات على خطة هجوم مصرية قبيل حرب أكتوبر كانت شبيهة تماما بالهجوم المصري الفعلي


    المصدر







    اقتباس:
    الوثائق الإسرائيلية (الحلقة السادسة) - إسرائيل أجرت تدريبات على خطة هجوم مصرية قبيل حرب أكتوبر كانت شبيهة تماما بالهجوم المصري الفعلي

    الوثائق تشير إلى أن الموساد تلقى معلومات مهمة عن قرب اندلاع الحرب لكنها لا تكشف مصدر هذه المعلومات



    تل أبيب: نظير مجلي
    * إسرائيل كانت قلقة من هجوم سوري مباغت عام 73 أكثر من قلقها من هجوم مصري


    * تشير كل الدلائل، في هذه الحلقة من تقرير لجنة أغرنات الإسرائيلية للتحقيق في اخفاقات الجيش الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973، إلى أن المصريين نجحوا في تضليل الجيش الإسرائيلي وبث معلومات إليه تطمئنه بأن مصر لا تنوي شن الحرب. فقد أوصلوا لإسرائيل معلومات تفيد بأن الجيش المصري سيسرح قوات جيش الاحتياط في العاشر من شهر أكتوبر (تشرين الأول) 1973 وأن قيادة الجيش سمحت لكل من يريد من الجنود والضباط بأن يسافر الى العمرة خلال النصف الثاني من شهر رمضان المبارك، علما بأن الحرب نشبت في العاشر من رمضان. وفي ما بعد سنصل إلى معلومات أخرى في باب التضليل نفسه. وقد وقعت إسرائيل في المطب وصدقت كل هذه المعلومات، كما خطط المصريون.

    لكن وثيقة أخرى نشرت فقط في السنة الأخيرة أشارت إلى أن اسرائيل أجرت تدريبات عسكرية على خطة هجوم مصرية قبيل حرب أكتوبر، وأن هذه الخطة المصرية كانت شبيهة تماما بالهجوم المصري الفعلي. ويعني ذلك أن اسرائيل حصلت على نسخة من هذا المخطط المصري، أو أن الصدفة فقط جعلت العسكريين الاسرائيليين يحللون الظروف ويدرسون طريقة عمل الجيش المصري والجيش السوفياتي الذي يناصره ويتوصلون لنفس الاستنتاجات.


    وحسب هذه الوثيقة، التي نشرت في كتاب بعنوان «ذنب بلا غفران» من تأليف اثنين من كبار ضباط المخابرات الاسرائيلية، هما دافيد أربل وأوري نئمان (اصدار دار النشر «حيمد» التابعة لصحيفة «يديعوت أحرونوت» 2005)، فإن الجيش الاسرائيلي تدرب على تلك الخطة وأنهى تدريباته بنجاح تام، وتم اكتشاف بعض الثغرات في التدريبات وتم سدها لدى تلخيص التدريبات، وكان من المفروض ألا يحدث أي خلل في تطبيقها. ولكن مفاجأة الهجوم المصري وسرعة تنفيذ خطة عبور القنال داهمت الجيش الاسرائيلي وأصابت قيادته بالاضطراب، فلم يعد يدري ماذا ينفذ وكيف.بيد أن الأهم من ذلك هو الاستمرار في العنجهية والغطرسة والغرور.


    فحسب ما سنرى في هذه الحلقة، كانت هناك أكثر من اشارة واضحة وتقدير دقيق في اسرائيل بأن المصريين والسوريين يخططون لهجوم مشترك لتحرير الأراضي المحتلة منذ العام 1967، وساد القلق لدى الوزراء ورئيسة الحكومة والعديد من الضباط أيضا، ولكن قادة الجيش المسؤولين عن رصد الجانب العربي والمتخصصين في الشؤون العربية، أي الاستخبارات العسكرية، مصرون على أن العرب لا يجرؤون على محاربة اسرائيل خوفا من الهزيمة. فيما يلي حلقة جديدة من وثيقة «تقرير أغرنات»، لجنة التحقيق الاسرائيلية الرسمية في اخفاقات حرب أكتوبر 1973، التي تنفرد «الشرق الأوسط» بنشرها منذ ستة أيام. ونعود ونذكر القراء بأن كل ما يلي نشره بعد هذه المقدمة، هو النص الأصلي للوثيقة، كما قرأناها في أرشيف الجيش الاسرائيلي، بعد أن سمحت لجنة حكومية خاصة بالكشف عن أسرارها. كل كلمة أو جملة جرى توكيدها بوضع خط تحتها، فإن التوكيد جاء في الأصل. وكل ما جاء بين قوسين على هذا النحو ( )، هو عبارة عن ملاحظات ظهرت في الأصل وقد وضعتها اللجنة بنفسها.

