ألمقاومة السرية ألمسلحة في بورسعيد حرب 1956

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ألمقاومة السرية ألمسلحة في بورسعيد حرب 1956

حـروب مـصر وتفاصيل نشاطات ألمقاومة ألسرية ألمسلحة ضد ألقوات ألبريطانية والفرنسية وألغزو الأنجلوفرنسي لبورسعيد 1956ـ حرب ألعدوان ألثلاثي ـ


    لمناسبة مرور 30 سنة على اتفاقية كامب ديفد للسلام

    د. يحي ألشاعر
    د. يحي ألشاعر
    Admin


    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 84
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    لمناسبة مرور 30 سنة على اتفاقية كامب ديفد للسلام Empty لمناسبة مرور 30 سنة على اتفاقية كامب ديفد للسلام

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر الإثنين 08 أكتوبر 2018, 1:28 pm


    لمناسبة مرور 30 سنة على اتفاقية كامب ديفد للسلام





    متابعة لنشاطات التوعية الموضوعية ، نوالي نشر ما يتعلق بإتفاقية "كامب ديفيد" ...


    الهدف ، هو الحث علي التمعن في بنودها ، وتحليلها ... وتقييم الموقف وقتها ... والوضع حاليا

    لن يفيدنا ... إن نغلق أعيننا عن تداول ما في هذه الإتفاقية من أخطاء "القانونية" ... والأخطاء "السياسية" سواء الأخطاء التاكتيكية أو الإستراتيجية ، علاوة علي النتائج السلبية
    لها ... كما لن يفيدنا أن نغلق الأعين ونتجاهل ... العواقب الناتجة عن تقييد إرادة مصر ...

    ولن يوقفنا ، لفت النظر إلي "مستقبل" سيناء ...

    لا أنظر لفترة "عشرة أعوام" ولكن ما بعدهم ...

    سيناء أصبحت "خارج النطاق" .... تم تحييدها وبذلك .. تم توسيع نطاق الأرض التأمينية لإسرائيل ....

    ما يحدث ... يجب أن يتم تصحيحه ...

    لا يوجد إتفاقية في العالم لها الفاعلية الأبدية ...



    أفـــيـــقـــي يـــامــصــــــــــر

    أو

    إنــهـــضــــي يــــامــصــــــــــر

    و


    إســـلــمي يـــامــصـــر



    اقتباس:





    لمناسبة مرور 30 سنة على اتفاقية كامب ديفد للسلام

    بين مصر وإسرائيل



    الرئيس عبد الناصر رفض بعد هزيمة 67 ما قبله السادات بعد حرب 73

    من حديث الرئيس جمال عبد الناصر لأساتذة وطلبة الجامعات المصرية فى فبراير 1968:

    أنا عارف مدى الغضب ومدى المفاجأة اللى أصابتنا جميعا بعد النكسة وبعد اللى حصل وعارف ان الشعب العربى فى مصر غاضب وحزين لأن جيشه نال هزيمة غير مستحقة ولأن سيناء تم إحتلالها بس أنا بدى أقول لكم حاجة الرئيس تيتو بعت لى رسالة جت له من ليفى أشكول رئيس وزراء إسرائيل بيطلب فيها أنه يقابلنى فى أى مكان فى العالم لنتحدث ولكى نصل لحل وبيقول انه مش هيتعامل معى معاملة منتصر مع مهزوم

    وان إسرائيل مستعدة ترد لنا سيناء من غير شروط مذلة إلا شرط واحد بس إن مصر تبقى دولة محايدة يعنى لا قومية عربية ولا عروبة ولا وحدة عربية نبقى فى حالنا ومالناش دعوة بإسرائيل ولا نحاربها ، إسرائيل قتلت الفلسطينيين واحنا مالنا ، إسرائيل ضربت سوريا احنا محايدين ، ضربت الأردن لبنان مصر مالهاش دعوة ما تفتحش بقها ولا تتكلم

