ألمقاومة السرية ألمسلحة في بورسعيد حرب 1956

حـروب مـصر وتفاصيل نشاطات ألمقاومة ألسرية ألمسلحة ضد ألقوات ألبريطانية والفرنسية وألغزو الأنجلوفرنسي لبورسعيد 1956ـ حرب ألعدوان ألثلاثي ـ


    الإنذار الأنجلو ـ فرنسي

    شاطر
    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 80
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    الإنذار الأنجلو ـ فرنسي

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الجمعة 26 أكتوبر 2018, 6:42 pm



    الإنذار الأنجلو ـ فرنسي




    (أُنظر ملحق أهم البيانات والرسائل والإنذارات الصادرة
    عن الحكومات أثناء حرب السويس الفترة من 28 أكتوبر إلى 7 نوفمبر1956)




    حتى صباح يوم 30 أكتوبر كان عبدالناصر لا يزال يستبعد احتمال التواطؤ. ولم تمض غير ساعات قليلة حتى دعيا السفيران المصريان في لندن وباريس إلى وزارتي الخارجية في العاصمتين لكي يتسلم كل منهما إنذاراً بريطانياً ـ فرنسياً يطالب كلاً من مصر وإسرائيل بالانسحاب بعيداً عن قناة السويس لمسافة عشرة أميال حتى لا يتعرض هذا المرفق الدولي المهم للخطر من جراء القتال الدائر بالقرب منه، وبناء على ذلك فإنهما يطلبان من حكومة مصر أن:

    1. توقف فوراً كل الأعمال الحربية في البر والبحر والجو.

    2. تسحب كل القوات المصرية إلى مسافة عشرة أميال غرب القناة.

    3. تحتل القوات البريطانية والفرنسية مواقع رئيسة في بورسعيد والإسماعيلية والسويس، حتى يمكن ضمان حرية مرور سفن جميع الدول في القناة، وحتى يمكن فصل القوات المتحاربة.

    كما طلبت حكومتي بريطانيا وفرنسا رداً على هذه المكاتبة خلال اثنتي عشرة ساعة. وإذا انتهى هذا الوقت قبل أن تتعهد إحدى الحكومتين أو كلتاهما بتنفيذ هذا الإنذار، فإن قوات بريطانيا وفرنسا ستتدخل بأية قوات تراها ضرورية لضمان التنفيذ.

    وقد استدعى عبدالناصر "تريفليان" سفير بريطانيا وقال له: "أهذا هو إنذاركم"؟ فأجابه "تريفليان" "لم يقل أحد إنه إنذار بل هو مجرد رسالة ترمي إلى التدخل لوقف القتال وحماية القناة". ورد عبدالناصر" إن بإمكاننا أن ندافع عن القناة، ولسوف ندافع عنها غداً ضد إسرائيل، وضد آخرين".





    د. يحى الشاعر


    مقتطف من سطور كتابى
    " الوجه الآخر للميدالية، حرب السويس 1956 ،
    أسرار المقاومة السرية فى بورسعيد"
    بقلم يحى الشاعر
    الطـبعة الثـانية 2006 ، طبعة موسعة
    رقم الأيداع 1848 2006
    الترقيم الدولى isbn 977 – 08 – 1245 - 5





    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 80
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: الإنذار الأنجلو ـ فرنسي

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الجمعة 26 أكتوبر 2018, 6:47 pm


    الأنذار الأنجلوفرنسى
    فى مثل هذا اليوم 30 اكتوبر 1956..




    توجه السير إييفون كيركباتريك السكرتير الدائم في الخارجية البريطانية، في الساعة السادسة والربع بتوقيت القاهرة مساء 31 أكتوبر 1956، وفى صحبته م بينو وزير الخارجية الفرنسى الى السفارة المصرية في لندن وسلما الى السفير المصري انذارا موجها من كل من فرنسا وبريطانيا (انجلوفرنسى مشترك) توجهه كل من الدولتين الى كل من مصر واسرائيل، وتسلم القائم بلأعمال في السفارة الأسرئيلية نفس الأنذار بعد عشردقائق من تسليمه للسفير المصرى وأعطت الدولتين مصر واسرائيل مهلة 12 ساعة لقبوله وجاء في انذارهما:

    «أن الحرب القائمة بين مصر واسرائيل من شأنها أن تعطل حرية الملاحة في قناةالسويس ولذلك وحتى تقف الحرب فورا ولكى تستمر حرية الملاحة الأنذار طلبت الحكومتين البريطانية والفرنسية مايلى:

    1 - إيقاف العمليات الحربية في الأرض والبحر والجو

    2 - أن تتراجع كل من القوتين المتحاربتين وتنسحب القوات العسكرية الى مسافة عشرة أميال من قناة السويس

    3 - تقبل مصر احتلال القوات البريطانية والفرنسية للمواقع الرئيسية في بورسعيد والأسماعيلية والسويس

    4 - ترد وتجيب الدولتان على هذه المطالب في مدى12 ساعة في موعد أقصاه الساعة السادسة والنصف من صباح الثلاثاء 31 أكتوبر ، على أنه اذا انقضى هذا الأجل ولم تنفذ أحد الدولتين أو كلتاهما هذه المطالب فإن القوات المسلحة لكل من بريطانيا وفرنسا ستتدخلان بالقدر وبأى قوة يرونها ضرورية لضمان الأمتثال لهذا التبليغ ولضمان اجابة طلبهما.»

    حدث هذا الأنذار في وقت كانت الملاحة فيه منتظمة في القناة لا يعوقها عائق ، وحدث هذا ايضا في الوقت الذى كانت القوات المصرية المنتصرة ترد العدوان والجيش الأسرائيلى على أعقابه كان رئيس وزراء انجلترا وقتئذ أنتونى ايدن وكان وزيرخارجيتها سلوين لويد بينما كان رئيس وزراء فرنسا جى موليه ووزير خارجيتها كريستيان بينو فبينما كان الأنذار يعنى بالنسبة لمصر انسحاب وتراجع القوات المصرية الى مسافة عشرة أميال (15 كم) من الشاطئ غرب قناة السويس، يحتم على قوات الجيش المصرية بان تنسحب متراجعة غربا للوراء خلف ضفة ألقناة الغربية لمسافة 15 كم الى داخل صحراء ومزارع أرض محافظة الشرقية ، تاركة منطقة القناة ومدنها وكافة القواعد والمخازن العسكرية والمطارات والمعدات الموجودة في منطقة القناة بكافتهم والتى كانت مصر قد حصلت عليهم نتيجة لأتفاقية الجلاء سنة 1954..

    بينما تترك شبه جزيرة سيناء لأسرائيل ولحريتها في التقدم والأستيلاء على ألأرض المصرية دون قتال حتى مسافة تبتعد عشرة أميال(15 كم) من الضفة الشرقية لقناة السويس مما يعنى أيضا أن تتخلى مصر عن كافة أراضيها في شبه جزيرة سيناء بأكملها وقناة السويس ومجرى الملاحة بكامله وجميع مدن منطقة قناة السويس.

    كان يعنى ايضا تخلى الدولة المصرية المستقلة عن سيادتها على أراضيها في سيناء وعن منطقة القناة بأكملها لبريطانيا وفرنسا واسرائيل وتمكين التواجد بمواجهة منطقة فايد ومعسكراتها ومخازنها المعبأة بالمعدات الحربية البريطانية الجديدة ، التى تركهاالبريطانيون هناك تبعا لاتفاقية الجلاء لاستعمالها في المستقبل اذا حدثت مشاكل عالمية هذا علاوة على تخلى مصر عن مطارات قاعدة الدفرسوار التى تتميز بأفضل وأطول المهابط الجوية في منطقة الشرق الأوسط بأجمعها ومخازنها تحت الأرض المعبأة حت السقف بالمعدات الحربية المتقدمة وبالخصوص العربات المدرعة والدبابات ومخازن البترول والذخيرة المختلفة

    علاوة على الخطورة الجغرافية الاستراتيجية التى تنتج عن عن قبول هذا الأنظار، والتى تكمن في السيطرة على الجزرالمصرية الموجودة في خليج العقبة والسيطرة على مدينة شرم الشيخ على رأس شبه جزيرة سيناء والسيطرة على جميع حقول البترول المصرية الجديدة التى تتواجد على الشاطىء الشرقى لخليج السويس، وبذلك يتمكنون من السيطرة على منطقة المضايق التى تعتبر منأهم المضايق الاستراتيجية الحربية القيمة في شبه جزيرة سيناء، وهو تهديد لن يقبله أى قائد أو دولة مستقلة حرة.