    وأما المواد التي ظهرت بين قوسين على هذا النحو [ ] ، فهي عبارة عن شرح رأينا أنه ضروري للقارئ العربي، في بعض الأحيان بغية التفسير، وفي احيان أخرى لإكمال المعنى، وفي بعض الحالات استخدمناه لتصحيح انطباعات قد تنجم بالخطأ بسبب ركاكة الصياغة اللغوية للجنة، التي وضعت تقريرها بالنص الأصلي من دون تمريره على محرر لغوي: الفصل الثاني: من 1 أكتوبر وحتى 5 أكتوبر فصاعدا

    * أمر «إشور»
    * في يوم 1 أكتوبر [تشرين الأول 1973]، أصدرت دائرة هيئة الأركان العامة / عمليات الأمر «إشور» [كلمة عبرية تعني «تصريحا» أو «مصادقة» لكنها في هذا السياق مجرد كلمة لا يقصد بها المعنى]، لمضاعفة حالة الاستعداد وزيادة القوات لسلاح المدرعات في هضبة الجولان الى 111 دبابة و8 بطاريات مدفعية (وكلها من الجيش النظامي) واجراء تغييرات في الجبهة الجنوبية (أنظر وثائق البينات رقم 176 و258 وتفاصيل تلك الاستعدادات لاحقا في البند 147).

    * الأبحاث حول هضبة الجولان
    * في يوم 2 أكتوبر أظهرت الصور الجوية تعزيزات مقلقة للقوات [السورية] في جبهة هضبة الجولان وتقدم القوات نحو الجبهة (أنظر الى البند 55 لاحقا). في اليوم نفسه، عقد لقاء بين وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش حول الوضع في هضبة الجولان. اقتباس من أقوال رئيس الأركان في هذا اللقاء، كما سجله رئيس مكتب وزير الدفاع، نعرضه لاحقا (في البند 199 د).

    في نهاية اللقاء طلب الوزير من رئيس الأركان «ورقة تتضمن ماهية استعداداتهم [في الجيوش العربية]... واستعداداتنا مع تفاصيل بالتعزيزات». وقد أعدت هذه الورقة لوزير الدفاع في 3 أكتوبر (وثيقة البينات رقم 274). وشملت تفاصيل عن الزيادة الكبيرة في عدد الدبابات والمدافع السورية في القطاع المتقدم وفي الجبهة الخلفية السورية وزيادة عدد بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات في الجبهة من 1 يناير [كانون الثاني] 1973 وحتى 1 أكتوبر [تشرين الأول] 1973. ويختتم رئيس أركان الجيش تقديراته حول شبكة الطوارئ السورية في تلك الورقة بهذه الكلمات:

    «حسب تقديراتنا، فإن شبكة الطوارئ أقيمت بالأساس بسبب التخوفات المتراكمة من اسرائيل. ونحن نرى ان سورية لا تقدر بأنها قادرة على المخاطرة بحرب شاملة مع اسرائيل، على الأقل من دون خوضها بشكل مشترك مع مصر. والاحتمال الآخر، وهذا تقدير منخفض الامكانية، فإن شبكة الطوارئ [السورية] أقيمت بغرض القيام بعملية ثأرية لسورية ردا على اسقاط 13 طائرة والاستعداد لأقصى امكانية للدفاع عن النفس في وجه رد منا».

    وفي يوم 2 أكتوبر نفسه اقترح وزير الدفاع لقاء تشاوريا لدى رئيسة الحكومة حول الوضع في هضبة الجولان، الذي لم يشعر بالارتياح ازاءه، على ما يبدو. وفي شهادته (صفحة 4232/3)، أورد أقواله للوزير يسرائيل غليلي، كما دونت في حينه:

    «أنا لست مرتاحا من المشاكل في هضبة الجولان وأريد شركاء لي في المسؤولية حول هذا الموضوع، وسأحضر الى النقاش كلا من رئيس اركان الجيش ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية وقائد سلاح الجو. هناك أنباء مقلقة. فعلى الخط الأمامي توجد 650 دبابة وشبكة صواريخ تغطي مناطقنا.. توجد لديهم 550 بؤرة مدفعية.. وأنا قلق على السكان. حول الموضوع العسكري يجب أن نجلس مع غولدا [رئيسة الحكومة]».