    يعنى خدوا سيناء وطلقوا العروبة والقومية والوحدة ونبيع نفسنا للشيطان

    أنا طبعا قولت للرئيس تيتو الكلام ده مرفوض القدس والضفة والجولان وسيناء يرجعوا مع بعض

    إحنا مسئولين عن كل الأراضى العربية احنا مسئولين عن حل مأساة شعبنا العربى فى فلسطين

    مش هنقبل شروط ومش هنخرج من عروبتنا ومش هنساوم على دم وأرض العرب

    لن تقبل الجمهورية العربية أبدا حل جزئى

    معركتنا واحدة.. عدونا واحد.. هدفنا واحد: تحرير أرضنا كلها بالقوة.. لن نقبل مشاريع منفصلة للسلام

    حبيت أنقل لكم الموضوع ده علشان تعرفوا ان المشكلة مش سيناء بس.. الأمريكان واليهود ضربونا فى 67 عشان يساومونا بيها على عروبتنا وعلى شرفنا وعلى قوميتنا.

    ---------

    (نص الحديث من كتاب وثائق عبد الناصر - طبعة الأهرام 1971)





    نص اتفاقية كامب ديفد للسلام بين مصر وإسرائيل

    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2...,frameless.htm

    آراء حول الإتفاقية:

    الدكتور بطرس غالي وزير الدولة للشئون الخارجية آنذاك- الدكتور إسماعيل فهمي وزير الخارجية الأسبق- الأستاذ محمد حسنين هيكل - والمفكر الدكتور عصمت سيف الدولة

    **'نحن لا نستطيع أن نطلب السلام بالتخلي عن خيار الحرب**' هكذا استهل الكاتب محمد حسنين هيكل مقدمة الطبعة الجديدة من كتابه** 'حديث المبادرة**' وهي نفس المقدمة التي أشار فيها إلي أن السادات ذهب إلي القدس دون أن يحمل معه رؤية لحل الصراع بل إنه لم يكن يحمل معه ورقة واحدة تحدد له مسار التفاوض أو ترسم له أو لغيره من مرافقيه الخطوط الحمراء** غير القابلة للتجاوز ويستشهد هيكل بما كتبه الدكتور بطرس** غالي في كتابه** 'الطريق إلي القدس**' من أن المدخل إلي مفاوضات السلام المصري الإسرائيلي لم يكن خطة استراتيجية ولم يكن ورقة عمل ولم يكن تعليمات محددة من رئيس الدولة وإنما كان زجاجة** 'ويسكي**' التقي حولها الأقطاب من أعضاء الوفد المصري مع** 'عيزرا وايزمان**' وزير الدفاع الإسرائيلي ثم راحوا يسألون بعضهم عن خطوة تالية تكون مخرجا** من مأزق زيارة توهم أصحابها أن مجرد القيام بها هو الحل**! موضحا** أن السادات لم يكن معهم في هذا اللقاء ربما لأن أحلامه كانت تكفيه**!!

    ويوضح إسماعيل فهمي وزير الخارجية الذي استقال من منصبه اعتراضا** علي ما أسماه** 'حركة السادات المسرحية**' التي فوجيء بها العالم يوم 19 نوفمبر 1979 أن رغبة السادات في أن يصبح** 'بطلا** عالميا**' أدت إلي عزلة مصر عربيا** وعزلة السادات داخل بلاده، وفي كتابه** 'التفاوض من أجل السلام**' يكشف إسماعيل فهمي أن إعلان السادات عن رغبته في السفر إلي القدس من أجل السلام في جلسة مجلس الشعب الشهيرة،** لم يكن أكثر من خروج علي النص المكتوب جاء وليد انفعال لحظي،** وعندما ذهب السادات وأعضاء الوزارة إلي الاستراحة بعد القاء خطابه ناداني أمام الجميع صارخا** 'هذه زلة لسان،** أرجو يا إسماعيل أن تمنعها الرقابة منعا** باتا**'.. وبناء علي ذلك لم يظهر في صحف الحكومة في اليوم التالي أي إشارة إليها،** غير أن المراسلين الأجانب الذين حضروا الجلسة أبرزوا هذه الفقرة بالذات في برقياتهم**.

