ألمقاومة السرية ألمسلحة في بورسعيد حرب 1956

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ألمقاومة السرية ألمسلحة في بورسعيد حرب 1956

حـروب مـصر وتفاصيل نشاطات ألمقاومة ألسرية ألمسلحة ضد ألقوات ألبريطانية والفرنسية وألغزو الأنجلوفرنسي لبورسعيد 1956ـ حرب ألعدوان ألثلاثي ـ


    الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى

    د. يحي ألشاعر
    د. يحي ألشاعر
    Admin


    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 84
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى Empty الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر الإثنين 08 أكتوبر 2018, 1:10 pm





    الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى

    سنوات التيه بقلم السفير أمين يسري


    العربى 22\3\2009
    المعاهدة الملعونة



    بعد مرور أربعة أيام على إصدار هذا العدد من صحيفة «العربي» وتحديدا يوم 62 من شهر مارس الجارى تحل الذكرى المشؤومة لتوقيع السادات فى منتجع كامب ديفيد على المعاهدة بين مصر وإسرائيل ومن يومها وإلى يومنا هذا وإلى أن تلغى هذه المعاهدة سيظل حال مصر على ما هو عليه من تدهور فى جميع المجالات وهو تدهور يبدو أنه ليس له قاع.

    والتدهور الحاصل قد لا يبدو فى النظرة السطحية وله صلة بهذه المعاهدة لكن النظرة الغامضة والمدققة تؤكده. صحيح أن خيبات الحزب الوطنى الحاكم المستمر فى الحكم منذ تأسس فى يوليو 8791 وإلى يومنا هذا (واحد وثلاثون عاما طوالا شدادا) سؤال عن التردى الذى شمل مناحى الحياة على أرض مصر كافة. لكن الحقيقة أن الغزوة الصهيونية كانت موجهة إلى مصر قبل فلسطين. وأن القوى الدولية الطامعة فى إرث الخلافة العثمانية والراغبة فى السيطرة على الشرق أدركت منذ بداية القرن التاسع عشر أن مصر هى القوة المحلية الوحيدة القادرة فى المستقبل المرئى على توحيد الأمة العربية وعلى تحدى المطامع المرسومة للمنطقة بعد تفكك الدولة العثمانية وانهيارها.

    إن القوى الأوروبية كما تذكرون حاصرت محمد على وضيقت الخناق عليه. ثم استطاعت ضربه وفرضت عليه معاهدة عام 0481 وهدفها إبعاد مصر نهائيا عن المشرق العربي. وكان الأمر يحتاج بجانب معاهدة 0481 إلى ما نسميه اليوم «إجراءات أمن إضافية» وتقدم البارون روتشيلد عميد البيت المالى اليهودى العتيد إلى اللورد «بالمرستون» رئيس وزراء بريطانيا فى ذلك الوقت يعرض عليه فكرة تمكين اليهود فى الهجرة إلى فلسطين وإقامة نطاق من المستوطنات فيها يكون بمثابة حائط يحجز أو على الأقل يعطل أى حركة من مصر إلى المشرق أو أى حركة من المشرق إلى مصر.

    خطاب روتشيلد إلى بالمرستن ووضح الصلة بين المعاهدة التى عقدها السادات مع إسرائيل والتدهور الذى أصاب مصر بعدها وبسببها ففى خطاب روتشيلد إلى بالمرستون يقول الأول بكل وضوح إن فى إقامة وطن قومى لليهود بالهجرة إلى فلسطين «ليست فقط خدمة لليهود ليعودوا بها إلى أرض الميعاد مصداقا للعهد القديم.. ولكنها خدمة للامبراطورية البريطانية ومخططاتها (ومعها الدول الغربية طبعا) فليس مما يخدم الامبراطورية أن تتكرر تجربة محمد على سواء بقيام دولة قوية فى مصر أو بقيام اتصال بين مصر والعرب الآخرين..» هكذا بكل وضوح!!

    وإذا تكررت تجربة محمد على بمجيء الثورة وعلى رأسها جمال عبدالناصر وقامت فى مصر دولة قوية وأيضا على اتصال بالعرب الآخرين إلى حد قيام دولة واحدة تضم مصر وسوريا فإن آمال روتشيلد تكون قد خابت.

    لكن الغرب ـ بكل أسف ـ لا يعرف اليأس للوصول إلى هدفه. كما أنه مما يسهل له ذلك أن يوجد بين الزعماء والرؤساء العرب من هو مستعد للتعاون معه مادام ذلك يحقق طموحه فى البقاء على كرسى السلطة مادام التأييد الغربى يمكن أن يكون بديلا عن الشرعية التى يفتقدها داخل بلاده. أو بسبب مرض نفسى يهيئ له أن التقرب من الغرب يدخله فى زمرة زعماء العالم!! فيرفع هذا من مكانته بين ملوك ورؤساء الأقطار العربية ويجعله بينهم أعلى مرتبة!! والأرجح أن يكون مثل هذا الرئيس يستمر فى أعماقه بأنه أدنى من الآخرين طبقيا واجتماعيا حتى بين رفاق الدراسة والمحيطين به ومن يعتبرهم زملاء وأصدقاء. وهذا المرض النفسى كان دائما نقطة الضعف التى ينفذ منها من يسعون إلى تجنيد العملاء والجواسيس.

    الحاصل أن هدف الغرب ومعه إسرائيل كان إزاحة عبدالناصر ومحو كل ما انجزه على الصعيد الداخلى والعربى والدولي. وبرنامج تجربة حياة للأستاذ هيكل روى بعضا من جوانب المؤامرات التى حيكت لقتل عبدالناصر وإضعاف وهزيمة مصر حتى بالعدوان السافر.

    والحاصل أن عبدالناصر بعد سنوات قلائل من هزيمته فى عدوان 76 توفى إلى رحمة الله وتولى السادات الحكم بدلا منه.

    والحاصل كذلك أن السادات بعدما استقرت له مقاليد السلطة بعد أن قدم له رفاق عبدالناصر أنفسهم ومناصبهم واستقالاتهم من مناصبهم على طبق من الفضة هدية مجانية فكان أن قدمهم لمحكمة خاصة شكلها قضت بإعدام بعضهم وسجن الباقين. وهو ما يعرف بثورة 51 مايو!! دون أن يمت ذلك بأى صلة بالثورة.. أى ثورة.. معنى الثورة وظلم معها حتى الكوبرى الذى سمى باسمها.

    ومن يومها أصبح هدف محو كل أثر لجمال عبدالناصر وانجازاته يتم جهارا نهارا وإلى يومنا هذا. فالنظام القائم امتداد لحكم السادات والتغيير قاصر على الشكل وليس المضمون.

    الحاصل الذى لا يعرفه ولا نعلمه علم اليقين ولكن التاريخ سوف يكشفه يوما أن السادات فجأة وبلا مقدمات وباسم السلام ومن فوق منصة مجلس الشعب وبحضور ياسر عرفات أعلن عن استعداده للسفر إلى أى مكان من أجل السلام ولو كان هذا المكان هو القدس (المحتلة)!!.

    وسافر السادات إلى إسرائيل وكان قراره وحده إلى حد أنه تفاخر علنا بأنه لم يستشر أحدا فى اتخاذ هذا القرار!!