    * المشاورات لدى رئيسة الوزراء في يوم 3 أكتوبر
    * لقد كانت رئيسة الوزراء [غولدا مئير] في زيارة خارج البلاد (شتراسبورغ وفيينا) من يوم 30 سبتمبر وحتى يوم 2 أكتوبر.

    وفي يوم 3 أكتوبر عقد لديها الاجتماع التشاوري الذي بادر اليه وزير الدفاع وشارك فيه كل من الوزراء [يغئال] ألون [وكان نائبا لرئيسة الوزراء ووزيرا للتعليم] و[الوزير بلا وزارة يسرائيل] غليلي و[وزير الدفاع، موشيه] ديان، ورئيس الأركان [دافيد العزار]، وقائد سلاح الجو، الجنرال ب. بيلد والعميد أريه شيلو (الذي حل محل الجنرال ايلي زعيرا [رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية] الذي كان مريضا)، ومساعدوهم. وقد قدم لنا العميد ليئور، السكرتير العسكري لرئيسة الوزراء، بروتوكول [تلك الجلسة] (وثيقة البينات رقم 57)، الذي يشكل شهادة مهمة حول الأجواء وحول تقديرات المشاركين في هذه المشاورات، التي تمت قبل ثلاثة ايام من اندلاع الحرب. وسنعرض في ما يلي الأقوال كما هي، من دون تعليقات أو انتقادات منا.

    افتتح المشاورات وزير الدفاع قائلا انه طلب هذا اللقاء «بسبب التغيرات في الجبهات، في سورية بالأساس وبمدى معين أيضا في مصر»، ويواصل [وزير الدفاع موشيه ديان] (الصفحة الأولى من البروتوكول):

    «في مصر يوجد لنا عدو وتوجد لنا عقبة طبيعية متمثلة في [قناة] السويس اضافة الى الصحراء ولا توجد على تلك المنطقة بلدات. إذا اندلعت حرب فلتندلع. في سورية – يوجد لنا عدو ولا توجد عقبات.

    على كل حال هو غير جدي وتوجد لنا بلدات. لهذا فإن الأمر مقلق بشكل خاص وبشكل دائم من الناحية الموضوعية في هذه الجبهة...».

    ويطرح على البحث ثلاث نقاط:

    «1. التقديرات وتعاظم السلاح في حوزتهم. بالأساس للسوريين ولكن أيضا المصريين. الأنباء التي وصلت حول استعدادهم أو رغبتهم في استئناف الحرب.

    ما هي قواتنا هناك واستعداداتنا...» وبناء على ذلك: «ماذا نفعل أو ماذا بمقدورنا أن نفعل» واستعرض العميد شيلو أمام الحضور المعلومات المتوفرة بأيدي شعبة الاستخبارات العسكرية،
    وكما قال (صفحة 2): «معلومات مقلقة عن سورية وكذلك عن مصر» (لم يفصح عن مصادر تلك المعلومات)، ثم راح يصف استعدادات الجيش السوري («حالة الطوارئ») الذي تمترس في عمق «دفاعي كامل». ويشير الى «أمور استثنائية»: تقدم سربين لطائرات سوخوي الى مطارات متقدمة والدفع الى الأمام بوحدة جسر وتقدم مدافع قيادة الأركان نحو الجبهة وشبكة الصواريخ المضادة للطائرات جنوب دمشق، مؤكدا ان الأمر أكثر جدية مما مضى. ويقدم وزير الدفاع ملاحظة (صفحة 3) بأن «نشر الصواريخ المضادة للطائرات بهذه الكثافة حتى وهي في الأراضي السورية انما تغطي كل منطقة هضبة الجولان». ويواصل العميد شيلو شرحه فيقول «في مصر تتم تدريبات متعددة الأذرع تشمل أيضا قوات الأركان في الجيش وقياداتها. وقد بدأت في مطلع الشهر وستتواصل حتى السابع منه وفي اطارها تنفذ أنواعا عديدة من التمرينات وألغيت جميع الإجازات، لكنها ستستأنف في الثامن من الشهر» – كل هذا كان وفقا للمعلومات التضليلية التي بثها المصريون.