    فماذا فعلت** 'زلة اللسان**' هذه بمصر وبالقضية الفلسطينية؟**! وهل حقق السادات الحلم أم أن الحلم انقلب إلي كابوس مرعب أمسك بتلالبيب مصر ووضعها في معتقل كامب ديفيد؟**! يوضح هيكل في كتابه أن الحقائق السياسية والعسكرية بعد 1973 كانت في معظمها لصالح السادات مؤكدا** أن ذلك كان رأي هنري كيسنجر وزير خارجية الولايات المتحدة وقتها كما أن قادة إسرائيل جميعا** سلموا بذلك في المناقشات معه وكلها واردة بتفاصيلها في محضر اجتماع عقده معهم في آخر شهر نوفمبر 1973 وفيه أبدي كيسنجر استغرابه من حقيقة أن السادات لا يستعمل ما في يده من أوراق مؤكدا** أنه لو استعملها لحصل علي مطلبه الرئيسي وهو عودة إسرائيل إلي خطوط 4 يونيو 1967 وعلى كل الجبهات،** ويضيف هيكل أنه يعلم أن هذه الأرض** - يقصد سيناء** - كانت معروضة علي مصر زمن عبدالناصر وزمن السادات بدون حرب،** مقابل أن تتخلي مصر عن التزامها العربي وكلا الرجلين رفض وكلاهما استعد للحرب**!!

    وعلي الرغم من تلك الحقيقة فإن ما حدث في كامب ديفيد كان مختلفا** تمام الاختلاف ومتنازلا** تماما التنازل وبالعودة إلي كتاب** 'د.بطرس** غالي**' نجده يؤكد أنهم عقب وصولهم كامب ديفيد كانت المخاوف الرئيسية تأتي من الرئيس السادات وليس من إسرائيل أو الولايات المتحدة نتيجة موقفه المناور مع وفده فيقول**: أسلوب السادات هو الذي أربكنا،** فكلما التقي مع كارتر أو بيجن لم نكن نبلغ** علي الإطلاق بما قاله**.. في حين كنا نلاحظ أن الزعيمين الأمريكي والإسرائيلي يحطيان وفديهما علما** بالأمر قبل كل اجتماع وبعده،** وكنت أخشي من أن السادات بغرض استعادة سيناء قد يقدم تنازلات ضخمة**'.. وفي صفحة **٦٤١ من الكتاب يعلق علي الخطة الأمريكية المقدمة المكونة من جزءين**: الأول خاص بسيناء والثاني بالفلسطينيين مؤكدا** أن الجزء الثاني كان يفتقر إلي التحديد بحيث يسهل علي إسرائيل أن تتجنب اتفاقا** بشأن القضية الفلسطينية ويقول** غالي 'لدي عودتنا إلي كوخ السادات هاجم المشروع الأمريكي،** ليس لعدم كفايته للفلسطينيين وإنما لما ينص عليه من أن سيناء ستعود لمصر علي مراحل فحسب،** وأعلن أنه سينسحب من المحادثات وسيترك كامب ديفيد في صباح اليوم التالي**!!'

    وهو ما لم يحدث بالطبع حيث عاد السادات إلي مائدة المفاوضات ربما خوفا** علي مستقبله السياسي**..

