ألمقاومة السرية ألمسلحة في بورسعيد حرب 1956

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ألمقاومة السرية ألمسلحة في بورسعيد حرب 1956

حـروب مـصر وتفاصيل نشاطات ألمقاومة ألسرية ألمسلحة ضد ألقوات ألبريطانية والفرنسية وألغزو الأنجلوفرنسي لبورسعيد 1956ـ حرب ألعدوان ألثلاثي ـ


    28 سبتمبر 1970.. إسترد ألله أمانته ، فتوفي جمال عبدألناصر

    د. يحي ألشاعر
    د. يحي ألشاعر
    Admin


    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 84
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    28 سبتمبر 1970.. إسترد ألله أمانته ، فتوفي جمال عبدألناصر Empty 28 سبتمبر 1970.. إسترد ألله أمانته ، فتوفي جمال عبدألناصر

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر الجمعة 28 سبتمبر 2018, 11:09 am



    سعيد الشحات يكتب: ذات يوم


    28 سبتمبر 1970.. طبيب عبدالناصر ينصحه: «لا داعى لأى مجهود الآن»..
    والرئيس يرد: «ياصاوى.. الحمد لله دلوقت استريحت»
    ويغمض غمضته الأبدية





    الجمعة، 28 سبتمبر 2018 10:00 ص


    28 سبتمبر 1970.. إسترد ألله أمانته ، فتوفي جمال عبدألناصر Z


    ذهب الرئيس جمال عبدالناصر إلى المطار لوداع العاهل السعودى الملك فيصل، ثم عاد إلى منزله بمنشية البكرى فى الساعة الثانية عشرة، وحضر الطبيب الخاص ودخل له، ثم خرج مرة ثانية إلى المطار لتوديع أمير الكويت «سالم الصباح»، وعاد فى الثالثة بعد الظهر يوم 28 سبتمبر «مثل هذا اليوم 1970»، حسبما تؤكد زوجته السيدة تحية فى مذكراتها «ذكريات معه».

    قبل ذهابه لوداع أمير الكويت، ووفقًا لمحمد حسنين هيكل فى مقاله «الأربع وعشرون ساعة الأخيرة فى حياة عبدالناصر»:

    «دق جرس التليفون فى مكتبى، وجاءنى صوته وأحسست به متعبًا، متعبًا إلى أقصى حد. أعدت عليه حديث الإجازة، وقال: إنه سيستريح بعد وداع أمير الكويت، وسألته عما يشعر به قال:

    «أجد نفسى غير قادر على الوقوف». سألته: «هل رأيت الطبيب؟.

    قال: «كان عندى الدكتور الصاوى حبيب، وأجرى رسمًا جديدًا للقلب، وقال إن كل شىء كما هو».

    قلت: «وآلام الساق.. أما من دواء لها؟».

    قال: «سأضع قدمى فى ماء دافىء به ملح وأظن أن الألم سيتحسن،

    وعدت ألح فى حديث الإجازة واقترحت أن يذهب إلى الإسكندرية.

    قال: «لا أستطيع الذهاب متعبًا بهذا الشكل، سأنام هنا يومًا كاملًا، وبعدها أفكر».

    ويضيف هيكل: «تطرق الحديث إلى السياسة كالعادة، وسألنى عن رد الفعل فى إسرائيل لاتفاق حكومة الأردن مع المقاومة «الفلسطينية»، وأجبته بملخص البرقيات التى وردت، ثم

    قال: «هل تعرف أن بيرجيس يقصد دونالد بيرجيس القائم على شؤون الرعايا الأمريكيين فى القاهرة- سيسافر إلى إيطاليا، ويجتمع بنيكسون «الرئيس الأمريكى»، إنه اتصل بالخارجية، أمس، وسأل إذا كان هناك ما يستطيع أن ينقله إلى نيكسون، أريدك أن تطلبه الآن وتبلغه رسالة منى إلى نيكسون، أطلب منه أن ينقل له، إننى مازلت أسعى إلى حل على أساس قرار مجلس الأمن، موقفى لم يتغير؟».