    وفي صفحة 4 يعزز [العميد شيلو] أقواله:

    «هناك أمور تدل على انها فعلا تدريبات. هناك معلومات وهناك أدلة على انها تدريبات.

    نموذج واحد على ذلك: الآن هو شهر رمضان لديهم. فحصنا ما إذا كانت هناك تدريبات في الماضي في شهر رمضان. يتضح أن تدريبا كهذا أجري قبل سنتين. اضافة الى ذلك، فإن وزير الحربية [المصري] أصدر تعميما داخليا يسمح فيه للضباط الذين يرغبون في السفر الى مكة أن يفعلوا ذلك في الثلث الثالث من شهر رمضان...» (أنظر في هذا الشأن الى البند 68 لاحقا).

    ويقول العميد شيلو عن موضوع التدريبات (صفحة 3):

    «لا أدري ما هو الموضوع هذه المرة ولكنني أقدر بأنه احتلال سيناء... ويتضمن... ثلاث مراحل: 1. الاستعدادات، التي ما زالوا عاكفين عليها. ففي هذه المرحلة توجد عملية تحريك للقوات. قوات في العمق يتم دفعها الى الأمام. وهم يزودون السلاح للألوية الأرضية... ففي مرحلة الاستعدادات يتم التصرف كما لو انه حقيقة ولا يقولون فقط بالهاتف... صفحة (4). صحيح انهم دفعوا الى الأمام بقسم من القوات المرابطة من حول القاهرة... والمرحلة الثانية: تدريب تكتيكي يعرضون فيه المشكلة وكيف يتم حلها. وهناك وحدة أو اثنتان تنفذ التدريب مع قوات حقيقية».

    ملاحظة: في قضية ماهية «التدريبات» أقرأ لاحقا البنود 71 – 74:

    ويختتم العميد شيلو أقواله بعرض موقف شعبة الاستخبارات العسكرية (نهاية الصفحة الرابعة من البروتوكول وانظر البند 49 (ز) أيضا): «توجد هنا ظاهرتان: 1. حالة طوارئ في سورية. 2. تدريب في مصر. أنا أعتقد ان علينا أن نختار تقديراتنا على أساس السؤال ما إذا كانت هناك أسباب مستقلة لكل طرف تجعله يتصرف أو ان هناك شيئا ما مشتركا بينهما وما هو هذا الشيء.

    إذا كان ما هو مشترك فإن هذا هو أسوأ الاحتمالات – حرب شاملة في سورية بواسطة شبكة الطوارئ، التي هي في أساسها دفاعية ولكنها قادرة على التحول الى هجوم، ولا توجد هنا ضرورة لبناء أي شيء جديد [لمواجهتها اسرائيليا].

    بالنسبة لاحتمال الحرب تحت غطاء التدريبات، حسب التقديرات، هل هو معقول؟ حسب (صفحة 5) معلوماتي ورأيي، واعتمادا على الشعور المبني من مراجعة مواد كثيرة في حوزتنا من الأيام الأخيرة، مصر تقدر بأنها لا تستطيع حتى الآن التوجه للحرب. أنا أعتقد ان احتمالات خطوة كهذه، بغض النظر عن الاعتبارات السياسية وغيرها التي قد تؤدي الى النجاح، فإنها كانت لتتوجه لو انها تعتقد ذلك. ولكنها تقدر بأنها غير قادرة حتى الآن على التوجه الى الحرب. [هذه اللعثمة في الصياغة هي من الأصل]. هذا نقوله بسبب قدرتنا على المعرفة والإحساس بالأمور التي يفكرون فيها. بناء عليه، فإن امكانية الحرب المشتركة المصرية السورية لا تبدو لي معقولة، حيث انه لم يحصل تغيير في تقديراتهم لوضع القوات في سيناء بأنه يجعلهم قادرين على القتال. في مصر، أنطلق من التقدير بأن الأمر بالأساس هو تدريب. في العاشر من الشهر سيسرحون قوات الاحتياط. وزير الدفاع طرح بحق فكرة ضرورة البحث في الوضع مع سورية بالأساس».