    بينما تترك شبه جزيرة سيناء لأسرائيل ولحريتها في التقدم والأستيلاء على ألأرض المصرية دون قتال حتى مسافة تبتعد عشرة أميال(15 كم) من الضفة الشرقية لقناة السويس مما يعنى أيضا أن تتخلى مصر عن كافة أراضيها في شبه جزيرة سيناء بأكملها وقناة السويس ومجرى الملاحة بكامله وجميع مدن منطقة قناة السويس حتى موعد إيقاف النار الساعة السادسة والنصف من صباح يوم 30 أكتوبر والأنسحابالى داخل الأراضى المصرية خمسة عشر كيلومترا ، لذلك كان طبيعيا أن يرفض مجلس الوزراء المصرىهذا الانذار ورفضته مصر بشكل حاسم في حينه وان لا تقبل مصر احتلال اراضيها رغم أن الانذار حدد مهلة نهايتها الساعة السادسة والنصف منصباح يوم 31 أكتوبرللرد عليه وتنفيذ طلبهما مما جعلا لطيران المعادى يستمر في ضرب وقذف قواتنا المصرية طوال النهار على طريق تقدمهاالى سيناء واثناء استعمالها كوبرىالفردان وعبور القناة متوجهة للحدودالشرقية للدفاع عن مصر.

    وبالطبع أعلنت إإسرائيل موافقتها فورا على ما تضمنه الأنذار وأنها سيتم تقدم قواتها ألمقاتلة وبدون قتال أو معارك، الى مسافة 10 عشرة أميال من الضفة القناة الشرقية وكانت تعنى تقدم قواتها ناحيةالغرب الى الضفة الشرقية ولو قبلت اسرائيل اللأنسحاب 15 كيلومترا

    حقا فأن ذلك يعني انسحابها خلف حدودها الغربية لمسافة بعيدة والتخلى عن حدودها الغربية اذ أن قواتها كانت مازالت تقاتل على الحدود المصرية حتى تتمكن من التوغل والتقدم الى سيناء فالأنذار

    يسمح لها باحتلال غزة وشبه جزيرة سيناء كلها دون قتال كما يعنى تقدم القوات الإسرائيلية (دون قتال) حتى مشارف القناة على بعد 15كم من ضفافها بما في ذلك مشارف مدن بورفؤاد المواجهة لبورسعيد وبورتوفيق المواجهةللسويس والقنطرة الشرقية وبالتالى وضع السفن المصرية في مدى المدافع الثقيلة والطائرات المقاتلة الأسرائيلية

    وبتحليل الطلب الأنجلوفرنسى يتضح الرغبة في تخلى مصر عن منطق شاسعة وتسليمها لإسرائيل، فبذلك تستولي اسرائيل ليس فقط على العريش وقطاع غزة ولكن شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة بالكامل، علاوة على التخلى عن الأعماق السكنية وعن مدن القناة الرئيسية والموانىءالمدنية ببورسعيد وبورفؤاد، والاسماعيلية والسويس وبورتوفيق بالأضافة الى كافة المدن الصغيرة مثل القنطرة شرق والقنطرة غرب وجميع المطارات والقواعدالعسكرية وخاصة قواعد فايد وقاعدة هاكستيب الأنجليزية الضخمة وبعض المطارات السرية بل تعنى تكتيكيا قبول الأنذار التخلى عن عمق مناورات عسكرى تاكتيكي حتى العمق الصحراوى في محافظة الشرقية، أى مبادلة صحراء سيناءبرمال صحراء الشرقية تاركين الحقول والأرياف مما سيؤدى الى كشف وحدات القوات المسلحة للضرب الجوى من جميع الاتجاهات وبالتالى فوضى الانسحاب.