    وهكذا حولت كامب ديفيد المرفوض إلي مقبول وهو ما يشير إليه الدكتور عصمت سيف الدولة في كتابه** 'هذه المعاهدة**' تحت عنوان الإرادة المنفردة،** حيث يؤكد سيف الدولة أن السادات اتخذ سلسلة من القرارات المنفردة كان آخرها قبول وتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل موضحا** أن المعاهدة تضمنت ما معناه إنه إذا عارضت بنودها بنود اتفاقية عربية تشارك فيها مصر فإن ما ينفذ هو بنود** 'كامب ديفيد**' كما تضمنت المعاهدة التزاما** مصريا** بانتهاء حالة الحرب مع إسرائيل والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضدها علي نحو مباشر أو** غير مباشر وكفالة عدم صدور أي فعل من أفعال الحرب أو الأفعال العدوانية أو أفعال العنف أو التهديد من داخل مصر حتي لو لم تكن صادرة عن قوات خاضعة لسيطرة مصر أو مرابطة علي أرضها** 'في إشارة لمنع مرور أي قوات عربية عبر الأراضي المصرية**' إذا كانت تلك الأفعال موجهة ضد سكان إسرائيل وممتلكاتهم**.

    ويلزم الاتفاق مصر بالاعتراف الكامل بإسرائيل،** وإقامة جميع العلاقات الطبيعية** 'دبلوماسية - اقتصادية - ثقافية - تجارية**' بما في ذلك بيع البترول المصري لإسرائيل ويضيف الكاتب**: 'بينما جاءت شروط الرهن لسيناء بأن تكون رسميا** تحت يد صاحبها ولكن لا يستطيع التصرف فيها**'.

    وهكذا انسلخت مصر تماما** من دورها العربي الذي انحصر في أن تكون شريكا** مفاوضا** أو داعما** للمفاوضات وقد انتهي الكاتب إلي أن مصر لم تكسب شيئا** من كامب ديفيد** 'سيناء كما سبق كانت معروضة علي مصر مقابل التخلي عن دورها العربي**' موضحا** أن المفاوض المصري قد تعهد في الاتفاق بأن يقدم للمحاكمة أي مصري يشترك بالاتفاق أو التحريض أو المساعدة في أي تنظيم يحرض علي أفعال العنف ضد إسرائيل ورعاياها في أي مكان في العالم أو يقوم هو بهذا التحريض**!

    وقد تساءل سيف الدولة في كتابه**: هل قرأ كل الوزراء ودرسوا وثائق الاتفاق قبل أن يوافقوا عليها في جلسة واحدة يوم 4 ابريل 1979 هل كان أمام مجلس الشعب خيار بعد أن هاجم رئيس الدولة في مجلسهم يوم 5 أبريل كل من تسرع وأعلن عدم موافقته؟ هل قرأ أعضاء مجلس الشعب ودرسوا الوثائق التي لم توزع عليهم أصلا؟ ثم لماذا كان الاستفتاء علي المعاهدة بعد أن صدق عليها مجلس الشعب؟ ثم كيف وافق أكثر من تسعة ملايين مصري علي معاهدة لم تنشر نصوصها وملاحقها ووثائقها نشرا** رسميا؟

    ويذكر سيف الدولة أنه بالنسبة للوضع النهائي للضفة الغربية وغزة لم يرد تعبير الشعب الفلسطيني إطلاقا** ونصت الاتفاقية علي أنه خلال فترة الانتقال يشكل ممثلو مصر وإسرائيل والأردن وسلطة الحكم الذاتي لجنة تكون صلاحياتها الموافقة** 'بالإجماع**' علي السماح بعودة الأفراد الذين طردوا من الضفة الغربية وغزة في عام1967 مع اتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع الاضطرابات**.

    وبذلك تكون الاتفاقية قد أهلمت تماما** حق العودة للفلسطينيين الذي أجبروا علي المغادرة منذ 1948 الى 1967 وتغاضت عن كل القرارات الدولية بهذا الشأن**.

    ويوضح الكاتب أن القدس العربية لم يتفق عليها حيث تمسك المفاوض المصري ببقاء القدس تحت السيادة العربية ولكنه قبل أن تبقي موحدة مع القدس الغربية وتمسك بيجن بأن القدس الموحدة جزء من إسرائيل الكبري**.