    قلت له:«سأطلب بيرجيس».

    قال: «أطلبه الآن، ورفع سماعة التليفون الآخر، وطلبت إلى مكتبى إيصالى بدونالد بيرجيس، وقلت له:«لدى رسالة كلفت بإبلاغها إليك لتنقلها إلى نيكسون»، قال بيرجيس: «متى أجىء لك؟»، قلت: «الساعة السابعة مساء»، وأقفلت التليفون معه والرئيس على الخط يواصل الحديث، ولم يخطر ببالى أننى سأؤجل موعدى مع بيرجيس، لأن عبدالناصر سيكون رحل قبل الموعد المحدد..

    كانت تلك آخر مرة أسمع فيها صوته».

    ويكشف هيكل عن الحالة أثناء وداع أمير الكويت: «فى الوداع أحس فى الدقائق الأخيرة أنه متعب بأكثر مما يحتمل، لكنه تماسك بجهد لا يصدق، وقبل أمير الكويت وهو يتصبب عرقًا، والدوار يعتريه. صعد أمير الكويت إلى طائرته، والتفت الرئيس يطلب سيارته،

    وكان ذلك على غير المعتاد فكانت العادة أن يذهب هو ماشيًا إلى حيث تقف سيارته، ويحيى جماهير المودعين، وجاءت السيارة ودخل إليها، وهو يقول لمحمد أحمد «سكرتيره»: «أطلب الدكتور الصاوى يقابلنى فى البيت».

    يعود إلى البيت، وحسب هيكل: «يتوجه إلى غرفة نومه وتلحق به السيدة الجليلة قرينته، تسأله متى يريد الغداء؟.

    يقول وهو يخلع ملابسه: «لا أستطيع أن أضع شيئًا فى فمى»، ويرتدى بيجامة بيضاء بخطوط زرقاء،

    ويدخل إلى سريره، ويجىء الدكتور الصاوى، وتستأذنه السيدة الجليلة قرينته فى الخروج لأنها، كما عودها دائمًا، لا تقف فى الحجرة، وهناك فيها غيره حتى ولو كان الطبيب، ولكن قلبها لا يطاوعها على الخروج بغير سؤال لمحه الرئيس فى عينيها قبل أن تنطق به، وقال لها: «لا تخافى، أظنه نقصًا فى السكر»، وقالت بسرعة: «أجيئك بشىء؟».

    قال الدكتور الصاوى: «أى عصير» وذهبت هى تعصر ليمونًا وكوب برتقال، بينما الدكتور الصاوى يشعر من أول لحظة أن هناك طارئًا خطيرًا، ويخرج من الغرفة، ويطلب استدعاء الدكتور منصور فايز، والدكتور زكى الرملى، ويعود، والسيدة الجليلة قرينة الرئيس تدخل إليه حاملة كوب عصير برتقال وكوب عصير ليمون، ويختار الرئيس كوب البرتقال ويشربه، وتخرج هى ويبدأ الدكتور الصاوى محاولاته لوقف الطارئ الخطير، كان تشخيصه على الفور أن هناك جلطة فى الشريان الأمامى للقلب».

    يصل الدكتور منصور فايز، ثم الدكتور زكى الرملى، ويقول هيكل:

    «كان التشخيص واحدًا، والإسعافات التى بدأها الدكتور الصاوى مستمرة، والرئيس منتبهًا لكل ما يجرى..