    وفى الساعة الرابعة بعد الظهر سلم ألأنذار إلى كل من مصر وإسرائيل والذى كان الهدف منه إسقاط الحكومة الوطنية برئاسة جمال عبدالناصر أى إفشال الحكومه الثوريه واخضاع مصر للسيطرة الأجنبية وإرجاع ألإقطاعيةعلى مدى متوالى كما كان وضع مصر في الماضى اذ أن كل ألمحاولات الدولية التى بذلتلإحتواء قرار التأميم أو التراجع عنه قد بائت بالفشل وأصبح توقع ألحرب أمرا محتوما وكان رأى الرئيس جمال عبد الناصر أن ألهجوم سيقع من ناحية ألغرب، ومن ألإسكندرية بالذات نظرا للعوامل الجغرافية التى تسمح لقيام العمليات العسكرية وتوقعت انجلتراوفرنسا واسرائيل رفض الرئيس جمال عبد الناصر للأنذار وبذلك يحصلون على سبب للتدخل ألعسكرى في مصر تنفيذا للأنذار في ليلة 30أكتوبر وقبل أن يؤجل مجلس الأمن دورته وصلت رسالة سريعة من مندوب مصر في هيئةالأمم


    والآن ، وبعد إنقضاء 60 عاما علي دلك الإندار ، نحتاج إلي االتمعن في بنود"إتفاقية كامب ديفيد" التي وقعها السادات ، وهلل لها مع "صديقه اليهودي الصهيوني هنري كيسينجروزير خارجيو أمريكا وقتئد " وما أصبح عليه واقع السيادة المصرية علي أراضيها ، في شبه جزيرة سيناء .... وسنجد أن سيطرة مصر وسيادتها علي أراضيها الآن ، ما هي إلا "تطبيق" لمطالب دلك الإندار ، التي تمت التشاور الأنجلوفرنسي مع إسرائيل خلال محادثات "سيفر السرية" قبل إصداره وتوجيهه لمصر

    ولا زالت مصر "تتساهل"و "تتغاضي"و "تتكاسل"عن المطالبة بإعادة التفاوض مع إسرائيل وأمريكا ، من أجل تعديل تلك الإتفاقية ، التي سلبت مصر سيادنها علي أراضيها

    هدا هو الفرق ، بين "حزم" القيادة .... و "التجاهل والتغاضي والصمت " الدي يسيطر علي أسلوب سياسة مصر مند وفاة عبدالناصر وتولي السادات ومن بعده "زمام الحكم" المصري ، والصمت عن المطالبة بإستعادة حقوق وسيادة مصر ، علي أراضيها ومطاراتها وقواعدها وممراتها


    يـــاخـــــــســـــــارتـــك يــــــا مـــــصـــــــــر


    د.يحي الشاعر

    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 80
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    توجيه الإنذار البريطانى الفرنسى لصالح إسرائيل .. كيف ، ولمـاذا وماهى فوائده وأضراره .....؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الجمعة 26 أكتوبر 2018, 6:50 pm




    توجيه الإنذار البريطانى الفرنسى لصالح إسرائيل ..
    كيف ، ولمـاذا وماهى فوائده وأضراره .....؟؟؟؟









    توجيه الإنذار البريطانى الفرنسى لصالح إسرائيل

    فوجىء العالم فى الساعة السابعة تماما من مساء يوم 30 اكتوبر 1956 بالبلاغ المشترك الذى أصدرته حكومتا انجلترا وفرنسا ومطالبه وتهديداته ولم يحظى موضوع الأنذار الأنجلوفرنسى بالتحليل الكافى خلال الخمسون سنة الماضية رغم أهميته لجميع ما تلاه من تطورات على المسرحين الوطنى والدولى ، كما لم يوفى حقه فى الدراسة المتعمقة رغم أن فهم عواقبه سوف يؤدى الى تفهم سبب قرارات عبدالناصر العسكرية التاكيكية بوقف عبور القوات الأساسية المدرعة الى سيناء ، والأوامر الى القوات الموجودة فيها بالتراجع غير المنظم الى ضفة القناة الغربية من أجل تكتيل القوى الشعبية استعدادا لحرب الفدائيين وتأمين خلفية وأرض مناورة لسلاحى المدفعية وللقوات المدرعة فى عمق صحراء وأرياف محافظتى الشرقية والأسماعياية، وبناء على ذلك، فقد سببت نتائجه وتصرفات عبدالناصر أرباكا شديدا لضباط الأركان وخططهم لغزو مصر كما بينت فى حينه

    ولابد من التنويه بأسماء مسؤلي الوزارتين البريطانية والفرنسية وقتئذ ، كان أنتونى ايدن رئيس وزراء انجلترا وكان سلوين لويد وزير الخارجية بريطانيا بينما كان رئيس وزراء فرنسا جى موليه وكان كريستيان بينو وزير خارجية فرنسا