    وقد كانت هذه الاتفاقية بمثابة توثيق هذا المصطلح الذي لم يكتب في أي اتفاقية رسمية من قبل**.. تماما** كما كانت كامب ديفيد بمثابة توثيق للفردية** وإعلان حزين لخروج مصر من دائرة المقاومة**.

    .......................................

    مركز الحوار العربي

    http://www.alhewar.com/








    ......................."





    د. يحي ألشاعر


    [/h3][/b]
    د. يحي ألشاعر
    د. يحي ألشاعر
    Admin


    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 84
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    لمناسبة مرور 30 سنة على اتفاقية كامب ديفد للسلام Empty رد: لمناسبة مرور 30 سنة على اتفاقية كامب ديفد للسلام

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر الإثنين 08 أكتوبر 2018, 1:32 pm



    نص اتفاقية كامب ديفد للسلام بين مصر وإسرائيل



    لمناسبة مرور 30 سنة على اتفاقية كامب ديفد للسلام 1_900146_1_34



    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2...,frameless.htm
    اقتباس:
    نص اتفاقية كامب ديفد للسلام بين مصر وإسرائيل



    السادات (يسار) وبيغن (يمين) اللذان وقعا الاتفاقية بحضور كارتر (رويترز-أرشيف)


    تعتبر معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل التي وقعت عام 1979 أول خرق للموقف العربي الرافض للتعامل مع دولة إسرائيل، والتي تعهد بموجبها الطرفان الموقعان بإنهاء حالة الحرب وإقامة علاقات ودية بينهما تمهيدا لتسوية، كما انسحبت إسرائيل من سيناء التي احتلتها عام 1967. وفي ما يلي نص المعاهدة:


    "إن حكومتي جمهورية مصر العربية ودولة إسرائيل، اقتناعا منهما بالضرورة الماسة لإقامة سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط وفقا لقراري مجلس الأمن 242 و338، إذ تؤكدان من جديد التزامهما "بإطار السلام في الشرق الأوسط المتفق عليه في كامب ديفد" المؤرخ يوم 17 سبتمبر/أيلول 1978، وإذ تلاحظان أن الإطار المشار إليه إنما قصد به أن يكون أساسا للسلام ليس بين مصر وإسرائيل فحسب، بل أيضا بين إسرائيل وأي من جيرانها العرب -كل في ما يخصه- ممن يكون على استعداد للتفاوض من أجل السلام معها على هذا الأساس.


    ورغبة منهما في إنهاء حالة الحرب بينهما وإقامة سلام تستطيع فيه كل دولة في المنطقة أن تعيش في أمن، واقتناعا منهما بأن عقد معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل يعتبر خطوة هامة في طريق السلام الشامل في المنطقة والتوصل إلى تسوية للنزاع العربي الإسرائيلي بكافة نواحيه.


    وإذ تدعوان الأطراف العربية الأخرى في النزاع إلى الاشتراك في عملية السلام مع إسرائيل على أساس مبادئ إطار السلام المشار إليها آنفا واسترشادا بها، وإذ ترغبان أيضا في إنماء العلاقات الودية والتعاون بينهما وفقا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي التي تحكم العلاقات الدولية في وقت السلم.. قد اتفقتا على الأحكام التالية بمقتضى ممارستهما الحرة لسيادتهما من تنفيذ الإطار الخاص بعقد معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل:


    المادة الأولى:
    1- تنتهي حالة الحرب بين الطرفين ويقام السلام بينهما عند تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة.


    2- تسحب إسرائيل كافة قواتها المسلحة والمدنيين من سيناء إلى ما وراء الحدود الدولية بين مصر وفلسطين تحت الانتداب، كما هو وارد بالبروتوكول الملحق بهذه المعاهدة (الملحق الأول)، وتستأنف مصر ممارسة سيادتها الكاملة على سيناء.