    الوزير [يغئال] ألون سأل حول شكل الأوامر الصادرة في مصر، والعميد شيلو يرد: «لا يوجد الكثير من الاستثناءات في شكل الأوامر بتحريك القوات في مصر». أحد «الاستثناءات» التي يذكرها هو ارسال رجالات الجيش الى مطار أبو سوار قرب القناة المخصص لطائرات ميغ 17 في القوات التنفيذية. وتسأل رئيسة الوزراء: «لو أن السوريين باشروا، هل المصريون يستطيعون بما لديهم الآن، الاستعداد لهجوم ما بغية مساعدة سورية؟». ويرد العميد شيلو: «من الناحية التنفيذية يستطيعون بهذه الاستعدادات أن يتوجهوا الى هجوم بالتأكيد».

    هنا تأتي الآراء المتباينة حول امكانية أن يبادرالسوريون الى المباشرة بهجوم علينا لتربيطنا ومن ثم يبدأ المصريون المرحلة الثانية. فتسأل رئيسة الوزراء: «ألا يمكن أن يحدث الأمر بشكل عكسي فيشغلنا المصريون بعض الشيء في حين يحاول السوريون عمل شيء في الجولان؟».

    ويرد العميد شيلو (صفحة 6)، بأن [الرئيس السوري حافظ] الأسد يعرف ما هي حدوده، لأنهم «يدركون التفوق الاستراتيجي الاسرائيلي العالي في المنطقة.. وبسلاح الجو»، خصوصا بعد اسقاط الـ 13 طائرة، وبأن لدى المصريين تقديرات تشير الى ان اسرائيل قادرة على تكبيد مصر خسائر في الجو. ومرة أخرى:

    «ولو انه (الأسد) يشعر بأن وضع الدفاعات الجوية [السورية] هو أفضل اليوم.. إلا ان لديه بعيدا في عمق تفكيره الادراك بالتفوق الاسرائيلي..» وعلى الرغم من ذلك، فإن «هناك شيئا محدودا في سورية» – «لا أستطيع أن أدرس امكانية توجيه ضربة مسبقة على أساس التقدير بـ [أنهم يتجهون الى اعلان] الحرب». فهذا احتمال يجب أخذه بالاعتبار ولكنه احتمال ضعيف، لأن السوريين يعرفون أن اسرائيل لن ترد فقط بعمليات محدودة.

    ويعبر رئيس أركان الجيش عن رأيه في ما يلي، كما جاء في الصفحات 8 – 11، ونحن نقتبس من أقواله في البند 199 (ه). لقد ذكرنا هناك (البند 211) توصيته بـ«الابقاء على الوضعية الحالية مع بعض التعزيزات». وفي رد على سؤال لرئيسة الوزراء (الصفحة 9 في البروتوكول)، «وإذا توجهنا بطريقة أخرى مختلفة عما تقترحه؟»، يقول [رئيس الأركان]: «إذا قررنا تعزيز القوات أكثر فإن ذلك سيضعف الجنوب أو يضطرنا الى إحداث تغييرات أكثر حدة في تجنيد الاحتياط لفترات طويلة»ـ ـ. وهنا يتطور نقاش، بعد سؤال وجهته رئيسة الوزراء حول امتلاك صواريخ «sa 6» الهجومية.

    وفي صفحة 10 يعود رئيس الأركان ليكرر تقديراته ويفصل في استعراض الامكانيات لضرب سورية من الجو. ويقول حول تنفيذ هجوم جوي في هضبة الجولان (نهاية صفحة 10): «نحن نستطيع المخاطرة من الآن ونعمل في هضبة الجولان، لأنني أريد هنا أن أوضح أننا عندما نقول ان لديهم شبكة دفاع جوي بالصواريخ فإن ذلك لا يعني أنهم أغلقوا السماء بشكل مطبق. نحن سنطير ونهاجم ونجهض هجوما [من طرفهم].

    ربما نخسر طائرتين أو ثلاثا. لكن الأمر يزيد احتمالات زيادة الخسائر». ويعبر وزير الدفاع عن شكوكه (صفحة 12) بالنسبة لنوايا السوريين: فقد أعطوا دفاعا مكثفا جدا بنقل الصواريخ المضادة للطائرات الى خط الدفاع الأمامي، مع انه معروف لهم أننا لسنا معنيين بمهاجمتهم على الأرض في هضبة الجولان. «هذا ليس بالأمر الدفاعي العادي». وبالنسبة لمصر، فإذا كانوا يفكرون بعبور القناة [السويس] تحت مظلة صواريخهم فإنهم سيجدون أنفسهم في وضع غير مريح أبدا. «سيدفعون ثمنا باهظا. فإذا تمكنوا من عبور القنال سيصلون الى طريق لا ينتهي وعندها سنأتيهم من كل الاتجاهات».