    وهناء جاء دور الحزب الوطنى الذى أسسه السادات قبل ذلك فى يوليو 8791 الذى هلل لهذا القرار!!

    وخرجت منه المظاهرات المؤيدة لرئيسه ولخطوته التاريخية وخرج معها سرب من مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلى للقاء طائرة السادات ترحيبا به!!

    المثير للدهشة أن مناحم بيجين رئيس وزراء إسرائيل فى حين أعلن بوضوح موقفه وهو يتلخص فى أمرين: الأول: إنه يرحب بالزيارة ترحيبا حارا. والثاني: إن إسرائيل لن تنسحب إلى ما وراء خطوط 76 وأن إسرائيل لن تقبل بقيام دولة فلسطينية!! لكن أحدا لم يلتفت إلى ما قال واستمر السادات فى طريقه إلى إسرائيل! وكلنا ـ من المفترض ـ أنه يعلم بما جرى بعد ذلك فى الجانب المصري: صخب و ضجيج ومظاهرات لتأييد السادات. لكن محصلة الزيارة كانت صفرا كبيرا وفشلا ذريعا إلى حد اعتراف السادات بذلك وقوله إنه يودع مبادرته كتب التاريخ!!.

    بعد عامين دعت أمريكا الحليف الاستراتيجى لإسرائيل السادات وبيجين إلى منتجع كامب ديفيد، وما أسوأ ما يجرى فى هذه المنتجعات، دون الدخول فى تفاصيل لا يتسع لها الحيز المتاح لهذا المقال، فإنه فى 62 مارس 9791 وقّع السادات مع مناحم بيجين معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل لنفهم أبعاد الكارثة التى حاقت بمصر علينا أن نتذكر:

    1ـ إن الصهيونية كانت منذ القرن التاسع عشر تستهدف مصر وليس فقط إقامة وطن قومى لليهود فى فلسطين وخطاب روتشيلد آنف الذكر إلى بالمرستون شاهد على ذلك.

    2ـ إن الصهيونية كانت تريد إقامة علاقات مع مصر لتخرجها من دائرة الصراع مع العرب. وفى مذكرات محمد حسين هيكل باشا ـ الجزء الثالث ـ وفى مذكرات وبرقيات مندوب مصر فى مباحثات لوزان ما يثبت ذلك ويؤكده.

    3ـ كان تشكيك مصر فى عروبتها وفى نفسها عن طريق أصحاب أقلام مصرية وسياسيين مصريين كبار بكل أسف قصد مقصود يراد منه أن يهتز يقين الشعب المصرى فى كل شيء حتى فى نفسه ليصل إلى حالة من الاحباط الشديد تورثه شعورا من اللامبالاة يجعله يقبل بما لا يمكن قبوله ويسكت عما لا يجوز السكوت عنه. وقد نجح هذا المخطط بامتياز على ما نرى ونشاهد.

    4ـ وبعد المعاهدة كان الهدف الإسرائيلى هو إضعاف مصر عسكريا واقتصاديا وسياسيا ومنشغلة بهموم داخلية صغيرة. وكان نشر الفساد وتعميمه واعتباره أمرا مألوفا و«ظاهرة عالمية!!» أمرا كافيا لتفكيك المجتمع وسرطانا يأكل فى عظام ولحم الأمة ويجعل مصر بناء هشا قابلا للسقوط وهنا نحن نرى التدهور عاما وشاملا فى الصحة وفى الزراعة وفى الثقافة وفى التعليم وفى الطرق ووسائل المواصلات.. بل حتى فى أرصفة الشوارع وطال حتى رغيف الخبز.. وما مظاهرات واحتجاجات الموظفين والعمال والمهنيين التى لا يخلو أسبوع واحد منها إلا تعبير عن تقيح أورام وأمراض الجسم المصري.

    التدهور أصبح شاملا وعميقا عمقا لا يبدو أنه له قاع.

    كانت الصهيونية تريد ذلك وتستهدفه منذ زمان طويل. وجاءت المعاهدة لتساعد على تقنينه وجاءت العلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة لتزيد الطين بلة.

    فى ظنى ـ وهى كلمة عربية تعنى اليقين ـ أن كل نشاط سياسى لن يؤدى إلى نتيجة ما بقيت هذه المعاهدة المشئومة قائمة، وما بقى رعاتها قائمين على أمر البلاد والعباد. فلا طريق للإصلاح إلا بالتخلص من هذه التبعية لإسرائيل وأمريكا.. من هنا نبدأ.

    ......................."





    د. يحي ألشاعر



    د. يحي ألشاعر
    د. يحي ألشاعر
    Admin


    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 84
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى Empty رد: الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر الإثنين 08 أكتوبر 2018, 1:15 pm








    الخروج عن الشرعية

    و البطلان الدستورى لإتفاقية السلام المصرية الاسرائيلية



    بقلم / محمد سيف الدولة

    Seif_eldawla@hotmail.com



    المعركة ضد كامب ديفيد مستمرة .

    وكنا قد تناولنا من قبل بطلانها بموجب احكام القانون الدولى .

    وفى هذه الجولة سنتناول الاتفاقية ونقيمها على ضوء مواد ونصوص الدستور المصرى .

    وسنكتشف معا ان اتفاقيات السلام المصرية الاسرائيلية تخالف وتناقض عدد كبير من مواد الدستور فى ثلاثة مسائل رئيسية :

    § السيادة

    § الانتماء الى الامة العربية

    § الشريعة الاسلامية .

    وسنقوم بتناول كل محور بالتفصيل



    اولاــ السيادة : ( خمسة مخالفات دستورية )



    1) مصدر السيادة الوطنية على سيناء :



    لم يعد مصدر السيادة المصرية الحالية على سيناء ، هو حقنا التاريخى فيها بصفتها جزء من اراضى الوطن .

    وانما مصدر السيادة الحالية وسندها هو اتفاقية السلام ، فلقد اصبحت سيادتنا عليها مشروطة بالتزامنا باحكام الاتفاقية .

    فان رغبنا فى انهاء الاتفاقية والخروج منها ، تستطيع اسرائيل اعادة احتلالها بحجة ان انسحابها كان مشروطا بالاعتراف بها والسلام والتطبيع معها .

    و هو ما يمثل فى الحقيقة أخطر آثار كامب ديفيد .

    اذ تنص المادة الاولى من الاتفاقية فى فقرتها الثالثة على :

    " عند إتمام الإنسحاب المرحلى المنصوص عليه فى الملحق الأول ، يقيم الطرفان علاقات طبيعية وودية "

    وهو ما يعتبر مخالفة صريحة للمادة الثالثة فى الدستور التى تقر حق السيادة للشعب بدون قيد او شرط فتنص على :

    " السيادة للشعب وحده ، وهو مصدر السلطات ، ويمارس الشعب هذه السيادة ويحميها .. "







    2) السيادة العسكرية والدفاع عن الوطن وسلامة اراضيه :



    تنص الاتفاقية فى الفقرة الاولى من المادة الرابعة على :



    " بغية توفير الحد الأقصى للأمن لكلا الطرفين وذلك على أساس التبادل تقام ترتيبات أمن متفق عليها بما فى ذلك مناطق محدودة التسليح فى الأراضى المصرية والإسرائيلية وقوات أمم متحدة ومراقبون من الأمم المتحدة . وهذه الترتيبات موضحة تفصيلا من حيث الطبيعة والتوقيت فى الملحق الأول ، وكذلك أية ترتيبات أمن أخرى قد يتفق عليها الطرفان . "



    وهى الترتيبات التى انتهت الى نزع سلاح ثلثى سيناء المجاور لفلسطين ، وتقييد عدد القوات المصرية فى الثلث الباقى ، ومنع انشاء اى مطارات او موانى عسكرية مصرية فيها .