    استدعى سير إيفون كيرك باتريك السكرتير الدائم فى وزارة الخارجية البريطانية و م بينو الفرنسى فى وقت واحد تمام الساعة السادسة والربع مساء اليوم 31 أكتوبر 1956 بتوقيت القاهرة ( الرابعة والربع بتوقيت جرينيتش) السفيران المصريان فى كل من لندن وتم تسليمهما إنذارا مشترك موجها من كل من فرنسا وبريطانيا إلى كل من مصر واسرائيل وباريس وكان سفير المصرى فى لندن وقتئذ ، " سامى ابوالفتوح" فى لندن بينما كان السفير " كمال عبدالنبى" السفير المصرى فى باريس

    وتسلم القائم بالأعمال فى السفارة الاسرئيلية نفس الانذار بعد عشر دقائق من تسليمه للسفير المصرى وأعطت الدولتين مصر واسرائيل مهلة 12 ساعة (اثنتىعشرة) لقبوله وجاء فى انذارهما الشهير الساذج " ... أن الحرب القائمة بين مصر واسرائيل من شأنها أن تعطل حرية الملاحة فى قناة السويس ولذلك وحتى تقف الحرب فورا ولكى تستمر حرية الملاحة طلبت الحكومتان البريطانية والفرنسية مايلى:

    1- إيقاف العمليات الحربية فى الأرض والبحر والجو

    • 2 - حدد موعد إيقاف النار الساعة السادسة والنصف من صباح يوم 31 أكتوبر

    • 3 - أن تتراجع كل من القوتين المتحاربتين وتنسحب القوات العسكرية إلى مسافة عشرة أميال من قناة السويس (خمسة عشر كيلومترا)

    • 4 - تقبل مصر احتلال القوات البريطانية والفرنسية للمواقع الرئيسية فى بورسعيد
    والاسماعيلية والسويس

    • 5 - تقبل مصر وجود قوات انجليزية وفرنسية في بورسعيد والاسماعيلية والسويس لحماية الملاحة فى القناة

    • 6 - ترد وتجيب الدولتان على هذه المطالب فى مدى 12 ساعة فى موعد أقصاه الساعة السادسة والنصف من صباح الثلاثاء 31 أكتوبر 1956

    • 7 - اذا انقضى هذا الأجل ولم تنفذ إحدى الدولتين أو كلتاهما هذه المطالب فإن القوات المسلحة لكل من بريطانيا وفرنسا ستتدخلان بالقدر وبأى قوة يرونها ضرورية لضمان الامتثال لهذا التبليغ ا ...."

    ولضمان عدم اسجابة مصر لطلبهما

    - وجه هذا الانذار فى وقت كانت الملاحة فيه منتظمة فى القناة لا يعوقها عائق

    - حدث أيضا الأنذارووجه الى مصر فى الوقت الذى كانت القوات المصرية المنتصرة ترد العدوان والجيش الاسرائيلى على أعقابه

    أولا :معنى وفوائد الانذار لآسرائيل

    • تقدم قواتها ناحية الغرب من موقعها بصدر الحيطان نحو خمسين كيلومترا دون قتال حتى مشارف الضفة الشرقية القناة على بعد 15 كيلومترا

    • عدم تخليها عن حدودها الغربية

    • عدم انسحابها لمسافة 15 كيلومترا خلف حدودها الغربية حقا

    • احتلال شبه جزيرة سيناء ومدنها كلهادون قتال أو خسائر بما يشمل غزة ورفح والعريش

    • السيطرة الكاملة والتوغل والتقدم إلى فالانذار يسمح لها دون قتال

    • قتال من موقعها بصدر الحيطان نحو خمسين كيلومترا أخرى صوب القناة

    • تقدم القوات الاسرائيلية, حتى مشارف مدن بورفؤاد المواجهة لبورسعيد وبورتوفيق المواجهة للسويس والقنطرة الشرقية

    • وضع السفن المصرية فى مدى المدافع الثقيلة والطائرات المقاتلة الاسرائيلية


    ثانيا : معنى الانذار بالنسبة لمصر

    • تتخلى الدولة المصرية المستقلة عن جزء من سيادتها على أراضيها لبريطانيا وفرنسا واسرائيل حتى موعد إيقاف النار الساعة السادسة والنصف صباح يوم 31 أكتوبر

