ألمقاومة السرية ألمسلحة في بورسعيد حرب 1956

حـروب مـصر وتفاصيل نشاطات ألمقاومة ألسرية ألمسلحة ضد ألقوات ألبريطانية والفرنسية وألغزو الأنجلوفرنسي لبورسعيد 1956ـ حرب ألعدوان ألثلاثي ـ


    كلمة إهداء من اللواء محمد سامى خضير محافظ بورسعيدالآسبق وزميل فى تشكيل قيادة المقاومة السرية

    شاطر
    avatar
    د. يحي ألشاعر
    Admin

    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 80
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    كلمة إهداء من اللواء محمد سامى خضير محافظ بورسعيدالآسبق وزميل فى تشكيل قيادة المقاومة السرية

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في السبت 29 سبتمبر 2018, 1:51 pm



    كلمة إهداء من اللواء محمد سامى خضير محافظ بورسعيدالآسبق
    وزميل فى تشكيل قيادة المقاومة السرية








    كلمة إهداء من اللواء محمد سامى خضير محافظ بورسعيدالآسبق وزميل فى تشكيل قيادة المقاومة السرية ، التي كتبها لي يوم 9 يوليو 2005 حتي أضعها أيضا في مقدمة النسخة "الثانية الموسعة" من كتابي ...



       "...إن المشاركة فى حمايه الوطن و الدفاع عن ارضه ليستمنة يجود بها المواطن من اجل وطنه ، بل هى واجب مقدس يؤديه الإنسان حماية لشرفه وبلده.... "اللواء سامى خضير

       وقع العدوان الثلاثى على بورسعبد وبورفؤاد ومنطقه سيناءشرق بورسعد فى بدايه شهر نوفمبر عام 1956 شاركت فىالعدوان على بورسعد و بورفؤاد كل من فرنسا وبريطانياالعظمى كما شاركت معهما إسراثل فى نفس العدوان علىالمنطقة الشرقيه للمحافظه فى أرض سيناء.

       حدث هذا عندما كنت ضابطأ للشرطة برتبة الملازم أول فى بلدى بورسعد ، لقد بدأت العمليات الجوية والبحرية والإبرار فى التوقيت عاليه بمد أن أعلن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر قرار تأميم قناة السويس . وكان التصدى لهذا الغزو ملحمه بطولة شارك فيها شعب بورسعد بكل قواه بالسلاح الذى وزع من ألقوات المسلحه على المواطين فى ميدان المحافظة قبل العدوان مباشره ، حيث توحد الشعب مع إخوانه من القوات المسلحة و الشرطه فى ملحمه طولية للتصدى ومقاومه عمليات الإبرار البحرى من الجهه الشماليه للمدينه وفى مدخل قناه السويس وضد عمليات إنزال المظليين البريطانيين فى منطقه مطار الجميل غرب المدينة، وإنزال المظيين الفرنسيين فى محطة تنقية مباه الشرب جنوب بورسعيد ، وكانت قوه من شرطة قوات الأمن برئاسة الملازم أول فتحى أبوهوجه قد تصدت بشكل بطولى لعمليه الإنزال الجوى الفرنسى المذكور « أصيب فها أبو هوجه وقتل عدد من أفراد قواته . وإستمرت المقاومه المتلاحمة مع بداية الغزو لمده خمسه أيام تقريبا رغم الهجوم المكثف على المدينة جوا وبحرا وابرارا ولم تنوقف أعمال التصدى لهذا إلعدوان الذى إنفصلت فيه القوتان البريطانية والفرنسية ليحتل البريطانيون بورسعد ، ويحتل الفرنمسون بورفؤاد وإشتعلث عمليات المقاومه المسلحة المشتركه لكافه الفئاث السابقه في تجمعات إنضباطية لنتفيذ مهام قتاليه ، ولحرب نفسيه معنويه عن طريق كتابه الشعاراث العنيفه المضاده للعدوان وتحقير هذا العمل.