    الامر الذى يحرم مصر من الدفاع عن سيناء ، فيما لو قررت اسرائيل اعادة احتلالها مرة اخرى كما حدث فى عامى 1956 و1967

    وهو ما يمثل انتقاصا كبيرا من سيادتنا العسكرية على كامل الاراضى المصرية ، ويهدد امن و سلامة اراضى الوطن ، و من ثم يناقض المواد التالية من الدستور :



    § مادة 58 : " الدفاع عن الوطن وأرضه واجب مقدس .."

    § مادة 79 : " يؤدى الرئيس أمام مجلس الشعب قبل أن يباشر مهام منصبه اليمين الآتية: أقسم بالله العظيم .. أن أحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه ".

    § مادة 180 : " الدولة وحدها هى التى تنشئ القوات المسلحة وهى ملك للشعب مهمتها حماية البلاد وسلامة أراضيها وأمنها .."



    3) السيادة المصرية فى اخراج القوات الاجنبية من ارض الوطن :



    نصت المادة الرابعة من الاتفاقية فى فقرتها الثانية :

    " يتفق الطرفان على تمركز أفراد الأمم المتحدة فى المناطق الموضحة بالملحق الأول ويتفق الطرفان على ألا يطلبا سحب هؤلاء الأفراد ، وعلى ان سحب هؤلاء الأفراد لن يتم إلا بموافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بما فى ذلك التصويت الإيجابى للأعضاء الخمسة الدائمين بالمجلس وذلك مالم يتفق الطرفان على خلاف ذلك " .

    وهو ما يعنى ان ليس لمصر الحق فى المطالبة بسحب هذه القوات الا بعد موافقة اعضاء مجلس الامن الدائمين مجتمعين ، وهو ما يعنى انه ليس لمصر السيادة على قرار وجود هذه القوات على الارض المصرية .

    هذا مع العلم بان هذه القوات لم تعد قوات للامم المتحدة ، وانما قوات متعددة جنسية تحت ادارة امريكية وباغلبية تشكيل امريكية .



    4) السيادة المصرية فى توقيع المعاهدات :



    تنص المادة السادسة من الاتفاقية فى فقرتيها الرابعة والخامسة على ما يلى :

    § " يتعهد الطرفان بعدم الدخول فى أى إلتزام يتعارض مع هذه المعاهدة . "

    § " مع مراعاة المادة 103من ميثاق الأمم المتحدة ، يقر الطرفان بأنه فى حالة وجود تناقض بين التزامات الأطراف بموجب هذه المعاهدة وأى من التزاماتهما الأخرى فإن الالتزامات الناشئة عن هذه المعاهدة تكون ملزمة ونافذة . "

    وهو ما يخالف حق السيادة المطلقة الوارد فى المادة الثالثة من الدستور والسابق الاشارة اليها ، والذى يعطى لمصر الحق فى توقيع الاتفاقيات واقامة العلاقات التى تتناسب مع مصالحها بصرف النظر عن اى طرف آخر .

    مع العلم بان هذا النص فى الاتفاقية قد وضع خصيصا لمواجهة العلاقات المصرية العربية خاصة اتفاقية الدفاع العربى المشترك .



    5) السيادة المصرية فى انهاء اى علاقة مع اى دولة :



    نصت الفقرة الثالثة من المادة الثالثة من الاتفاقية على :

    " يتفق الطرفان على أن العلاقات الطبيعية التى ستقام بينهما ستتضمن الإعتراف الكامل والعلاقات الدبلوماسية والإقتصادية والثقافية وإنهاء المقاطعة والحواجز ذات الطابع التمييزى المفروضة ضد حرية إنتقال الأفراد والسلع "

    مما ترتب عليه ان تكون العلاقات المصرية الاسرائيلية فى كل المجالات المذكورة ، هى علاقات الزامية و اجبارية لمصر ، فهى جزء لا يتجزأ من الاتفاقية . فالتزام اسرائيل ببنود الاتفاقية مثل عدم العدوان على الاراضى المصرية على سبيل المثل مرهون بالتزام مصر باقامة هذه العلاقات والاستمرار فيها .

    وحتى لا تترك لنا الولايات المتحدة حرية تفسير النصوص ، فانها قد قامت بالنص صراحة على هذا المعنى فى مذكرة التفاهم الامريكية الاسرائيلية الموقعة فى 25 مارس 1979 ، والتى نصت على حق الولايات المتحد فى التدخل عسكريا ، وحقها فى دعم اسرائيل فيما تتخذه من تدابير ضدنا ، ان نحن قمنا بانتهاك احكام المعاهدة او التهديد بانتهاكها بما فى ذلك الاجراءات العسكرية او الاقتصادية او الدبلوماسية .

    اذن علاقتنا مع اسرائيل بموجب الاتفاقية هى علاقات الزامية فوق طبيعية ، اذ انها تجردنا من حق ممارسة سيادتنا فى اقامة او قطع العلاقات بما يتوافق مع مصالحنا الوطنية .

    وهو ما يخالف مادة السيادة بالدستور ، وهى المادة الثالثة سالفة الذكر .



    * * *



    ثانيا ــ انتماء مصر العربى



    تضمن نص المادة الثالثة من الاتفاقية ما يلى :

    § " يقر الطرفان ويحترم كل منهما سيادة الآخر وسلامة أراضيه واستقلاله السياسى ".

    § " يقر الطرفان ويحترم كل منهما حق الآخر فى أن يعيش فى سلام داخل حدوده الآمنة والمعترف بها ."

    § " يتفق الطرفان على أن العلاقات الطبيعية التى ستقام بينهما ستتضمن الإعتراف الكامل .. "



    وتخالف النصوص السابقة الفقرة الثانية من الدستور المصرى التى تنص على :

    " .. الشعب المصرى جزء من الأمة العربية يعمل على تحقيق وحدتها الشاملة ".

    حيث ان الاعتراف باسرائيل هو تنازل عن جزء من ارض الامة العربية هو فلسطين 1948 ، الى المغتصب المحتل الذى ليس له اى حقوق تاريخية او قومية فى هذه الارض .

    بل ان الصراع ضده منذ قرن من الزمان يدور حول ملكية هذه الارض . هو يدعى زورا وبهتانا انها تخصه ، ونحن نقاتل من اجلها لانها ارضنا ، لم نغادرها ابدا منذ 14 قرن .

    الاعتراف اذن ، هو انحياز الى وجهة نظر العدو فى صراعنا معه ، بالمخالفة للحقائق التاريخية ولنصوص الدستور المصرى .