    أما سورية فإنها تستطيع أن تحتل هضبة الجولان تحت غطاء صواريخها ومدفعيتها وعندئذ «سيكون لها خط دفاعي مسنود بحاجز طبيعي جيد جدا نسبيا هو نهر الأردن مع كل منحدراته وتعرجاته. وستكون قد حلت مسألتها القومية بتحريرها الجولان من قبضتنا». ويسأل الوزير [يغئال] ألون (صفحة 13): «ما هو تركيز قواتنا في الشمال من ناحية البعد والشمولية؟» ويرد رئيس الأركان انه في غضون 24 ساعة يكون من الممكن زيادة 113 دبابة على الدبابات الخمسين الموجودة في الجبهة الشمالية، واضافة 33 دبابة أخرى بتشكيل الطواقم من مدرسة المدرعات والوصول خلال ساعات الى حوالي 170 دبابة. والبقية تتعلق بمسألة تجنيد جيش الاحتياط.

    وتعود رئيسة الوزراء الى موضوع الامتلاك [الصواريخ المضادة للطائرات] وتلاحظ قائلة (صفحة 14)، بأن «المعلومات تتحدث عن شهر أكتوبر، وهذا يعني ان شيئا ما سيحصل في هذا الشهر بالذات..».

    ويقول الوزير ألون (صفحة 14): «.. ربما هناك حاجة، إن لم يكن اليوم ففي يوم الأحد، أن يقدم وزير الدفاع ورئيس الأركان تقارير للحكومة حول استعدادات العدو، ليكون ذلك اعدادا، على الأقل وقبل كل شيء، اعدادا معلوماتيا. فمن حق الحكومة أن تعرف هذا..». وفي صفحة 14 تقول رئيسة الوزراء: «.. أنا أقبل هذه الفرضية مائة بالمائة، بأن هناك فرقا بين سورية ومصر. فعلى ما أعتقد لا يوجد نقاش البتة حول هذه النقطة. المصريون يستطيعون عبور القنال ولكنهم سيكونون عندئذ بعيدين عن قواعدهم أكثر. فماذا يعطيهم هذا في نهاية المطاف؟ لكن بالمقابل فإن الوضع في سورية مختلف. فحتى لو أرادوا كل الجولان، فإن كل ما سينجحون في أخذه حتى لو بعض البلدات أو أي شيء ما بعد الحدود يستطيعون الاحتفاظ به سيكون مكسبا في ايديهم».

    الوزير ألون: «العنصر المصري مهم ليس بحد ذاته، انما لكونه عنصر دعم للسوريين. فمن المحتمل أن يحاولوا العبور لكي يكبلوا القوات [الاسرائيلية] ويخففوا عن السوريين في الشمال».

    ويسأل (صفحة 15): «هل توجد امكانية لأن نحذر السوريين بواسطة طرف ثالث بأن يخففوا من تعزيزاتهم، حيث أن التحذيرات العلنية تفهم فقط بشكل تحد؟» وأعطي له الجواب بأن ذلك ممكن (الصفحة 16). وقالت رئيسة الحكومة (صفحة 16): «أنا أقترح أن تعقد جلسة للحكومة في يوم الأحد (وهو اليوم التالي ليوم الغفران)... ففي يوم الأحد نطرح هذه القضايا أمام الحكومة وليتنا لن نحتاج الى ذلك. ولكن، إذا احتجنا فسيكون قرارا جديدا».

    (القرار المشار اليه هنا يتعلق بمصادقة الحكومة على مهاجمة أهداف داخل سورية).

    ويقترح الوزير [يسرائيل] غليلي (صفحة 17) أن يتم استيضاح ما يمكن عمله للدفاع عن المستوطنات في هضبة الجولان أيضا قبل جلسة الحكومة المذكورة، لأن هذه – حسب رأيه – ستكون أيضا نقطة الانطلاق في توجه الحكومة لأي موضوع.