    3- عند إتمام الانسحاب المرحلي المنصوص عليه في الملحق الأول، يقيم الطرفان علاقات طبيعية وودية بينهما طبقا للمادة الثالثة (فقرة 3).


    "
    تتمتع السفن الإسرائيلية والشحنات المتجهة من إسرائيل وإليها بحق المرور الحر في قناة السويس ومداخلها في كل من خليج السويس والبحر الأبيض المتوسط وفقا لأحكام اتفاقية القسطنطينية لعام 1888 المنطبقة على جميع الدول
    "
    المادة الخامسة

    المادة الثانية:
    إن الحدود الدائمة بين مصر وإسرائيل هي الحدود الدولية المعترف بها بين مصر وفلسطين تحت الانتداب كما هو واضح بالخريطة في الملحق الثاني، وذلك دون المساس بما يتعلق بوضع قطاع غزة. ويقر الطرفان بأن هذه الحدود مصونة لا تمس، ويتعهد كل منهما باحترام سلامة أراضي الطرف الآخر بما في ذلك مياهه الإقليمية ومجاله الجوي.


    المادة الثالثة:
    1- يطبق الطرفان في ما بينهما أحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول في وقت السلم، وبصفة خاصة:

    - يقر الطرفان ويحترم كل منهما سيادة الآخر وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي.

    - يقر الطرفان ويحترم كل منهما حق الآخر في أن يعيش في سلام داخل حدوده الآمنة والمعترف بها.

    - يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها أحدهما ضد الآخر على نحو مباشر أو غير مباشر، وبحل كافة المنازعات التي تنشأ بينهما بالوسائل السلمية.


    2- يتعهد كل طرف بأن يكفل عدم صدور فعل من أفعال الحرب أو الأفعال العدوانية أو أفعال العنف أو التهديد بها من داخل أراضيه أو بواسطة قوات خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه ضد السكان أو المواطنين أو الممتلكات الخاصة بالطرف الآخر.


    كما يتعهد كل طرف بالامتناع عن التنظيم أو التحريض أو الإثارة أو المساعدة أو الاشتراك في فعل من أفعال الحرب العدوانية أو النشاط الهدام أو أفعال العنف الموجهة ضد الطرف الآخر في أي مكان. كما يتعهد بأن يكفل تقديم مرتكبي مثل هذه الأفعال للمحاكمة.


    3- يتفق الطرفان على أن العلاقات الطبيعية التي ستقام بينهما ستضمن الاعتراف الكامل والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية وإنهاء المقاطعة الاقتصادية والحواجز ذات الطابع المتميز المفروضة ضد حرية انتقال الأفراد والسلع.


    كما يتعهد كل طرف بأن يكفل تمتع مواطني الطرف الآخر الخاضعين للاختصاص القضائي بكافة الضمانات القانونية وبوضع البروتوكول الملحق بهذه المعاهدة (الملحق الثالث) الطريقة التي يتعهد الطرفان بمقتضاها بالتوصل إلى إقامة هذه العلاقات، وذلك بالتوازي مع تنفيذ الأحكام الأخرى لهذه المعاهدة.


    المادة الرابعة:
    1- بغية توفير الحد الأقصى للأمن لكلا الطرفين، وذلك على أساس التبادل، تقام ترتيبات أمن متفق عليها بما في ذلك مناطق محدودة التسليح في الأراضي المصرية أو الإسرائيلية وقوات أمم متحدة ومراقبين من الأمم المتحدة، وهذه الترتيبات موضحة تفصيلا من حيث الطبيعة والتوقيت في الملحق الأول، وكذلك أية ترتيبات أمن أخرى قد يوقع عليها الطرفان.


    2- يتفق الطرفان على تمركز أفراد الأمم المتحدة في المناطق الموضحة بالملحق الأول، ويتفق الطرفان على ألا يطلبا سحب هؤلاء الأفراد، وعلى أن سحب هؤلاء الأفراد لن يتم إلا بموافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك التصويت الإيجابي للأعضاء الخمسة الدائمين بالمجلس، وذلك ما لم يتفق الطرفان على خلاف ذلك.