    كانت الساعة الخامسة إلا خمس دقائق بالضبط.همّ الرئيس من فراشه ومد يده إلى جهاز راديو بجانبه وفتحه يريد أن يسمع نشرة أخبار الساعة الخامسة من إذاعة القاهرة.. استمع إلى مقدمة نشرة الأخبار، ثم قال: «لم أجد فيها الخبر الذى كنت أتوقع أن أسمعه»، ولم يقل شيئًا عن الخبر، وتقدم منه الدكتور الصاوى، وقال: «ألا تستريح سيادتك؟ إنك فتحت جهاز الراديو ثم قفلته ولا داعى لأى مجهود الآن»،

    وعاد الرئيس يتمدد تمامًا على فراشه، ويقول بالحرف: «لا يا صاوى، الحمد لله، دلوقت استريحت»، ولم يفرغ الصاوى من عبارة يقول فيها: «الحمد لله يا فندم»، ونظره مركز على الرئيس حتى وجده يغمض عينيه، ثم وجد يده تنزل من فوق صدره حيث كان وضعها، وتستقر بجواره، بعدها لم يشعر عبدالناصر بشىء لم يقل كلمة، وكانت ملامح وجهه تعكس نوعًا غريبًا من الراحة المضيئة».



    ..................."



    د. يحي ألشاعر



    عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة 28 سبتمبر 2018, 11:15 am عدل 2 مرات
    د. يحي ألشاعر
    د. يحي ألشاعر
    Admin


    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 84
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    28 سبتمبر 1970.. إسترد ألله أمانته ، فتوفي جمال عبدألناصر Empty رد: 28 سبتمبر 1970.. إسترد ألله أمانته ، فتوفي جمال عبدألناصر

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر الجمعة 28 سبتمبر 2018, 11:13 am



    سعيد الشحات يكتب: ذات يوم



    28 سبتمبر 1970.. جمال عبدالناصر يتوفى
    بعد أن قال لأطبائه: «الحمد لله أنا دلوقتى استريحت»

    الخميس، 28 سبتمبر 2017 10:00 ص


    سعيد الشحات يكتب: ذات يوم 28 سبتمبر 1970.. جمال عبدالناصر يتوفى بعد أن قال لأطبائه: «الحمد لله أنا دلوقتى استريحت»


    جمال عبدالناصر وسالم الصباح


    طلبت السكرتارية الخاصة بالرئيس جمال عبدالناصر من طبيبه الخاص الدكتور منصور فايز، أن يتوجه فورًا إلى منزل الرئيس فى منشية البكرى بالقاهرة، وكان هناك طبيبه الخاص أيضًا الدكتور الصاوى حبيب.

    توجه «فايز» فى الحال ووصل فى الساعة الرابعة وخمسين دقيقة يوم 28 سبتمبر «مثل هذا اليوم» من عام 1970، حسبما يؤكد فى مذكراته «مشوارى مع عبدالناصر» عن «دار الحرية - القاهرة»، وتروى السيدة تحية، قرينة الرئيس فى مذكراتها «ذكريات معه» عن «دار الشروق - القاهرة» أنه حين حضر منصور فايز «قلت له بالحرف الواحد: لما بأشوفك بأعرف إن الرئيس تعبان وبأكون مشغولة، فرد: أنا معتاد أن أحضر كل أسبوع يوم الاثنين واليوم الاثنين.. ودخل للرئيس».

    يؤكد فايز، أن الدكتور الصاوى أبلغه فى كلمات سريعة موجزة أن الرئيس أحس بالتعب أثناء توديعه أمير الكويت الشيخ صباح سالم الصباح فى المطار، وأنه فحصه وأجرى له رسمًا كهربائيًا للقلب، وتبين وجود جلطة فى الشريان التاجى مصحوبة باضطراب فى ضربات القلب، وأنه بدأ العلاج فورًا، ويذكر الدكتور الصاوى فى مذكراته عن «الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة»: «لاحظت وجود عرق بارد على جبهته، كما كان وجهه شاحبًا بعض الشىء، وكان النبض سريعًا خيطيًا يكاد ألا يكون محسوسًا، كما كان ضغط الدم بالغ الانخفاض وكانت أطرافه باردة».