       كذلك نظمت بعض قوات الصاعقة التى حضرت لبورسعيد تحتسواتر معينه عملبات مقاومه عينفة ، وتدمير بعض موافعتمركز آلياته ودباباته كذلك قامت التنظيمات المدنية بقتلمتكرر لداوريات العدو الراجله وبعمليات قتل لعناصرقيادية من القوات البريطانيه فى بورسعبد ، مما دفعهم للانسحاب بعيدأ عن المدينة تجاه شاطىء البحر ، داخل نطاق أعدوه بأسوار شاثكه . لقد كانث إداره عمليات المقاومه المشتركه للمدنيين والقوات المسلحة والشرطة تتم بشكل قوى ومنسق .وكان من بين من تواجدوا بصفه مستمره من قيادات الأمن القومى للأشراف على عمليات المقاومة كل من الساده / عبد الفتاح أبو الفضل وسعد عفره ، وسمير غانم ، و كنت سعيدأ بإقامتهم معى فى منزل أبى رحمه الله فى شارعى عرفات و محمد الخامس، حيث كانت عائلتى قد تركت المسكن إلى منازل الأقارب بناء على طلبى ليخصص لقياده المقاومه كذلك كان يقود عمليات الصاعقه ثحت غطاءات متعددة توفرث لهم ولقائدهم العميد / جلال هريدى ، و كان من معاوينه الرائد إبراهيم الرفاعى ، والرائد أحمد عبدالله وأخرين .

       إنصهرت بورسعيد فى بوتقة واحده رجالا و نساءا و أطفالا فى المقاومه ، وإنصهر معها أبناء مصر المخلصين من القوات المسلحة والشرطة وكان ذلك من الأسباب الضاغطه لسرعة إنسحاب العدوان خلال 43 يوما تفريبا منذ بدايته . كانت آخر مجموعه من قوات العدوان صعدت لآخر قطعه بحريه بريطانيه تفف عند سور الجمرك فى مواجهه شارع كتشنز ( 23 يوليو حاليا) حيث تحركت المدمره البريطانيه يوم 22دمسمبر عام 1956 ، لذلك فقد أقمت لوحه من الفسيفساء عندما عينت محافظا لبورسعمد عند هذا الموقع الذى بدأ فيه الإنزال للبوارج المعتديه ، كذلك كان نفس الموقع هو آخرموقع تركه المعتدون ورحلوا بفضل الله . لقد كانت هذه اللوحة هى الطابع التذكارى الذى أصدرته الدوله تعبيرا عن العدوان الثلاثى على بورسعيد ، والإنتصار العاجل الذى تحقق فيها - وكان الذى اعد هذ´الطابع قد عبر عن عناصر المقاومه بصور أشخاص ثلاث هم جندى القوات المسلحة والمرأة و الرجل من أبناء بورسعيد - ومن خلال رؤيتى وقد كنت شاهدآ على العصر فى هذه المعركة، أضفت عنصران فاعلان آخران هما جندى الشرطة ممثلا لهذه الهيئه التى شاركت بفاعلية فى المقاومة ، كذلك الطفل حامل علم مصر الذى كان عنصرآ فاعلا فى كتابه الشعارات المضادة لقوات هذا العدوان وكان لهذه الشعارات أثرها الفعال على معنويات القوات المعتديه .

       لقد كانت مرحلة أحب فها شعب بورسعيد الوطنى الرئيس جمال عبدالناصر تقديرا لمواقفه الوطية ، وثنائه وحبه لشعب بورسعد. إن كتاب "الوجه الأخر للميداليه" الذى كتبه الأخ يحيى الشاعر إبن بورسعيد وأحد عناصر قيادة المقاومة فيها ، عندما كان شابآ فى نوفمبر 1956 هذا الكتاب إنما يهدى بداية بالوجه الأخر من المدالية للشهداء الأبطال فى معركة بورسعيد ، يهدى لمن ساهموا بصدق فى كل عمليات المقاومة والتخطيط لها وحمايتها ، لكل ابطال معارك القتال ومعارك الدفاع من أجل أمن مصر داخليآ و خارجيأ ،الى الأبطال الذين جعلوا من صدورهم سواتر حمايه لوطنهم .