    * * *



    ثالثا ــ الشريعة الاسلامية



    تنص المادة الثالثة من الاتفاقية فى فقرتها الثانية على :

    " يتعهد كل طرف بأن يكفل عدم صدور فعل من أفعال الحرب أو الأفعال العدوانية وأفعال العنف أو التهديد بها من داخل أراضيه أو بواسطة قوات خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه ضد السكان أو المواطنين أو الممتلكات الخاصة بالطرف الآخر ، كما يتعهد كل طرف بالامتناع عن التنظيم أو التحريض أو الإثارة أو المساعدة أو الإشتراك فى فعل من أفعال الحرب أو الأفعال العدوانية أو النشاط الهدام أو أفعال العنف الموجهة ضد الطرف الآخر فى أى مكان ، كما يتعهد بأن يكفل تقديم مرتكبى مثل هذه الأفعال للمحاكمة ".



    وهو ما يخالف المادة الثانية من الدستور التى تنص على ما يلى :

    " الإسلام دين الدولة ، واللغة العربية لغتها الرسمية ، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع "

    حيث ان احكام الشريعة فى اغتصاب الوطن ، والدفاع عن المظلومين واضح وصريح بنصوص الايات . يقول الله تعالى فى كتابه الكريم :

    § )لا يَنْهَاكُمْ اللهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (Cool إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ (9الممتحنة )

    § ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ (البقرة: من الآية 191

    § ﴿وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ ( النساء: من الآية 75



    اذن هى مخالفة صريحة للنصوص الاسلامية المتعلقة بالمسألة مجال البحث .



    الخلاصة :

    § يترتب على كل ما سبق ، بطلان اتفاقية السلام المصرية الاسرائيلية لمخالفتها لاحكام الدستور المصرى .

    § ولقد سبق وان تناولنا بطلانها بموجب احكام القانون الدولى

    § وهو ما ينزع عنها اى مشروعية

    § وهو أمر ثابت ، لا يغيره تمسك السلطلة التنفيذية بها والاصرار على الالتزام باحكامها .

    § فمصدر الشرعية هو الدستور الذى يسمو على ما كل عداه من قوانين او اتفاقيات او سلطات .

    § حسنا وماذا بعد ؟

    § بقى ان نتوكل على الله ونجتهد لاسقاطها ، مسلحين فى ذلك باليقين فى ان الشرعية معنا .

    § و ليكون السؤال التالى هو : كيف الطريق الى التحرر من كامب ديفيد ؟

    § وهو موضوع حديث قادم ان شاء الله .



    * * *

    القاهرة فى 15 مارس 2009
    __________________
    ----------------------------------------------------------------------
    ان الحق بغير القوة ضائع وان السلام بغير امكانية الدفاع عنه استسلام
    ......................."





    د. يحي ألشاعر

    د. يحي ألشاعر
    د. يحي ألشاعر
    Admin


    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 84
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى Empty رد: الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر الإثنين 08 أكتوبر 2018, 1:16 pm








    اقتباس:
    تسجيل نادر لـ «بيجين»: اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل اكتملت قبل زيارة السادات للقدس


    كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تسجيل نادر لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق «مناحم بيجين»، سجله أثناء حديثه مع حفيدته «أييلت» سنة 1981، بينما كان يحكي لها ـ بحسب إذاعة الجيش ـ خلفيات التوقيع علي معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، التي تحل الذكري الـ 30 لها هذه الأيام. وقال «بيجين» في التسجيل الذي بثته إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس، «إنه عندما هبط السادات في مطار بن جوريون، كانت اتفاقية السلام قد اكتملت تقريباً بعد لقاءات سرية عقدت في المغرب بين نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، ومسئولين مصريين».
    وجاء في التسجيل الذي بثته الإذاعة للمرة الأولي أن بيجين أراد تغيير مسار الطريق بين مطار بن جوريون والقدس، يقول «بيجين»: «مررت في الطريق الجديد الذي لم يكن رصفه قد اكتمل بعد، وكانت سيارتي تقفز وتنزل في الحفر، وعندما وصلت إلي اللد طلبت قائد الشرطة وقلت له إنه حتي تأتي طائرة السادات عليه أن يغير مسار الموكب، لأنني لم أكن أريد أن يقفز الضيف (السادات) بسيارته من حفرة لأخري».

    وكشف التسجيل النادر أن قضية القدس كادت تفجر المفاوضات بين مصر وإسرائيل في يومها الأخير. ويقول «مناحم بيجين»: «في اليوم الأخير من النقاشات في كامب ديفيد حصلت علي مسودة خطاب من كارتر جاء فيه أن القدس الشرقية هي أرض محتلة ويجب تطبيق قوانين الأراضي المحتلة عليها، قلت لكارتر إن هذا الخطاب أرسل إلي كخطاب وليس كمسودة للتوقيع عليه، فنحن لن نوقع، ولم تذكر القدس في الاتفاقية».

    وعلق الكاتب السياسي والمؤرخ الفلسطيني عبدالقادر ياسين، علي التسجيل قائلاً: «إن السادات ذهب للصلح بأمر من الولايات المتحدة، ولم يأته الوحي كما زعم (رحمه الله) ولم يستخر السيدة زينب والسيد البدوي كما ادعي.. هذا الكلام الآن في طيات التاريخ، وهناك من يعرف أكثر من ذلك لكنهم لا ينطقون». وأضاف ياسين: «بالفعل كانت هناك مفاوضات مصرية إسرائيلية في المغرب قبل زيارة السادات لإسرائيل، ومثل الجانب المصري فيها حسن التهامي، وعندما أعلن السادات أنه مستعد للذهاب إلي آخر مكان في العالم بما في ذلك إسرائيل من أجل السلام لم يقل ذلك من فراغ، وإنما نتيجة المفاوضات التي كان قد فتحها في وقت مبكر مع إسرائيل».

    وقال «ياسين» إن «الأمريكيين ابتزوا السادات، خاصة بعد ما نشرت صحيفة «الواشنطن بوست» الأمريكية يومي 15 و22 فبراير 1977، أسماء ملوك ورؤساء من العالم الثالث يعملون لصالح المخابرات المركزية الأمريكية c.i.a وكان من بينهم ملكان عربيان ورئيس عربي»، ورفض ياسين الإفصاح عن اسم الرئيس العربي مراهناً علي ذكاء القارئ ـ كما يقول.
    أما د. عماد جاد، الباحث في الشئون الإسرائيلية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية فرأي أن ما قاله «بيجين» في التسجيل الذي بثته إذاعة الجيش الإسرائيلي «كلام غير صحيح» وتساءل: «إذا كانوا قد اتفقوا علي المعاهدة، فلماذا اختلفوا في كامب ديفيد؟ بالإضافة إلي أن كتاب كارتر الأخير تحدث عن المشاكل التي كانت موجودة أثناء المفاوضات».

    إلا أن «جاد» أكد وجود اتصالات مصرية إسرائيلية سابقة لزيارة السادات للقدس، لكنه رفض توصيفها بالمفاوضات قائلاً: «كانت هناك اتصالات أولية في المغرب، ولكن هذه الاتصالات كانت إما للاتفاق علي الترتيبات الخاصة بزيارة السادات للقدس في 1977، أو وضع خطوط عامة واتفاق مبادئ، ولم تكن للتفاوض حول تفاصيل». وعن الخطاب الذي ألقاه السادات في مجلس الشعب المصري قبل زيارته لإسرائيل والذي صدم فيه الجميع باستعداده للسفر إلي إسرائيل قال: «كان خطاباً متفقاً عليه، مع الأمريكان بالتأكيد، وكان السادات قد اتخذ قراراً قبل إلقائه بالذهاب إلي إسرائيل بالفعل»





    ......................."