    3- تنشأ لجنة مشتركة لتسهيل تنفيذ هذه المعاهدة وفقا لما هو منصوص عليه في الملحق الأول.


    4- يتم بناء على طلب أحد الطرفين إعادة النظر في ترتيبات الأمن المنصوص عليها في الفقرتين 1 و2 من هذه المادة وتعديلها باتفاق الطرفين.


    "
    يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها أحدهما ضد الآخر على نحو مباشر أو غير مباشر، وبحل كافة المنازعات التي تنشأ بينهما بالوسائل السلمية
    "
    المادة الثالثة

    المادة الخامسة:
    1- تتمتع السفن الإسرائيلية والشحنات المتجهة من إسرائيل وإليها بحق المرور الحر في قناة السويس ومداخلها في كل من خليج السويس والبحر الأبيض المتوسط وفقا لأحكام اتفاقية القسطنطينية لعام 1888 المنطبقة على جميع الدول. كما يعامل رعايا إسرائيل وسفنها وشحناتها وكذلك الأشخاص والسفن والشحنات المتجهة من إسرائيل وإليها معاملة لا تتسم بالتمييز في كافة الشؤون المتعلقة باستخدام القناة.


    2- يعتبر الطرفان أن مضيق تيران وخليج العقبة من الممرات المائية الدولية المفتوحة لكافة الدول دون عائق أو إيقاف لحرية الملاحة أو العبور الجوي. كما يحترم الطرفان حق كل منهما في الملاحة والعبور الجوي من وإلى أراضيه عبر مضيق تيران وخليج العقبة.


    المادة السادسة:
    1- لا تمس هذه المعاهدة ولا يجوز تفسيرها على نحو يمس بحقوق والتزامات الطرفين وفقا لميثاق الأمم المتحدة.


    2- يتعهد الطرفان بأن ينفذا بحسن نية التزاماتهما الناشئة عن هذه المعاهدة بصرف النظر عن أي فعل أو امتناع عن فعل من جانب طرف آخر وبشكل مستقل عن أية وثيقة خارج هذه المعاهدة.


    3- كما يتعهدان بأن يتخذا كافة التدابير اللازمة لكي تنطبق في علاقاتهما أحكام الاتفاقيات المتعددة الأطراف التي يكونان من أطرافها، بما في ذلك تقديم الإخطار المناسب للأمين العام للأمم المتحدة وجهات الإيداع الأخرى لمثل هذه الاتفاقيات.


    4- يتعهد الطرفان بعدم الدخول في أي التزامات تتعارض مع هذه المعاهدة.


    5- مع مراعاة المادة 103 من ميثاق الأمم المتحدة يقر الطرفان بأنه في حالة وجود تناقض بين التزامات الأطراف بموجب هذه المعاهدة وأي من التزاماتهما الأخرى، فإن الالتزامات الناشئة عن هذه المعاهدة تكون ملزمة ونافذة.


    المادة السابعة:
    1- تحل الخلافات بشأن تطبيق أو تفسير هذه المعاهدة عن طريق التفاوض.


    2- إذا لم يتيسر حل هذه الخلافات عن طريق التفاوض فتحل بالتوفيق أو تحال إلى التحكيم.


    المادة الثامنة:
    يتفق الطرفان على إنشاء لجنة مطالبات للتسوية المتبادلة لكافة المطالبات المالية.


    المادة التاسعة:
    1- تصبح هذه المعاهدة نافذة المفعول عند تبادل وثائق التصديق عليها.


    2- تحل هذه المعاهدة محل الاتفاق المعقود بين مصر وإسرائيل في سبتمبر/أيلول 1975


    3- تعد كافة البروتوكولات والملاحق والخرائط الملحقة بهذه المعاهدة جزءا لا يتجزأ منها.