    • قبول الانذار تعنى تخلى مصر عن فوائد عمق مناورات عسكرى تكتيكي بما فى ذلك العمق الصحراوى فى محافظة الشرقية والدلتا

    • كان أيضا يعنى تخلى عن سيادتها على منطقة القناة بأكملها

    • تقدم قوات اسرائيل دون معارضة أو قتال أخرى صوب القناة

    • تراجع القوات المصرية خلال ساعات سبعين كيلومترا كاملة للخلف دون مقاومة

    • أنسحاب القوات المصرية حتى تصبح على بعد 15 كيلومترا خلف الضفة الغربية لقناة السويس

    • تتخلى مصر عن كافة أراضيها فى شبه جزيرة سيناء بأكملها

    • تتخلى مصر عن قناة السويس ومجرى الملاحة بكامله وجميع مدن منطقة القناة

    • تخلى مصر عن مناطق شاسعة وتسليمها لأسرائيل ثمنا لتواطئها والمساهمة فى لعبة الحقد

    • تخلى مصر عن سيادتها على العريش وكافة شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة

    • تخلى مصر عن مسؤليتها أمام القضية الفلسطينية بالتخلى قطاع غزة ورفح والقرى الفلسطينية

    • تتخلى مصر عن جميع مدن القناة الرئيسية والموانىء ببورسعيد وبورفؤاد والاسماعيلية والسويس وبورتوفيق

    • تتخلى مصر بالاضافة إلى ذلك عن كافة المدن والقرى الصغيرة مثل القنطرة الشرقية والقنطرة الغربية

    • تتخلى مصر عن الاعماق السكنية والأرياف علاوة على ذلك

    • تتخلى مصر عن جميع المطارات والقواعد العسكرية فى منطقة قنال السويس وخاصة قواعد فايد وقاعدة هاكستيب الانجليزية الضخمة وبعض المطارات السرية

    • تتخلى مصر عن جميع الحقول والأرياف والمزارع الواقعة على الضفة الغربية للقناة

    • مبادلة جبال ومضايق وأهضاب وصحراء شبه جزيرة سيناء برمال صحراء الشرقية مما سيؤدى إلى كشف وحدات القوات المسلحة للضرب الجوى من جميع الاتجاهات وبالتإلى تحطيم القوات المسلحة الأساسية بكاملها وخلق مذبحة لجنود الجيش المصرى بشكل محتم

    • الخطورة الجغرافية الاستراتيجية نتيجة لقبول هذا الانذار والتى تكمن فى السيطرة على الجزر المصرية الموجودة فى خليج العقبة والسيطرة على مدينة شرم الشيخ على رأس شبه جزيرة سيناء

    • والسيطرة على جميع حقول البترول المصرية الجديدة التى تتواجد على الشاطىء الشرقى لخليج السويس،

    • وبذلك يتمكنون من السيطرة على منطقة المضايق التى تعتبر من أهم المضايق الاستراتيجية الحربية القيمة فى شبه جزيرة سيناء

    • تتخلى مصر عن كافة القواعد والمخازن العسكرية والمطارات والمعدات الموجودة في منطقة القناة بكافتها والتى كانت مصر قد حصلت عليهم نتيجة لاتفاقية الجلاء سنة 1954

    • وتمكين بريطانيا وفرنسا واسرائيل التواجد بمواجهة منطقة فايد ومعسكراتها ومخازنها المعبأة بالمعدات الحربية البريطانية الجديدة والتى تركها البريطانيون هناك تبعا لاتفاقية الجلاء لاستعمالها فى المستقبل اذا حدثت مشاكل عالمية

    1. تتميز مطارات قاعدة الدفرسوار بأفضل وأطول المهابط الجوية فى منطقة الشرق الأوسط بأجمعها ومخازنها تحت الأرض المعبأة حتى السقف بالمعدات الحربية المتقدمة والعربات المدرعة والدبابات ومخازن البترول والذخيرة المختلفة
    ......
    ......
    ......




    د. يحى الشاعر

    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 80
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    رد: الإنذار الأنجلو ـ فرنسي

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الجمعة 26 أكتوبر 2018, 6:53 pm

    يرفع بمناسبة ذكري العدوان الثلاثي
    "الأنجلو - فرنسي - إسرائيلي"
    علي مصر
    يوم 29 أكتوبر 1956







    د. يحي الشاعر



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 10 ديسمبر 2018, 2:03 am