ألمقاومة السرية ألمسلحة في بورسعيد حرب 1956

حـروب مـصر وتفاصيل نشاطات ألمقاومة ألسرية ألمسلحة ضد ألقوات ألبريطانية والفرنسية وألغزو الأنجلوفرنسي لبورسعيد 1956ـ حرب ألعدوان ألثلاثي ـ


    "الصاغ يحي القاضي" رئيس مكتب المخابرات "العسكرية" في بورسعيد وظروف رفض ضمه للمقاومة السرية المسلحة

    شاطر
    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 80
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    "الصاغ يحي القاضي" رئيس مكتب المخابرات "العسكرية" في بورسعيد وظروف رفض ضمه للمقاومة السرية المسلحة

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الثلاثاء 02 أكتوبر 2018, 9:05 pm





    "الصاغ يحي القاضي"
    رئيس مكتب المخابرات "العسكرية" في بورسعيد
    وظروف رفض ضمه للمقاومة السرية المسلحة





    لم تقتصر المقاومه على الجانب العسكري فقط بل كان هناك أشكال متعدده لمقاومه الاحتلال منها توزيع المنشورات ورفع الروح المعنويه لسكان المدينه وحث الجميع على مقاومه العدوان ومناضلنا اليوم مثال للتضيحه والفداء فبالرغم من عدم تمكن العديد من الانضمام إلى تشكيلات المقاومه إلى أنهم لم يتخلوا عن مشاركاتهم الفعلية "في المقازومة السلبية"


    من هؤلاء ، قصة محزنة ، عن "الصاغ يحي القاضي" ، رئيس مكتب المخابرات "العسكرية" في بورسعيد ، الذي كانت معرفة البريطانيين لشخصه ، سبب رئيسي لعدم ضمه إلي تشكيلاتنا السرية

    رغم ذلك ، ورغم أخطاؤه ، فقجد قام بدور بارز في تحميس الجماهير لمقاومه العدوان.

    - من مواليد وأهالى بورسعيد

    - من ضباط المخابرات "العسـكرية"

    - تم إنتدابه بعد تأميم قناة السويس سنة 1956 ليتولى قيادة المقاومة السرية فى بورسعيد

    - لما حدث الغزو ، غادر ، الصاغ يحى القاضى المدينة ، وتوجه من بورسعيد الى مكتب المخابرات العامة فى الأسماعيلية، نظرا لأن البريطانيين وجون وليامز كانوا يعلمون بعمله فى المخابرات العسكرية


    - فور وصول الصاغ يحى القاضى الى مكتب المخابرات العامة فى الأسماعيلية ، قابله البكباشى عبدالفتاح ابوالفضل وأمره بالقيام بعمل استكشافى عن العدو ومواضعه من خارج حدود المدينة

    - تمكن الصاغ يحى القاضى من التسلل الى المدينة فيما بعد، دون انتباه البريطانيين الى شخصيته

    - بعدما ازداد انتشار جنودهم فى انحاء المدينة بعد إحتلالها وخاصة فى حى الآفرنج ونزول الماجور وليامز الى المدينة ليتولى قيادة مخابراتهم، اضطر يحى القاضى الى الأختفاء خوفا من قبض القوات البريطانية عليه نظرا لمعرفتهم بشخصيته ، ومحافظة على سرية التشكيلات الرسمية للمقاومة السرية الشعبية المسلحة التى تؤيدها رئاسة الجمهورية وتقودها المخابرات العامة (انظر تشكيلات المقاومة السرية المسلحة)

    - حاول الصاغ يحى القاضى فيما بعد الأنضمام الى تشكيلات المقاومه، وحضر إلى منزل يحى الشاعر، لمقابلة اليوزباشي سمير غانم " من المخابرات العامة" غير أن اليوزباشي سمير غانم رفض طلبه نظرا لمعرفة البريطانيين لشكله والخوف من مراقبته وبالتالى تعريض التشكيلات السرية للخطر

    - أحس الصاغ يحى القاضى بالمرارة العميقة لعدم التجاوب الى طلبه، ولكنه أظهر تفاهما لأهمية الوضع وأظهر أحساسا كبيرا بالمسؤلية.

    - لم يقع قرار "الرفض الحذرى" على أنفسنا بشكل سهل

    - رغم ذلك لم نتحلى عن خدمات الصاغ يحى القاضى بين وقت وآخر فى تنسيق العديد من عمليات المقاومة السلبية وتوجيهها بالتعاون مع محمد هادى الشاعر

    - كان تعاونه معنا ذو أثر ايجابى واضح، فيذكر على المثال تحريض عمال الميناء، وتنظيم توزيع النشورات السرية بالتعاون مع اليوزباشى محمد ابونار ، وأغلاق المحلات والمظاهرات الصامتة

    - شعرنا جميعا بالأسف الشديد وخاصة اليوزباشى كمال الصياد لعدم سماح الظروف الخطيرة لنا بالأستفادة المباشرة بمساعدتة القاضى



    د. يحى الشاعر



    مقتطف من سطور كتابى

    " الوجه الآخر للميدالية، حرب السويس 1956 ،

    أسرار المقاومة السرية فى بورسعيد"

    بقلم يحى الشاعر

    الطـبعة الثـانية 2006 طبعة موسعة

    رقم الأيداع 1848 2006

    الترقيم الدولى isbn 977 – 08 – 1245 - 5


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 10 ديسمبر 2018, 2:03 am