    يضيف فايز: «دخلت حجرة الرئيس فوجدته راقدًا على سريره مرتديًا البيجامة، كان يبدو عليه الإرهاق الشديد، ومتعبًا من ضربات القلب، ولكن كان رابط الجأش لا تبدو عليه أية أعراض للقلق، بادرنى مبتسمًا حين رآنى: «إزاى عرفوا يجيبوك دلوقت؟»، ثم استطرد عن الأسبوع الذى قضاه فى مؤتمر القمة بفندق الهيلتون: «تعبونى جدًا فى الأيام اللى فاتت»، كان يشير إلى مؤتمر القمة العربية الطارئ الذى دعا إليه، لإنهاء القتال بين الجيش الأردنى والمقاتلين الفلسطينيين الذى نشب منذ 17 سبتمبر 1970.

    يواصل «فايز»: «كنا- فريق الأطباء- نخرج وندخل كثيرًا بين غرفة نومه وبين حجرة مكتبه الملاصقة، حيث كنا نحتفظ بجميع الأجهزة لعلاج جلطة الشريان التاجى إثر إصابته بالنوبة الأولى قبل عام، كانت وجوهنا جادة تعكس التفكير والتركيز، بينما ظل على هدوئه مسيطرًا على أعصابه، لم يسألنى ما الخبر؟ ولم يستفسر ليفسح المجال لنا لنؤدى واجبنا دون أسئلة منه، ولكنى أذكر أنه قال لى وأنا منهمك فى علاجه: «أنا مش حارقد المرة دى، عندى مواعيد وشغل كتير الفترة اللى جاية»، قالها وجهاز رسم القلب فى ذراعيه وساقيه».

    يضيف «فايز»: «فى الساعة الخامسة مد يده إلى جهاز الراديو بجانب سريره، واستمع إلى موجز نشرة الأخبار من إذاعة القاهرة، وقال: «ما فيش حاجة». ثم طلب قفل الراديو واستطرد: نيكسون «الرئيس الأمريكى» كان عامل لى مظاهرة فى نابولى، وكنت عايز أعرف إيه الأخبار؟»، يضيف فايز: «فى الوقت نفسه كان يريد أن يعرف ردود الفعل الخارجية على قرارات القمة».

    يؤكد «فايز»: «تحسنت ضربات القلب، وقال جمال: «الحمد لله، أنا دلوقت استريحت»، وكانت تلك هى آخر كلماته، فما هى إلا لحظات وتوقف القلب فجأة، ولم يستجب إلى محاولاتنا البائسة بالتدليك والصدمات الكهربائية، وأدركت أن الأمر قضى. كان متنبها طول الوقت ولم يدخل فى غيبوبة من أى نوع حتى الوفاة».

    يعلق الصاوى حبيب: «استراح جمال كما جاء فى آخر عبارة قالها، استراح كما جاء فى دعاء «اللهم أجعل الموت راحة لنا من كل أمر»، ومضيت إلى آخر الحجرة وفى داخلى شعور بالحزن والمرارة، وعلى السلم الداخلى فى المنزل وجدتنى أقول لمن وجدته فى الخارج من أهل المنزل: «خلاص مفيش فايدة»، تتذكر السيدة تحية: «وجدت الكل يخرج وينزل السلالم فدخلت مسرعة، رأيت حسين الشافعى يخرج من الحجرة يبكى ويقول: مش معقول يا ريس، وحضر خالد وعبدالحكيم «ابناهما» فى هذه اللحظة، ولم يكونا فى البيت، ولا يدريان شيئاً، ودخلا مسرعين، وحضرت هدى وكانت لا تعلم بما جرى بعد ذهابها لبيتها، دخلت ووقفت بجواره أقبله وأبكيه، ثم خرجت من الحجرة لألبس ملابس الحداد».

    يذكر الصاوى نمط الحياة التى عاشها عبدالناصر فى عامه الأخير: «بانتهاء مؤتمر القمة، كان عام مر على الأزمة القلبية الأولى التى كان يتعين أن يغير نمط حياته بعدها، ولكنه بذل فى هذا العام مجهودًا فوق الطاقة فقد كان يعمل أكثر من 18 ساعة يومياً».




    .............."



    د. يحي ألشاعر


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 14 أغسطس 2022, 2:40 am