    د. يحي ألشاعر

    د. يحي ألشاعر
    د. يحي ألشاعر
    Admin


    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 84
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى Empty رد: الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر الإثنين 08 أكتوبر 2018, 1:16 pm

    عدد الواشنطن بوست الذى اشار للملك حسين والرئيس السادات كان فى 26فبرايرسنة 1976
    للعلم وشكرا
    سامى شرف

    د. يحي ألشاعر
    د. يحي ألشاعر
    Admin


    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 84
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى Empty رد: الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر الإثنين 08 أكتوبر 2018, 1:17 pm







    حيث أننا بدأنــا نناقش "إتفاقية كامب ديفيد" .. بشكل مركز ومتعمق وموسع

    وحيث أن هذه الأتفاقية ستحتل مركزا هاما في المناقشات ويسزداد عدد الوثائق التي ننشرهم ... والمواضيع التي تتداولها ..

    يعتبر من الأهمية ، إنشاء بـــاب خاص "كــامب ديفيبد" إنفاقية سلام وإستسلام

    هكذا نتوازي مع المنتديات العربية "الهامة" التي افسحت بابا مخصصا لها ... يتم فيه تجميع كافة المقالات المتعلقة بها وذلك تسهيلا علي الباحثين

    طبعا ... سنواصل أيضا نشر المقالات المتعلقة بهذه الإتفاقية في الفرع الخاص بها في مواقع سامي شرف


    قد تتكرم الأدارة وتأخذ هذا الأقتراح أيضا في عين الأعتبار ...



    ......................."





    د. يحي ألشاعر

    د. يحي ألشاعر
    د. يحي ألشاعر
    Admin


    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 84
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى Empty رد: الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر الإثنين 08 أكتوبر 2018, 1:18 pm



    الاخوة فى الادارة
    إذا وافقتم على اقتراح الأخ الدكتور يحيى الشاعر فأرجو الرجوع لما نشر اليوم فى جريدة المصرى اليوم القاهرية حيث عرضت ملفا كاملا وموثق وشامل لاتفاقية الكامب ويمكن انتقاء المواضيع والتعليقات المفيدة منه ونشرها فى المنتدى هنا
    مع جزيل الشكر
    سامى شرف
    26\3\2009
    سامى شرف غير متواجد حالياً أعطي سامى شرف مخالفة تقرير بمشاركة سيئة عنوان الآيبي تعديل / حذف المشاركة

    د. يحي ألشاعر
    د. يحي ألشاعر
    Admin


    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 84
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى Empty رد: الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر الإثنين 08 أكتوبر 2018, 1:18 pm


    أخي حبيبي

    تعبير علي سمات وجهك ، يعني الكثير

    اقتباس:

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامى شرف مشاهدة المشاركة
    الاخوة فى الادارة
    إذا وافقتم على اقتراح الأخ الدكتور يحيى الشاعر فأرجو الرجوع لما نشر اليوم فى جريدة المصرى اليوم القاهرية حيث عرضت ملفا كاملا وموثق وشامل لاتفاقية الكامب ويمكن انتقاء المواضيع والتعليقات المفيدة منه ونشرها فى المنتدى هنا
    مع جزيل الشكر
    سامى شرف
    26\3\2009

    مرة أخري ، ألف شكر علي التنويه الهام .... تم التوصل إلي الرابطة


    يحي

    د. يحي ألشاعر
    د. يحي ألشاعر
    Admin


    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 84
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى Empty رد: الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر الإثنين 08 أكتوبر 2018, 1:20 pm






    ..

    .
    لمناسبة مرور 30 سنة على اتفاقية كامب ديفد للسلام

    بين مصر وإسرائيل



    الرئيس عبد الناصر رفض بعد هزيمة 67 ما قبله السادات بعد حرب 73

    من حديث الرئيس جمال عبد الناصر لأساتذة وطلبة الجامعات المصرية فى فبراير 1968:

    أنا عارف مدى الغضب ومدى المفاجأة اللى أصابتنا جميعا بعد النكسة وبعد اللى حصل وعارف ان الشعب العربى فى مصر غاضب وحزين لأن جيشه نال هزيمة غير مستحقة ولأن سيناء تم إحتلالها بس أنا بدى أقول لكم حاجة الرئيس تيتو بعت لى رسالة جت له من ليفى أشكول رئيس وزراء إسرائيل بيطلب فيها أنه يقابلنى فى أى مكان فى العالم لنتحدث ولكى نصل لحل وبيقول انه مش هيتعامل معى معاملة منتصر مع مهزوم

    وان إسرائيل مستعدة ترد لنا سيناء من غير شروط مذلة إلا شرط واحد بس إن مصر تبقى دولة محايدة يعنى لا قومية عربية ولا عروبة ولا وحدة عربية نبقى فى حالنا ومالناش دعوة بإسرائيل ولا نحاربها ، إسرائيل قتلت الفلسطينيين واحنا مالنا ، إسرائيل ضربت سوريا احنا محايدين ، ضربت الأردن لبنان مصر مالهاش دعوة ما تفتحش بقها ولا تتكلم

    يعنى خدوا سيناء وطلقوا العروبة والقومية والوحدة ونبيع نفسنا للشيطان

    أنا طبعا قولت للرئيس تيتو الكلام ده مرفوض القدس والضفة والجولان وسيناء يرجعوا مع بعض

    إحنا مسئولين عن كل الأراضى العربية احنا مسئولين عن حل مأساة شعبنا العربى فى فلسطين

    مش هنقبل شروط ومش هنخرج من عروبتنا ومش هنساوم على دم وأرض العرب

    لن تقبل الجمهورية العربية أبدا حل جزئى

    معركتنا واحدة.. عدونا واحد.. هدفنا واحد: تحرير أرضنا كلها بالقوة.. لن نقبل مشاريع منفصلة للسلام

    حبيت أنقل لكم الموضوع ده علشان تعرفوا ان المشكلة مش سيناء بس.. الأمريكان واليهود ضربونا فى 67 عشان يساومونا بيها على عروبتنا وعلى شرفنا وعلى قوميتنا.

    ---------

    (نص الحديث من كتاب وثائق عبد الناصر - طبعة الأهرام 1971)





    نص اتفاقية كامب ديفد للسلام بين مصر وإسرائيل

    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2...,frameless.htm

    آراء حول الإتفاقية:

    الدكتور بطرس غالي وزير الدولة للشئون الخارجية آنذاك- الدكتور إسماعيل فهمي وزير الخارجية الأسبق- الأستاذ محمد حسنين هيكل - والمفكر الدكتور عصمت سيف الدولة

    **'نحن لا نستطيع أن نطلب السلام بالتخلي عن خيار الحرب**' هكذا استهل الكاتب محمد حسنين هيكل مقدمة الطبعة الجديدة من كتابه** 'حديث المبادرة**' وهي نفس المقدمة التي أشار فيها إلي أن السادات ذهب إلي القدس دون أن يحمل معه رؤية لحل الصراع بل إنه لم يكن يحمل معه ورقة واحدة تحدد له مسار التفاوض أو ترسم له أو لغيره من مرافقيه الخطوط الحمراء** غير القابلة للتجاوز ويستشهد هيكل بما كتبه الدكتور بطرس** غالي في كتابه** 'الطريق إلي القدس**' من أن المدخل إلي مفاوضات السلام المصري الإسرائيلي لم يكن خطة استراتيجية ولم يكن ورقة عمل ولم يكن تعليمات محددة من رئيس الدولة وإنما كان زجاجة** 'ويسكي**' التقي حولها الأقطاب من أعضاء الوفد المصري مع** 'عيزرا وايزمان**' وزير الدفاع الإسرائيلي ثم راحوا يسألون بعضهم عن خطوة تالية تكون مخرجا** من مأزق زيارة توهم أصحابها أن مجرد القيام بها هو الحل**! موضحا** أن السادات لم يكن معهم في هذا اللقاء ربما لأن أحلامه كانت تكفيه**!!