       إن المشاركة فى حمايه الوطن و الدفاع عن ارضه ليست منة يجود بها المواطن من اجل وطنه ، بل هى واجب مقدس يؤديه الإنسان حماية لشرفه وبلده. إن الذى يعطى وطنه ويدافع عنه بعقيده ليس فى حاجه لمن يقول له شكرا ، لكن ذلك واجب على القادة ، إزاء الوطنلإستمرار تماسك خطوط الدفاع -. وأسأل الله أن ينتفى من بين أبناء مصر هؤلاء القليلنالذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا الذين توعدهم اللهبالعقاب . اسأل الله القيوم القادر أن يرعى مصر وأن يرعى بورسعيد وأن يرعى الصادقين المخلصين من أبنائها الذين تجردوالخدمة وطنهم من أى هوى إلا وجه الله وحماية الوطن ملحوطة.

       طلب الآخ يحى الشاعر منى أن أكتب كلمة وصورة لى برتبة الملازم أول شرطة - فى يوليو عام 2005 -أى بعد مايقرب من تسعة واربعون عاما من العدوان الثلاثى الفرنسى البريطانى الإسرايئلى على بورسعيد المناضلة .


       محمد سامى خضير ، محافظ اسيوط وبورسعيد الآسبق
       9 - 7 – 2005 ...".








    شيء عجيب .. أن تستمر المهاجمة ..... ولي عودة .... وسأفضح في موضوع مستقل ... التناقضات جميعها وقفزه من نقطة لأخري ومن موضوع لأخر ... بسبب المهاجمة والتشكيك فقط وليس غير ذلك
    وفيما يليي ما نشرته عن اللواء سامي خضير ... وصورته كملازم أول بوليس ... "شرطة"

    اقتباس:

    اقتباس :


       الملازم أول سامى محمود خضير، تعاون لأقصى حد ... !!!

       اللواء سامي خضير نعرفه جيداً كمحافظ سابق لبورسعيد ولكن أيضاً كان له تاريخ مشرف في المقاومه السريه في بورسعيد يجب أن يذكر.


    نبذه عن دوره القيادي في المقاومه السريه وعن مسؤلياته فيما بعد







       - من أهالى ومواليد بورسعيد 7 فبراير 1932
       - تخرج من كلية البوليس يوم 30 رمضان سنة 1954
       - كان من أعضاء تشكيل قيادة المقاومة السرية فى بورسعيد ، كمسؤلا عن الآتصال وتنسيق التعامل مع أجهزة الشرطة المحلية
       - كان يتعاون مع ألمخابرات فى مجال ألعمليات ألإيجابية ضد ألقوات البريطانية فى منطقة القنال وفى مجال الحصول على ألمعلومات
       - استدعاه وزير الداخلية وقتئذ البكباشى زكريا محى الدين فور جلاء القوات المعتدية عن بورسعيد وعينه فى مباحث أمن الدولة سنة 1957 بناء على إقتراح اليوزياشى سمير غانم "مدير سابق بالمخابرات العامة"
       - عين محافظا لبورسعيد عام 1986
       - كلف الملازم فؤاد اسماعيل بنقل ذخيرة الصاعقة الى مبنى فندق البيت الحديد ، حيث كانت تقيم فيه مجموعة اضافية كبيرة من أفراد الصاعقة بعد تسللهم الى المدينة فور عمليتنا المشتركة لمهاجمة معسكر الدبابات لمساعدتنا ومشاركتنا فى عمليات مشتركة مستقبلة
       - قام بإصدار أوامره وتحضير أوراق هوية مزيفة بأسماء أعضاء مجموعة الصاعقة للتمويه علي الذين إشترك منهم معنا فى عمليتنا المشتركة ومهاجمة معسكر الدبابات البريطانية على طرح البحر (محل المتحف العسكرى الآن)
       - قام اصدار الآوامر " لتزوير " سجلات سجن بورسعيد بإضافة أسماء مجموعة الصاعقة الى دفتر النزلاء وجهزت بعض الزنزانات لألتجائهم اليها فور إنتهاء العملية
       - عين محافظا لأسيوط وبعد ذلك لبورسعيد حيث ترجع اليه تحقيق عدة مشاريع وخاصة فكرة المجلس الثقافى فى المدينة

    د. يحى الشاعر





    [center]

    أولا : التشكيل القيادى للمقامة السرية





    ثانيا : التشكيل التنفيذى التنظيمي لقيادة عمليات المقاومة السرية الشعبيه المسلحة في بورسعيد.







      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 10 ديسمبر 2018, 2:03 am