    4- يتم إخطار الأمين العام للأمم المتحدة بهذه المعاهدة لتسجيلها وفقا لأحكام المادة 102 من ميثاق الأمم المتحدة".


    الموقعون:
    - عن الجانب المصري: رئيس جمهورية مصر العربية محمد أنور السادات.

    - عن الجانب الإسرائيلي: رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن.

    - شهد التوقيع: رئيس الولايات المتحدة الأميركية جيمي كارتر.

    - تاريخ التوقيع: 26 مارس/آذار 1979م - 27 ربيع الثاني 1399هـ.
    ________________

    المصدر:
    وزارة الخارجية المصرية، معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل واتفاق الحكم الذاتي في الضفة والقطاع، القاهرة، 1979، ص 43-47.

    يمكن الاطلاع على ملاحق المعاهدة بالرجوع إلى المصدر المذكور.




    المصدر: الجزيرة
    عودة الى الصفحة الرئيسية



    تعليقات القراء
    nada
    مصر
    الشعب المصري لم يكن راضيا عن هذه المعاهدة لانه هو المنتصروالسادات وقع عليها بدون موافقة المصريين وعشان كده قتلوه



    براء

    عار على عربي أن يقتنع فكره بجزء من هذه المعاهدات الباطلة



    احمد الصادق محمد
    مصر
    لابد ان ندرك ان اليهود لا عهد لهم ولا ميثاق كما ورد فى القران الكريم ولكن لنقول انها هدنة ليقضى الله امرا كان مفعولا وللاسف قالت العرب كما قال اليهود قديما فى القران الكريم اذهب انت وربك فقاتلا ان هاهنا قاعدونصدق الله العظيم



    بدر
    مصر
    حسبى الله ونعم الوكيل عدى الكثير وان شاء الله باقى القليل وهتنكشف الغمة ان شاء الله



    خالد عوض عمر
    mukalla
    من اجل هدف مادي تسعى للسلام مع اعداء وقتلة الانبياء وتبيع دماء الفلسطينيين هدا في قمة الاستهزاء من الشعوب التى يسلط الفأس علي رقابها دائما ويتغنون بالتنمية الاقتصادية اين هو الرخاء الدى جاء بة السادات بطانتة .



    منى
    EGYPT
    هذة المعاهدة كانت ضرورية لمصر وقت الحرب وكانت مصر قوية ومن يطلب السلام وهو قوى فهو قوى وانور السادات لو كان حيا واللة اعلم لنقض هذة المعاهدة وما كان يرضية هذة المهزلة ثم ان اسرائيل ليس لها عهد ولا اتفاقية فلماذا يبقى الرئيس الحالى عليها اسرائيل لا تحافظ على اى اتفاقية معنا فلماذا نجعل كامب ديفيد سيف على رقابنا ونحن نستطيع نقضها كما تنقض اسرائيل جميع اتفقياتها مع كل العرب لو كان حيا السادت ما بقى عليها



    احمد محمود خالد
    الجزائر
    والله ماجابت هذه المعاهدة إلا العار والهوان للعرب





    ......................."





    د. يحي ألشاعر


    د. يحي ألشاعر
    د. يحي ألشاعر
    Admin


    ذكر المساهمات : 607
    نقاط : 1365
    ألمرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2018
    العمر : 84
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    لمناسبة مرور 30 سنة على اتفاقية كامب ديفد للسلام Empty رد: لمناسبة مرور 30 سنة على اتفاقية كامب ديفد للسلام

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر الإثنين 08 أكتوبر 2018, 1:33 pm



    يــرفع ...بمناسبة دكري حرب ألعبور ألخالدة
    و مرور 40 سنة على اتفاقية كامب ديفد للسلام

    وحتي لا ننسي غـــدرأنور ألسـادات بحقوق وسيادة مصرعلي أراضيها
    وخنوعه للصهيونية وإسرائيل وامريكا



    د. يحي ألشاعر


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 18 أغسطس 2022, 9:25 pm