    ويوضح إسماعيل فهمي وزير الخارجية الذي استقال من منصبه اعتراضا** علي ما أسماه** 'حركة السادات المسرحية**' التي فوجيء بها العالم يوم 19 نوفمبر 1979 أن رغبة السادات في أن يصبح** 'بطلا** عالميا**' أدت إلي عزلة مصر عربيا** وعزلة السادات داخل بلاده، وفي كتابه** 'التفاوض من أجل السلام**' يكشف إسماعيل فهمي أن إعلان السادات عن رغبته في السفر إلي القدس من أجل السلام في جلسة مجلس الشعب الشهيرة،** لم يكن أكثر من خروج علي النص المكتوب جاء وليد انفعال لحظي،** وعندما ذهب السادات وأعضاء الوزارة إلي الاستراحة بعد القاء خطابه ناداني أمام الجميع صارخا** 'هذه زلة لسان،** أرجو يا إسماعيل أن تمنعها الرقابة منعا** باتا**'.. وبناء علي ذلك لم يظهر في صحف الحكومة في اليوم التالي أي إشارة إليها،** غير أن المراسلين الأجانب الذين حضروا الجلسة أبرزوا هذه الفقرة بالذات في برقياتهم**.

    فماذا فعلت** 'زلة اللسان**' هذه بمصر وبالقضية الفلسطينية؟**! وهل حقق السادات الحلم أم أن الحلم انقلب إلي كابوس مرعب أمسك بتلالبيب مصر ووضعها في معتقل كامب ديفيد؟**! يوضح هيكل في كتابه أن الحقائق السياسية والعسكرية بعد 1973 كانت في معظمها لصالح السادات مؤكدا** أن ذلك كان رأي هنري كيسنجر وزير خارجية الولايات المتحدة وقتها كما أن قادة إسرائيل جميعا** سلموا بذلك في المناقشات معه وكلها واردة بتفاصيلها في محضر اجتماع عقده معهم في آخر شهر نوفمبر 1973 وفيه أبدي كيسنجر استغرابه من حقيقة أن السادات لا يستعمل ما في يده من أوراق مؤكدا** أنه لو استعملها لحصل علي مطلبه الرئيسي وهو عودة إسرائيل إلي خطوط 4 يونيو 1967 وعلى كل الجبهات،** ويضيف هيكل أنه يعلم أن هذه الأرض** - يقصد سيناء** - كانت معروضة علي مصر زمن عبدالناصر وزمن السادات بدون حرب،** مقابل أن تتخلي مصر عن التزامها العربي وكلا الرجلين رفض وكلاهما استعد للحرب**!!

    وعلي الرغم من تلك الحقيقة فإن ما حدث في كامب ديفيد كان مختلفا** تمام الاختلاف ومتنازلا** تماما التنازل وبالعودة إلي كتاب** 'د.بطرس** غالي**' نجده يؤكد أنهم عقب وصولهم كامب ديفيد كانت المخاوف الرئيسية تأتي من الرئيس السادات وليس من إسرائيل أو الولايات المتحدة نتيجة موقفه المناور مع وفده فيقول**: أسلوب السادات هو الذي أربكنا،** فكلما التقي مع كارتر أو بيجن لم نكن نبلغ** علي الإطلاق بما قاله**.. في حين كنا نلاحظ أن الزعيمين الأمريكي والإسرائيلي يحطيان وفديهما علما** بالأمر قبل كل اجتماع وبعده،** وكنت أخشي من أن السادات بغرض استعادة سيناء قد يقدم تنازلات ضخمة**'.. وفي صفحة **٦٤١ من الكتاب يعلق علي الخطة الأمريكية المقدمة المكونة من جزءين**: الأول خاص بسيناء والثاني بالفلسطينيين مؤكدا** أن الجزء الثاني كان يفتقر إلي التحديد بحيث يسهل علي إسرائيل أن تتجنب اتفاقا** بشأن القضية الفلسطينية ويقول** غالي 'لدي عودتنا إلي كوخ السادات هاجم المشروع الأمريكي،** ليس لعدم كفايته للفلسطينيين وإنما لما ينص عليه من أن سيناء ستعود لمصر علي مراحل فحسب،** وأعلن أنه سينسحب من المحادثات وسيترك كامب ديفيد في صباح اليوم التالي**!!'

    وهو ما لم يحدث بالطبع حيث عاد السادات إلي مائدة المفاوضات ربما خوفا** علي مستقبله السياسي**..

    وهكذا حولت كامب ديفيد المرفوض إلي مقبول وهو ما يشير إليه الدكتور عصمت سيف الدولة في كتابه** 'هذه المعاهدة**' تحت عنوان الإرادة المنفردة،** حيث يؤكد سيف الدولة أن السادات اتخذ سلسلة من القرارات المنفردة كان آخرها قبول وتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل موضحا** أن المعاهدة تضمنت ما معناه إنه إذا عارضت بنودها بنود اتفاقية عربية تشارك فيها مصر فإن ما ينفذ هو بنود** 'كامب ديفيد**' كما تضمنت المعاهدة التزاما** مصريا** بانتهاء حالة الحرب مع إسرائيل والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضدها علي نحو مباشر أو** غير مباشر وكفالة عدم صدور أي فعل من أفعال الحرب أو الأفعال العدوانية أو أفعال العنف أو التهديد من داخل مصر حتي لو لم تكن صادرة عن قوات خاضعة لسيطرة مصر أو مرابطة علي أرضها** 'في إشارة لمنع مرور أي قوات عربية عبر الأراضي المصرية**' إذا كانت تلك الأفعال موجهة ضد سكان إسرائيل وممتلكاتهم**.

    ويلزم الاتفاق مصر بالاعتراف الكامل بإسرائيل،** وإقامة جميع العلاقات الطبيعية** 'دبلوماسية - اقتصادية - ثقافية - تجارية**' بما في ذلك بيع البترول المصري لإسرائيل ويضيف الكاتب**: 'بينما جاءت شروط الرهن لسيناء بأن تكون رسميا** تحت يد صاحبها ولكن لا يستطيع التصرف فيها**'.

    وهكذا انسلخت مصر تماما** من دورها العربي الذي انحصر في أن تكون شريكا** مفاوضا** أو داعما** للمفاوضات وقد انتهي الكاتب إلي أن مصر لم تكسب شيئا** من كامب ديفيد** 'سيناء كما سبق كانت معروضة علي مصر مقابل التخلي عن دورها العربي**' موضحا** أن المفاوض المصري قد تعهد في الاتفاق بأن يقدم للمحاكمة أي مصري يشترك بالاتفاق أو التحريض أو المساعدة في أي تنظيم يحرض علي أفعال العنف ضد إسرائيل ورعاياها في أي مكان في العالم أو يقوم هو بهذا التحريض**!