    19. لتلخيص ما تم تداوله في هذه الجلسة التشاورية ينبغي القول ان القلق تركز بالأساس على امكانية الهجوم السوري في الجولان. صحيح ان الحاضرين ذكروا امكانية تنسيق هجوم بين سورية ومصر، إلا أن ايا منهم لم يخالف رأي شعبة الاستخبارات العسكرية، الذي عرضه العميد شيلو، بأن المصريين لا ينوون الهجوم لأنهم لا يرون في أنفسهم القدرة على الخروج الى حرب ضد اسرائيل. ويتضح بأن الأمر لم يبد للحاضرين ملحا لدرجة طرحه في جلسة الحكومة التي عقدت في اليوم التالي [لذلك اللقاء التشاوري] والتي أعطت فيها رئيسة الوزراء تقريرا عن زيارتها خارج البلاد.

    وفي اليوم نفسه، 3 أكتوبر [تشرين الأول]، أمرت قيادة الأركان/ عمليات بتنفيذ مهمات تعزيز (زرع ألغام، تحسين قناة الصواريخ المضادة للطائرات وغيرها) في هضبة الجولان (وثيقة البينات رقم 176، أخضر، الملحق رقم 13).

    20. في يوم 4 أكتوبر جرى بحث في مكتب وزير الدفاع باشتراك رئيس أركان الجيش ونائب رئيس الأركان وقائد اللواء الشمالي والعميد شيلو. موضوع البحث الذي ما زال يقلق وزير الدفاع هو خطر هجوم سوري على المستوطنات في هضبة الجولان. حسب صياغته (صفحة 5 في البروتوكول، وثيقة البينات رقم 260): «لدي جرح لا يندمل، ليس الهضبة بل المستوطنات هناك. ففي المنطقة التي لا توجد فيها مستوطنات لا يهمني أن يهاجموا أو لا يهاجموا».

    ثم في صفحة 6: «في السويس توجد قناة وصحراء ولا توجد مستوطنات... لكن هنا (في هضبة الجولان)، توجد مستوطنات. يوجد عدو ولا توجد قناة ولا إنذار».

    لذلك فإن الوزير يصر على تعزيز الحدود في هضبة الجولان وانتقل البحث الى أساليب الدفاع في وجه الطائرات. ولكن وفي جلسة هيئة رئاسة الأركان في اليوم نفسه لا يوجد بحث حول الوضع على الحدود (أنظر البند 202).

    21. في اليوم نفسه اطلقت طائرة تصوير في جبهة القناة [قنال السويس] (أنظر تفاصيل ذلك في البند 86).

    من مساء يوم الرابع من أكتوبر وخلال الليل بدأت تصل الينا معلومات عن مغادرة عائلات الخبراء الروس من سورية ومن مصر. هذه الأنباء زعزعت مصداقية شعبة الاستخبارات العسكرية / دائرة البحوث، التي ادعت بأن ما يحصل في سورية هو تجهيزات دفاعية وفي مصر تدريبات (تفاصيل عن المعلومات وعن تقديرات رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ورئيس اركان الجيش، إقرأ في البندين 75 و76).

    في الساعات الباكرة من فجر 5 أكتوبر، تلقى رئيس الموساد [جهاز المخابرات الاسرائيلية الخارجية]، خبرا طارئا عن وصول معلومة تحذيرية مهمة (إقرأ التفاصيل في البند 38 لاحقا).



    "إسرائيل" تدرب جنودها على عبور قناة السويس

    المصدر


    (http://www.shareah.com/index.php?/news/view/action/view/id/7400/)


    اقتباس:
    "إسرائيل" تدرب جنودها على عبور قناة السويس

    لواء الشريعة - وكالات
    أضيف في :20 - 7 - 2008




    ذكرت تقارير صحفية مصرية نشرتها جريدة الفجر أن إحدى كتائب الاحتياط التابعة لسلاح المهندسين الصهيوني بدأت في إعادة بناء "الكوبري" الحديدي الذي استخدمه ارئيل شارون أثناء حرب السادس من أكتوبر 1973 في عملية الهجوم المعاكس التي يطلق عليها "ثغرة الدفرسوار".


    وقام سلاح المهندسين بتطوير "الكبري" عن طريق تخفيف وزنه لنقل قوات المشاة والمدرعات وناقلات المساعدات اللوجستية، وفي احتلال مناطق كبيرة، وذلك في حالة أية مواجهة عسكرية قادمة مع مصر.


    وكان "الكوبري" "الإسرائيلي" وقتها أحد أهم أسباب زيادة حجم الخسائر العسكرية الصهيونية في هذه عملية "الدفرسوار" بسبب وزنه الذي وصل إلي 700 طن، ما شكل عائقًا أمام جيش الاحتلال وقتها في سرعة تنفيذ الهجوم المعاكس.