    وقد تساءل سيف الدولة في كتابه**: هل قرأ كل الوزراء ودرسوا وثائق الاتفاق قبل أن يوافقوا عليها في جلسة واحدة يوم 4 ابريل 1979 هل كان أمام مجلس الشعب خيار بعد أن هاجم رئيس الدولة في مجلسهم يوم 5 أبريل كل من تسرع وأعلن عدم موافقته؟ هل قرأ أعضاء مجلس الشعب ودرسوا الوثائق التي لم توزع عليهم أصلا؟ ثم لماذا كان الاستفتاء علي المعاهدة بعد أن صدق عليها مجلس الشعب؟ ثم كيف وافق أكثر من تسعة ملايين مصري علي معاهدة لم تنشر نصوصها وملاحقها ووثائقها نشرا** رسميا؟

    ويذكر سيف الدولة أنه بالنسبة للوضع النهائي للضفة الغربية وغزة لم يرد تعبير الشعب الفلسطيني إطلاقا** ونصت الاتفاقية علي أنه خلال فترة الانتقال يشكل ممثلو مصر وإسرائيل والأردن وسلطة الحكم الذاتي لجنة تكون صلاحياتها الموافقة** 'بالإجماع**' علي السماح بعودة الأفراد الذين طردوا من الضفة الغربية وغزة في عام1967 مع اتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع الاضطرابات**.

    وبذلك تكون الاتفاقية قد أهلمت تماما** حق العودة للفلسطينيين الذي أجبروا علي المغادرة منذ 1948 الى 1967 وتغاضت عن كل القرارات الدولية بهذا الشأن**.

    ويوضح الكاتب أن القدس العربية لم يتفق عليها حيث تمسك المفاوض المصري ببقاء القدس تحت السيادة العربية ولكنه قبل أن تبقي موحدة مع القدس الغربية وتمسك بيجن بأن القدس الموحدة جزء من إسرائيل الكبري**.

    وقد كانت هذه الاتفاقية بمثابة توثيق هذا المصطلح الذي لم يكتب في أي اتفاقية رسمية من قبل**.. تماما** كما كانت كامب ديفيد بمثابة توثيق للفردية** وإعلان حزين لخروج مصر من دائرة المقاومة**.

    .......................................

    مركز الحوار العربي

    http://www.alhewar.com/
    __________________
    ----------------------------------------------------------------------
    ان الحق بغير القوة ضائع وان السلام بغير امكانية الدفاع عنه استسلام

    زهير


    ...................."





    د. يحي ألشاعر

    د. يحي ألشاعر
    د. يحي ألشاعر
    Admin


    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 84
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى Empty رد: الكامب المعاهدة الملعونة للسفير امين يسرى

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر الإثنين 08 أكتوبر 2018, 1:22 pm






    نص اتفاقية كامب ديفد للسلام بين مصر وإسرائيل




    السادات (يسار) وبيغن (يمين) اللذان وقعا الاتفاقية بحضور كارتر (رويترز-أرشيف)

    تعتبر معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل التي وقعت عام 1979 أول خرق للموقف العربي الرافض للتعامل مع دولة إسرائيل، والتي تعهد بموجبها الطرفان الموقعان بإنهاء حالة الحرب وإقامة علاقات ودية بينهما تمهيدا لتسوية، كما انسحبت إسرائيل من سيناء التي احتلتها عام 1967. وفي ما يلي نص المعاهدة:


    "إن حكومتي جمهورية مصر العربية ودولة إسرائيل، اقتناعا منهما بالضرورة الماسة لإقامة سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط وفقا لقراري مجلس الأمن 242 و338، إذ تؤكدان من جديد التزامهما "بإطار السلام في الشرق الأوسط المتفق عليه في كامب ديفد" المؤرخ يوم 17 سبتمبر/أيلول 1978، وإذ تلاحظان أن الإطار المشار إليه إنما قصد به أن يكون أساسا للسلام ليس بين مصر وإسرائيل فحسب، بل أيضا بين إسرائيل وأي من جيرانها العرب -كل في ما يخصه- ممن يكون على استعداد للتفاوض من أجل السلام معها على هذا الأساس.


    ورغبة منهما في إنهاء حالة الحرب بينهما وإقامة سلام تستطيع فيه كل دولة في المنطقة أن تعيش في أمن، واقتناعا منهما بأن عقد معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل يعتبر خطوة هامة في طريق السلام الشامل في المنطقة والتوصل إلى تسوية للنزاع العربي الإسرائيلي بكافة نواحيه.


    وإذ تدعوان الأطراف العربية الأخرى في النزاع إلى الاشتراك في عملية السلام مع إسرائيل على أساس مبادئ إطار السلام المشار إليها آنفا واسترشادا بها، وإذ ترغبان أيضا في إنماء العلاقات الودية والتعاون بينهما وفقا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي التي تحكم العلاقات الدولية في وقت السلم.. قد اتفقتا على الأحكام التالية بمقتضى ممارستهما الحرة لسيادتهما من تنفيذ الإطار الخاص بعقد معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل:


    المادة الأولى:
    1- تنتهي حالة الحرب بين الطرفين ويقام السلام بينهما عند تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة.


    2- تسحب إسرائيل كافة قواتها المسلحة والمدنيين من سيناء إلى ما وراء الحدود الدولية بين مصر وفلسطين تحت الانتداب، كما هو وارد بالبروتوكول الملحق بهذه المعاهدة (الملحق الأول)، وتستأنف مصر ممارسة سيادتها الكاملة على سيناء.


    3- عند إتمام الانسحاب المرحلي المنصوص عليه في الملحق الأول، يقيم الطرفان علاقات طبيعية وودية بينهما طبقا للمادة الثالثة (فقرة 3).


    "
    تتمتع السفن الإسرائيلية والشحنات المتجهة من إسرائيل وإليها بحق المرور الحر في قناة السويس ومداخلها في كل من خليج السويس والبحر الأبيض المتوسط وفقا لأحكام اتفاقية القسطنطينية لعام 1888 المنطبقة على جميع الدول
    "
    المادة الخامسة

    المادة الثانية:
    إن الحدود الدائمة بين مصر وإسرائيل هي الحدود الدولية المعترف بها بين مصر وفلسطين تحت الانتداب كما هو واضح بالخريطة في الملحق الثاني، وذلك دون المساس بما يتعلق بوضع قطاع غزة. ويقر الطرفان بأن هذه الحدود مصونة لا تمس، ويتعهد كل منهما باحترام سلامة أراضي الطرف الآخر بما في ذلك مياهه الإقليمية ومجاله الجوي.


    المادة الثالثة:
    1- يطبق الطرفان في ما بينهما أحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول في وقت السلم، وبصفة خاصة:

    - يقر الطرفان ويحترم كل منهما سيادة الآخر وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي.

    - يقر الطرفان ويحترم كل منهما حق الآخر في أن يعيش في سلام داخل حدوده الآمنة والمعترف بها.

    - يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها أحدهما ضد الآخر على نحو مباشر أو غير مباشر، وبحل كافة المنازعات التي تنشأ بينهما بالوسائل السلمية.


    2- يتعهد كل طرف بأن يكفل عدم صدور فعل من أفعال الحرب أو الأفعال العدوانية أو أفعال العنف أو التهديد بها من داخل أراضيه أو بواسطة قوات خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه ضد السكان أو المواطنين أو الممتلكات الخاصة بالطرف الآخر.


    كما يتعهد كل طرف بالامتناع عن التنظيم أو التحريض أو الإثارة أو المساعدة أو الاشتراك في فعل من أفعال الحرب العدوانية أو النشاط الهدام أو أفعال العنف الموجهة ضد الطرف الآخر في أي مكان. كما يتعهد بأن يكفل تقديم مرتكبي مثل هذه الأفعال للمحاكمة.


    3- يتفق الطرفان على أن العلاقات الطبيعية التي ستقام بينهما ستضمن الاعتراف الكامل والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية وإنهاء المقاطعة الاقتصادية والحواجز ذات الطابع المتميز المفروضة ضد حرية انتقال الأفراد والسلع.


    كما يتعهد كل طرف بأن يكفل تمتع مواطني الطرف الآخر الخاضعين للاختصاص القضائي بكافة الضمانات القانونية وبوضع البروتوكول الملحق بهذه المعاهدة (الملحق الثالث) الطريقة التي يتعهد الطرفان بمقتضاها بالتوصل إلى إقامة هذه العلاقات، وذلك بالتوازي مع تنفيذ الأحكام الأخرى لهذه المعاهدة.


    المادة الرابعة:
    1- بغية توفير الحد الأقصى للأمن لكلا الطرفين، وذلك على أساس التبادل، تقام ترتيبات أمن متفق عليها بما في ذلك مناطق محدودة التسليح في الأراضي المصرية أو الإسرائيلية وقوات أمم متحدة ومراقبين من الأمم المتحدة، وهذه الترتيبات موضحة تفصيلا من حيث الطبيعة والتوقيت في الملحق الأول، وكذلك أية ترتيبات أمن أخرى قد يوقع عليها الطرفان.


    2- يتفق الطرفان على تمركز أفراد الأمم المتحدة في المناطق الموضحة بالملحق الأول، ويتفق الطرفان على ألا يطلبا سحب هؤلاء الأفراد، وعلى أن سحب هؤلاء الأفراد لن يتم إلا بموافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك التصويت الإيجابي للأعضاء الخمسة الدائمين بالمجلس، وذلك ما لم يتفق الطرفان على خلاف ذلك.


    3- تنشأ لجنة مشتركة لتسهيل تنفيذ هذه المعاهدة وفقا لما هو منصوص عليه في الملحق الأول.


    4- يتم بناء على طلب أحد الطرفين إعادة النظر في ترتيبات الأمن المنصوص عليها في الفقرتين 1 و2 من هذه المادة وتعديلها باتفاق الطرفين.


    "
    يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها أحدهما ضد الآخر على نحو مباشر أو غير مباشر، وبحل كافة المنازعات التي تنشأ بينهما بالوسائل السلمية
    "
    المادة الثالثة

    المادة الخامسة:
    1- تتمتع السفن الإسرائيلية والشحنات المتجهة من إسرائيل وإليها بحق المرور الحر في قناة السويس ومداخلها في كل من خليج السويس والبحر الأبيض المتوسط وفقا لأحكام اتفاقية القسطنطينية لعام 1888 المنطبقة على جميع الدول. كما يعامل رعايا إسرائيل وسفنها وشحناتها وكذلك الأشخاص والسفن والشحنات المتجهة من إسرائيل وإليها معاملة لا تتسم بالتمييز في كافة الشؤون المتعلقة باستخدام القناة.


    2- يعتبر الطرفان أن مضيق تيران وخليج العقبة من الممرات المائية الدولية المفتوحة لكافة الدول دون عائق أو إيقاف لحرية الملاحة أو العبور الجوي. كما يحترم الطرفان حق كل منهما في الملاحة والعبور الجوي من وإلى أراضيه عبر مضيق تيران وخليج العقبة.


    المادة السادسة:
    1- لا تمس هذه المعاهدة ولا يجوز تفسيرها على نحو يمس بحقوق والتزامات الطرفين وفقا لميثاق الأمم المتحدة.


    2- يتعهد الطرفان بأن ينفذا بحسن نية التزاماتهما الناشئة عن هذه المعاهدة بصرف النظر عن أي فعل أو امتناع عن فعل من جانب طرف آخر وبشكل مستقل عن أية وثيقة خارج هذه المعاهدة.


    3- كما يتعهدان بأن يتخذا كافة التدابير اللازمة لكي تنطبق في علاقاتهما أحكام الاتفاقيات المتعددة الأطراف التي يكونان من أطرافها، بما في ذلك تقديم الإخطار المناسب للأمين العام للأمم المتحدة وجهات الإيداع الأخرى لمثل هذه الاتفاقيات.


    4- يتعهد الطرفان بعدم الدخول في أي التزامات تتعارض مع هذه المعاهدة.


    5- مع مراعاة المادة 103 من ميثاق الأمم المتحدة يقر الطرفان بأنه في حالة وجود تناقض بين التزامات الأطراف بموجب هذه المعاهدة وأي من التزاماتهما الأخرى، فإن الالتزامات الناشئة عن هذه المعاهدة تكون ملزمة ونافذة.


    المادة السابعة:
    1- تحل الخلافات بشأن تطبيق أو تفسير هذه المعاهدة عن طريق التفاوض.


    2- إذا لم يتيسر حل هذه الخلافات عن طريق التفاوض فتحل بالتوفيق أو تحال إلى التحكيم.


    المادة الثامنة:
    يتفق الطرفان على إنشاء لجنة مطالبات للتسوية المتبادلة لكافة المطالبات المالية.


    المادة التاسعة:
    1- تصبح هذه المعاهدة نافذة المفعول عند تبادل وثائق التصديق عليها.


    2- تحل هذه المعاهدة محل الاتفاق المعقود بين مصر وإسرائيل في سبتمبر/أيلول 1975


    3- تعد كافة البروتوكولات والملاحق والخرائط الملحقة بهذه المعاهدة جزءا لا يتجزأ منها.


    4- يتم إخطار الأمين العام للأمم المتحدة بهذه المعاهدة لتسجيلها وفقا لأحكام المادة 102 من ميثاق الأمم المتحدة".


    الموقعون:
    - عن الجانب المصري: رئيس جمهورية مصر العربية محمد أنور السادات.

    - عن الجانب الإسرائيلي: رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن.

    - شهد التوقيع: رئيس الولايات المتحدة الأميركية جيمي كارتر.

    - تاريخ التوقيع: 26 مارس/آذار 1979م - 27 ربيع الثاني 1399هـ.
    ________________

    المصدر:
    وزارة الخارجية المصرية، معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل واتفاق الحكم الذاتي في الضفة والقطاع، القاهرة، 1979، ص 43-47.

    يمكن الاطلاع على ملاحق المعاهدة بالرجوع إلى المصدر المذكور.


    ......................."





    د. يحي ألشاعر


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 14 أغسطس 2022, 2:25 am