    وعلى الرغم من أن السيناريوهات التي وضعها الجيش "الإسرائيلي" لاستخدام "الكوبري" تجاهلت ذكر مصر تمامًا، واكتفت بالحديث عن استخدامه في عبور نهر الأردن أو البحر الميت أو بحيرة طبرية في حالة المواجهة العسكرية مع سوريا.

    ونظرًا لأن شبح الحرب مع مصر لم يختف بعد، بدأ سلاح الهندسة "الإسرائيلي" التخطيط والاستعداد لإمكان عبور القناة، والأكثر من ذلك أن الجيش "الإسرائيلي" قد استند في نظرية الحرب إلى أن عبور القناة سيكون خطوة حاسمة تحبط أي هجوم يقوم به الجيش المصري.

    د. يحي الشاعر
    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الأحد 14 أكتوبر 2018, 2:03 pm



    صــورة الكــوبري الإسرائيلي الذي إستعمل للعبور






    الكوبري في مياه القناة بعد إنزاله في المياه .....  وتمكين الوصل بين الضفتين













    ويشاهد الدبابات التي كانت "تجره وتسحبه إلي ضفة القناة" وهو يختلف بشكل واضح عن الكباري المصرية التي إستعملت للعبور

    ولا بد لكل إمكانيات الإستطلاع الجوي المصري أن تكون قد إكتشفت ذلك .... (ولا أود أن أتحدث عن التدعيم الإستطلاعي الروسي)










    AN IDF ARMOURED CAR CROSSING THE MOBILE BRIDGE BUILT BY THE IDF ON THE SUEZ CANAL.


    علاوة علي هذه "الكباري "المتحركة" من سلاح المهندسين والتي كان يمكن أيضا إستكشافهم علي رمال الصحراء ، قبل العبور الإسرائيلي









    [align=center]من صور كباري العبور "المصرية"  الصورة المؤلمة في أدني الصفحة التي تبيت (تزاحم) الدبابات المصريةوالمدرعات والسيارات  للعبور إلي الضفة الغربية من القناة  [/align]












    واجهة كتاب ألعرب في ألحرب ..




    واجهة كتاب ألجيش الإسرائيلي




    واجهة كتاب كتاب شارون ..









    د. يحي الشاعر


    عدل سابقا من قبل د. يحي ألشاعر في الأحد 14 أكتوبر 2018, 5:06 pm عدل 2 مرات
    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 81
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الشرقية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) ....ج ـ1 ؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الأحد 14 أكتوبر 2018, 4:34 pm



    يرفع بمناسبة التطرق إلي عبور الإسرائيليين إلي الضفة الغربية من القناة " في مواجهة منطقة الدفرسوار"
    ، إستعمالهم لعدد من معدات العبور وابكباري تم تجميعهم بالقرب من "بالوظة" علي بعد حوالي 20 كيلومتر
    من الضفة الشرقية للقناة ..... رغم طلعات الإستكشاف الجوي المصرية التي يمكنها الحصور علي صور جوية
    إلي عمق يزيد علي الثلاثون كيلومترا .... ويرفع الأسئلة التالية

    1 - السؤال عن "مصير" ... تلك الصور .... ؟؟؟؟؟

    2 - إختفاء أو عدم إستعمال أو تجاهل ، ما تم في المعلومات التجسسية التي
    حصلت عليهم مصر من "بدو سيناء" في المنطقة ؟؟؟؟؟؟

    3 - لماذا .... لا يتم التطرق إلي هذا الخطأ الجسيم .... ؟؟؟؟؟


    لا نريد إطلاقا بهذه الأسئلة ... معرفة أو تداول أي شيء يخرج عن نطاق ...
    تحديد كيفية ومسئولية حدوث ذلك "الخطأ" ..
    وأسبابه ،وهل كان "إهمالا" .. أم "تــســــاهــل" ... أو "شيء آخـــر" ...
    أو تنفيذ لأوامر سياسية عليا ، بعد "أخذ تلك المعلومات ونتائج الكشف " في الإعتبار ...


    فالهدف من هذا الموضوع ،
    هو تلافي حدوثه مرة أخري في أي وقت مستقبلا


























    د. يحي الشاعر


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 20 يناير 2019, 9:28 pm